4700 - حدثني أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أيوب الصَّفّار وحُميد بن يونس بن يعقوب الزيّات، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن عِيَاض بن أبي طَيْبة [حدثنا أبي] [1] حدثنا يحيى بن حسّان، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: كنت أَخدُم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقُدِّم لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَرْخٌ مَشْوِيّ، فقال: "اللهم ائتني بأحبِّ خَلْقِكَ إِليك يأكلْ معي من هذا الطَّير"، قال: فقلتُ: اللهمَّ اجعلْه رجلًا من الأنصار، فجاء عليٌّ، فقلت: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجةٍ، ثم جاء فقلتُ: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على حاجةٍ، ثم جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "افتحْ"، فدخلَ، فقال: "ما حَبَسك علَيَّ؟ " فقال: إِنَّ هذه آخرُ ثلاثِ كَرّاتٍ يَردُّني أنسٌ، يَزْعُم أَنك على حاجةٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما حَمَلك على ما صنعتَ؟ " فقلت: يا رسول الله، سمعتُ دعاءَك، فأحببتُ أن يكون رجلًا من قومي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الرجل قد يُحبُّ قومَه" [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه [3]. وقد رواه عن أنسٍ جماعةً من أصحابه، زيادةٌ على ثلاثين نَفْسًا.ثم صحّتِ الرواية عن عليٍّ وأبي سعيد الخُدْري وسَفِينةَ [4].وفي حديث ثابت البُناني عن أنس زيادةُ ألفاظٍ:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط ذكر والد محمد بن أحمد بن عياض من أصولنا الخطية، وسقط كذلك من "تلخيصه" ومن "إتحاف المهرة"، وأثبتناه من "موضوعات المستدرك" للذهبي (16)، ويؤيده أنه جاء ذكره في ميزان الاعتدال للذهبي أيضًا 3/ 465، وفي "النقد الصحيح لما اعتُرض عليه من أحاديث المصابيح" للعلائي ص 50، وفي "البداية والنهاية" لابن كثير 11/ 76، حيث أوردوا رواية الحاكم هذه، فذكروا والد محمد بن أحمد بن عياض.
[2] إسناده ضعيف، محمد بن أحمد بن عياض تفرّد عن أبيه بمناكير كما قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" 6/ 1008، وهذا منها، ومحمد وأبوه - وإن روى عنهما جمع - لم يؤثر توثيقهما في باب الرواية عن أحد من أهل الجرح والتعديل، ولهما علم بالفرائض. وقد تفرد أحمد بن عياض عن يحيى بن حسان بهذا الحديث، فلم يروه عن يحيى أحدٌ من ثقات أصحابه المصريين كيونس بن عبد الأعلى الصدفي وأحمد بن صالح المصري!وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (6561) عن محمد بن أحمد بن عياض، عن أبيه، بهذا الإسناد. قلنا: وكل ما جاء في هذا الخبر من طرق - كما سيشير المصنف بإثره - فهي إما تالفة واهية أو ضعيفة بسبب جهالة راوٍ أو ضعفه مع تشيُّع أو رفض فيه، وقد أحسن الأستاذ الفاضل أحمد ميرين البلوشي في تحقيقه كتاب "خصائص علي رضي الله عنه" للنسائي ص 29 - 36، فأورد هذه الطرق ونبَّه على ضعفها طريقًا طريقًا، فأجاد وأفاد، ثم أشار إلى خلاف أهل العلم في توهين الخبر وتحسينه، فارجع إليه إن شئت.ومن طرقه عن أنس ما أخرجه مختصرًا الترمذيُّ (3721)، والنسائي (8341)، وأبو يعلى (4052)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 457 وغيرهم من طريقين فيهما لِينٌ عن عيسى بن عمر القارئ، عن السُّدِّي، عن أنس. وهذا من أجود طرقه، وقد استغربه الترمذي من حديث السُّدِّي: وهو إسماعيل بن عبد الرحمن، وحكى في العلل "الكبير" (698) عن شيخه البخاري أنه لم يعرفه من حديث السُّدِّي عن أنس، وأنكره وجعل يتعجَّب منه. قلنا: والسدي مختلف فيه، وفيه لِينٌ مع تشيُّع.قال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 83: وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنَّفات مفردةً، منهم أبو بكر بن مردويه والحافظ أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه شيخنا أبو عبد الله الذهبي، ورأيت فيه مجلدًا في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسِّر صاحب "التاريخ"، ثم وقفتُ على مجلد كبير في ردِّه وتضعيفه سندًا ومتنًا للقاضي أبي بكر الباقلّاني المتكلِّم، وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظرٌ وإن كَثُرَت طرقُه، والله أعلم. التي فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء.
4700 [3] - قال الذهبي في "تلخيصه": ابن عياض لا أعرفه، ولقد كنت زمانًا طويلًا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في "مستدركه"، فلما علَّقت هذا الكتاب، رأيت الهولَ من الموضوعات التي فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء.
4700 [4] - حديث سفينة أخرجه البزار (3841)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب" (3936)، والطبراني في "الكبير" (6437)، وأبو بكر القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (945)، من طريقين ضعيفين بمرّة.وأما حديث عليٍّ فأخرجه ابن عساكر 42/ 245 - 246، وذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 82، وذكر طرفًا من إسناده، وفيه رجل متروك الحديث.وأما حديث أبي سعيد الخُدْري فأشار إليه ابن كثير أيضًا، وقال: صحَّحه الحاكم ولكن إسناده مظلم، وفيه ضعفاء. والظاهر أنَّ ابن كثير ينقل كل ذلك عن مصنَّف شيخه الذهبي، حيث أشار إليه في بداية كلامه عن حديث الطير وبيان طرقه 11/ 75 - 83.
