4732 - حدثنا دَعْلَج بن أحمد السِّجْزي، حدثنا عبد العزيز [1] بن معاوية، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الجُعْفي، حدثنا عبد الله بن عبد ربِّه العِجْلي، حدثنا شُعْبة، عن قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخُدْري، عن عِمران بن حُصَين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النظَرُ إلى عليٍّ عِبادةٌ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، وشواهدُه عن عبد الله بن مسعود صحيحةٌ:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في النسخ الخطية: علي بن عبد العزيز بن معاوية، بإقحام اسم عليّ، وإنما هو عبد العزيز بن معاوية بن عبد الله أبو خالد البصري، وقد جاء على الصواب في "إتحاف المهرة" لابن حجر (15028)، وكذلك نقله السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 316 عن الحاكم، فسماه على الصواب. وقد ورد عند المصنف غيرُ ما حديث من رواية دَعْلَج بن أحمد السِّجْزي عن عبد العزيز بن معاوية البصري. "تاريخ دمشق" 42/ 354، وأبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 391 من طريق محمد بن يونس بن موسى الكُديمي، عن إبراهيم بن إسحاق الجُعفي، بهذا الإسناد. ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف جدًّا، وبعضهم اتّهمه بالكذب.وأخرجه محمدُ بنُ خلف في "أخبار القضاة" 2/ 123، والطبراني في "الكبير" 18/ (207)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (5306)، وابن المغازلي، (246)، وابن عساكر 42/ 353، والرافعي 2/ 127، وابن الأبار القضاعي في "معجمه" ص 316 من طريق عمران بن خالد بن طُليق بن محمد بن عمران بن حصين، عن أبيه، عن جده، عن عمران بن الحصين. وعمران بن خالد بن طُليق متروك منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وأبوه خالد ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (202)، وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة عمران بن طليق من "الميزان" وقال: هذا باطلٌ.وقال الخطيب فيما نقله عنه ابن عساكر 42/ 354: هذا حديث غريب من حديث طُليق بن عمران عن أبيه، وغريب من رواية خالد بن طُليق عن أبيه، تفرد به عنه ابنه عمران بن خالد، ولم نكتبه إلّا من هذا الوجه. قال ابن عساكر: وقد رواه عن خالد غيرُ ابنه. قلت: الظاهر أنه يعني ما أخرجه ابن حجر في "لسان الميزان" في ترجمة العباس بن بكار الضبّي 4/ 404 من طريق محمد بن مزيد بن أبي الأزهر، عن العباس بن بكار، عن خالد بن طُليق، عن أبيه، عن جده. والعباس بن بكار هذا منكر الحديث، وكذّبه الدارقطني، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.وأخرجه أبو بكر الأبهري في "فوائده" (58)، ومن طريقه ابن الطُّيوري في "الطيوريات" (540) من طريق الحسن بن القاسم عن بكار بن العباس، عن خالد بن الطّفيل، عن ابن عمران بن حصين، عن أبيه. والحسن بن القاسم هذا هو ابن الحُسين البَجَلي التمار، لم يؤثر توثيقه عن أحد، وشيخه بكار بن العباس مقلوب، صوابه العباس بن بكار كما في إسناد ابن حجر المتقدم، كذّبه الدارقطني، وشيخه خالد بن الطفيل الظاهر أنه تحريف عن خالد بن طُليق.وقد رُوي مثل هذا الحديث عن جماعة من الصحابة أورد طرقهم ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 350/ 42 - 355، وابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 12 - 130، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 11/ 313 - 317، وجميعها ضعيفة لا تصح، بل بعضها تالف بمرة، وقد استوعب الكلام عليها ابن الجوزي والسيوطي، وكذلك الألباني في "الضعيفة" (4702).ولهذا الخبر طريق هي في الظاهر أحسن طرقه، أخرجها أبو سعد السَّمّان في "الموافقة" كما نبَّه عليه الذهبي في "تاريخ الإسلام" 872/ 7، وفي "سير أعلام النبلاء" 15/ 542 من رواية أبي الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين بن السِّنْدي الصابوني، عن محمد بن حماد الطِّهراني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن أبي بكر، فذكر الخبر. قال الذّهبي: هذا أُدخل على أبي الفَوارس، وقال: هو صدوق في نفسه، وليس بحُجة، وقد أدخل عليه هذا الحديث الباطل فرواه.وذكر الخطابي هذا الخبر في "غريب الحديث" 2/ 181 - 182 ونسبه إلى بعض السلف ولم يرفعه، ثم أوله فقال: معناه - والله أعلم - أنَّ النظر إلى وجهه يدعو إلى ذكر الله لما يُتوسَّم فيه من نور الإسلام ويُرى عليه من بهجة الإيمان، ولما يتبين فيه أثر السجود وسيماء الخشوع، وبذلك نَعَتَه الله فيمن معه من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مَّنْ أَثَرِ السُّجُودِ}.



[2] إسناده ضعيف جدًّا، إبراهيم بن إسحاق الجُعفْي، يغلب على ظنّنا أنه الصِّيني، فقد جاء مُقيّدًا بالصِّيني في حديث آخر عند الحسن بن محمد الخلّال في "المجالس العشرة الأمالي" (7) من روايته، عن شيخه الذي هنا عبد الله بن عبد ربّه العجلي فإن كان كذلك، فقد قال عنه الدارقطني: متروك، وقال عنه الخليلي في "الإرشاد" 1/ 235: سيئ الحفظ، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف، ومع ذلك تساهل الذهبي في "تاريخ الإسلام" 5/ 515 فقال: كان صدوقًا ضريرًا. وشيخه هنا عبد الله بن عبد ربّه العجلي، مجهول لا يُعرَف. وقد حكم الذهبيُّ في "تلخيصه" وفي "موضوعات المستدرك" (18) بوضع هذا الحديث، ومن قبله ابن الجوزي في "الموضوعات".وأخرجه ابن مردويه كما في "الموضوعات" لابن الجوزي (682 م)، وأبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (5307)، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (247) و (254)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 354، وأبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 391 من طريق محمد بن يونس بن موسى الكُديمي، عن إبراهيم بن إسحاق الجُعفي، بهذا الإسناد. ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف جدًّا، وبعضهم اتّهمه بالكذب.وأخرجه محمدُ بنُ خلف في "أخبار القضاة" 2/ 123، والطبراني في "الكبير" 18/ (207)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (5306)، وابن المغازلي، (246)، وابن عساكر 42/ 353، والرافعي 2/ 127، وابن الأبار القضاعي في "معجمه" ص 316 من طريق عمران بن خالد بن طُليق بن محمد بن عمران بن حصين، عن أبيه، عن جده، عن عمران بن الحصين. وعمران بن خالد بن طُليق متروك منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وأبوه خالد ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (202)، وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة عمران بن طليق من "الميزان" وقال: هذا باطلٌ.وقال الخطيب فيما نقله عنه ابن عساكر 42/ 354: هذا حديث غريب من حديث طُليق بن عمران عن أبيه، وغريب من رواية خالد بن طُليق عن أبيه، تفرد به عنه ابنه عمران بن خالد، ولم نكتبه إلّا من هذا الوجه. قال ابن عساكر: وقد رواه عن خالد غيرُ ابنه. قلت: الظاهر أنه يعني ما أخرجه ابن حجر في "لسان الميزان" في ترجمة العباس بن بكار الضبّي 4/ 404 من طريق محمد بن مزيد بن أبي الأزهر، عن العباس بن بكار، عن خالد بن طُليق، عن أبيه، عن جده. والعباس بن بكار هذا منكر الحديث، وكذّبه الدارقطني، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.وأخرجه أبو بكر الأبهري في "فوائده" (58)، ومن طريقه ابن الطُّيوري في "الطيوريات" (540) من طريق الحسن بن القاسم عن بكار بن العباس، عن خالد بن الطّفيل، عن ابن عمران بن حصين، عن أبيه. والحسن بن القاسم هذا هو ابن الحُسين البَجَلي التمار، لم يؤثر توثيقه عن أحد، وشيخه بكار بن العباس مقلوب، صوابه العباس بن بكار كما في إسناد ابن حجر المتقدم، كذّبه الدارقطني، وشيخه خالد بن الطفيل الظاهر أنه تحريف عن خالد بن طُليق.وقد رُوي مثل هذا الحديث عن جماعة من الصحابة أورد طرقهم ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 350/ 42 - 355، وابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 12 - 130، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 11/ 313 - 317، وجميعها ضعيفة لا تصح، بل بعضها تالف بمرة، وقد استوعب الكلام عليها ابن الجوزي والسيوطي، وكذلك الألباني في "الضعيفة" (4702).ولهذا الخبر طريق هي في الظاهر أحسن طرقه، أخرجها أبو سعد السَّمّان في "الموافقة" كما نبَّه عليه الذهبي في "تاريخ الإسلام" 872/ 7، وفي "سير أعلام النبلاء" 15/ 542 من رواية أبي الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين بن السِّنْدي الصابوني، عن محمد بن حماد الطِّهراني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن أبي بكر، فذكر الخبر. قال الذّهبي: هذا أُدخل على أبي الفَوارس، وقال: هو صدوق في نفسه، وليس بحُجة، وقد أدخل عليه هذا الحديث الباطل فرواه.وذكر الخطابي هذا الخبر في "غريب الحديث" 2/ 181 - 182 ونسبه إلى بعض السلف ولم يرفعه، ثم أوله فقال: معناه - والله أعلم - أنَّ النظر إلى وجهه يدعو إلى ذكر الله لما يُتوسَّم فيه من نور الإسلام ويُرى عليه من بهجة الإيمان، ولما يتبين فيه أثر السجود وسيماء الخشوع، وبذلك نَعَتَه الله فيمن معه من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مَّنْ أَثَرِ السُّجُودِ}.
ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দিকে তাকানো ইবাদত।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4732)