[1] سقط ذكر والد محمد بن أحمد بن عياض من أصولنا الخطية، وسقط كذلك من "تلخيصه" ومن "إتحاف المهرة"، وأثبتناه من "موضوعات المستدرك" للذهبي (16)، ويؤيده أنه جاء ذكره في ميزان الاعتدال للذهبي أيضًا 3/ 465، وفي "النقد الصحيح لما اعتُرض عليه من أحاديث المصابيح" للعلائي ص 50، وفي "البداية والنهاية" لابن كثير 11/ 76، حيث أوردوا رواية الحاكم هذه، فذكروا والد محمد بن أحمد بن عياض.
[2] إسناده ضعيف، محمد بن أحمد بن عياض تفرّد عن أبيه بمناكير كما قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" 6/ 1008، وهذا منها، ومحمد وأبوه - وإن روى عنهما جمع - لم يؤثر توثيقهما في باب الرواية عن أحد من أهل الجرح والتعديل، ولهما علم بالفرائض. وقد تفرد أحمد بن عياض عن يحيى بن حسان بهذا الحديث، فلم يروه عن يحيى أحدٌ من ثقات أصحابه المصريين كيونس بن عبد الأعلى الصدفي وأحمد بن صالح المصري!وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (6561) عن محمد بن أحمد بن عياض، عن أبيه، بهذا الإسناد. قلنا: وكل ما جاء في هذا الخبر من طرق - كما سيشير المصنف بإثره - فهي إما تالفة واهية أو ضعيفة بسبب جهالة راوٍ أو ضعفه مع تشيُّع أو رفض فيه، وقد أحسن الأستاذ الفاضل أحمد ميرين البلوشي في تحقيقه كتاب "خصائص علي رضي الله عنه" للنسائي ص 29 - 36، فأورد هذه الطرق ونبَّه على ضعفها طريقًا طريقًا، فأجاد وأفاد، ثم أشار إلى خلاف أهل العلم في توهين الخبر وتحسينه، فارجع إليه إن شئت.ومن طرقه عن أنس ما أخرجه مختصرًا الترمذيُّ (3721)، والنسائي (8341)، وأبو يعلى (4052)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 457 وغيرهم من طريقين فيهما لِينٌ عن عيسى بن عمر القارئ، عن السُّدِّي، عن أنس. وهذا من أجود طرقه، وقد استغربه الترمذي من حديث السُّدِّي: وهو إسماعيل بن عبد الرحمن، وحكى في العلل "الكبير" (698) عن شيخه البخاري أنه لم يعرفه من حديث السُّدِّي عن أنس، وأنكره وجعل يتعجَّب منه. قلنا: والسدي مختلف فيه، وفيه لِينٌ مع تشيُّع.قال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 83: وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنَّفات مفردةً، منهم أبو بكر بن مردويه والحافظ أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه شيخنا أبو عبد الله الذهبي، ورأيت فيه مجلدًا في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسِّر صاحب "التاريخ"، ثم وقفتُ على مجلد كبير في ردِّه وتضعيفه سندًا ومتنًا للقاضي أبي بكر الباقلّاني المتكلِّم، وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظرٌ وإن كَثُرَت طرقُه، والله أعلم. التي فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء.
4700 [3] - قال الذهبي في "تلخيصه": ابن عياض لا أعرفه، ولقد كنت زمانًا طويلًا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في "مستدركه"، فلما علَّقت هذا الكتاب، رأيت الهولَ من الموضوعات التي فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء.
4700 [4] - حديث سفينة أخرجه البزار (3841)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب" (3936)، والطبراني في "الكبير" (6437)، وأبو بكر القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (945)، من طريقين ضعيفين بمرّة.وأما حديث عليٍّ فأخرجه ابن عساكر 42/ 245 - 246، وذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 82، وذكر طرفًا من إسناده، وفيه رجل متروك الحديث.وأما حديث أبي سعيد الخُدْري فأشار إليه ابن كثير أيضًا، وقال: صحَّحه الحاكم ولكن إسناده مظلم، وفيه ضعفاء. والظاهر أنَّ ابن كثير ينقل كل ذلك عن مصنَّف شيخه الذهبي، حيث أشار إليه في بداية كلامه عن حديث الطير وبيان طرقه 11/ 75 - 83.
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর খিদমত করতাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট একটি ভুনা পাখি পেশ করা হলো। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আল্লাহ! আপনার সৃষ্টির মাঝে আপনার নিকট সবচেয়ে প্রিয় ব্যক্তিকে আমার কাছে নিয়ে আসুন, যেন সে আমার সাথে এই পাখিটি থেকে খেতে পারে।" তিনি (আনাস) বলেন, তখন আমি মনে মনে বললাম: "হে আল্লাহ! তাকে আনসারদের মধ্য থেকে একজন বানিয়ে দিন।" অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন। আমি বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এখন জরুরি কাজে আছেন। এরপর তিনি আবার আসলেন, তখনও আমি বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এখন জরুরি কাজে আছেন। এরপর তিনি (তৃতীয়বার) আসলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "দরজা খুলে দাও।" তিনি (আলী) প্রবেশ করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জিজ্ঞেস করলেন: "কোন জিনিস তোমাকে আমার কাছে আসতে বিলম্ব করাল?" তিনি বললেন: এই নিয়ে তৃতীয়বার আনাস আমাকে ফিরিয়ে দিল। সে দাবি করছিল যে আপনি কোনো জরুরি কাজে আছেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তুমি এমনটি কেন করলে?" আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার দু'আ শুনেছিলাম, তাই আমি চাইলাম যেন লোকটি আমার গোত্রের (আনসারদের) মধ্য থেকে হয়। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "নিশ্চয়ই মানুষ তার গোত্রকে ভালোবাসতে পারে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4700)