4696 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السَّمّاك، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارِثي، حدثنا حُسين بن حَسن الأشقر، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن المِنهال بن عمرو، عن عبّاد بن عبد الله الأسَدي، عن علي: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: 7]، قال علي: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المنذر، وأنا الهادي [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ، وقال الذهبي في "تلخيصه": كذبٌ قبّح الله واضعَه. قلنا: أما عبد الرحمن بن محمد الحارثي فليس بذاك القوي، وأما حسين الأشقر فضعيف منكر الحديث واتهمه غير واحد بالكذب، وأما عباد الأسدي فقد تفرَّد بالرواية عنه المنهال، وضعَّفه ابن المديني، وقال البخاري: فيه نظر.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (4487) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" لأبيه 2/ (1041)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 2225، والطبراني في "الأوسط" (1361) و (4923) و (7780)، وفي "الصغير" (739)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 14/ 345، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 359، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 2 / (668) و (669) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن المطلب بن زياد، عن السُّدِّي، عن عبد خير، عن عليٍّ، في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم المُنذر، والهاد رجلٌ من بني هاشم. وفسَّره علي بن الحسين بن الجُنيد الحافظ أحد رواته عن عثمان بن أبي شيبة بأنه عليٌّ بن أبي طالب. قلنا: والمطلب بن زياد مختلف فيه، وكان عيسى بن شاذان الحافظ يضعّفه ويقول: عنده مناكير، وضعَّفه محمد بن سعد جدًّا، ومشَّاه غيرهما، وقد تفرَّد بهذا الخبر عن السدي.وفي الباب عن عبد الله بن عبّاس عند الطبري في "تفسيره" 13/ 108، وابن الأعرابي في "معجمه" (2328)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (344)، وابن عساكر في 42/ 359 من طريق الحَسن بن الحُسين العُربي الأنصاري، عن معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس قال: لما نزلت {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: "أنا المنذر" وأومأ بيده إلى منكب علي فقال: "أنت الهادي يا علي، بك يهتدي المهتدون بعدي". والحَسنُ العُرَني ضعّفه أبو حاتم وابن حبان وابن عدي، ومعاذ بن مسلم مجهولٌ، وخالفهما سفيان الثوري عند الطبري 13/ 107، وابن أبي حاتم 7/ 2224، وأبي طاهر في "المُخلِّصيات" (1900)، فروى عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، قال: محمدٌ المنذر، واللهُ الهادي. وإسناده صحيح من قول سعيد بن جُبَير ليس فيه ذكر ابن عبّاس، وبتفسير مغاير للهادي كما ترى، والثوري سماعُه من عطاء بن السائب قديم. وعليه فتحسين الحافظ ابن حجر في "الفتح" 13/ 447 لطريق معاذ بن مسلم عن عطاء، ليس بحَسَنٍ، مع أنَّ الحافظ استغربه.بل قد رُوي عن ابن عبّاس خلافُ ما وقع في رواية معاذ بن مسلم عن عطاء بن السائب، وهو ما أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2224 و 2225 من طريق أبي داود الحَفَري، عن سفيان الثوري عن السُّدِّي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} هو المنذر وهو الهاد، يعني النبي صلى الله عليه وسلم. وإسناده قويٌّ، لكن الأصحُّ أنه عن عكرمة من قوله لم يجاوزه، كما رواه وكيع وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عند الطبري 13/ 106 و 107، والله أعلم.
[1] إسناده واهٍ، وقال الذهبي في "تلخيصه": كذبٌ قبّح الله واضعَه. قلنا: أما عبد الرحمن بن محمد الحارثي فليس بذاك القوي، وأما حسين الأشقر فضعيف منكر الحديث واتهمه غير واحد بالكذب، وأما عباد الأسدي فقد تفرَّد بالرواية عنه المنهال، وضعَّفه ابن المديني، وقال البخاري: فيه نظر.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (4487) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" لأبيه 2/ (1041)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 2225، والطبراني في "الأوسط" (1361) و (4923) و (7780)، وفي "الصغير" (739)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 14/ 345، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 359، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 2 / (668) و (669) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن المطلب بن زياد، عن السُّدِّي، عن عبد خير، عن عليٍّ، في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم المُنذر، والهاد رجلٌ من بني هاشم. وفسَّره علي بن الحسين بن الجُنيد الحافظ أحد رواته عن عثمان بن أبي شيبة بأنه عليٌّ بن أبي طالب. قلنا: والمطلب بن زياد مختلف فيه، وكان عيسى بن شاذان الحافظ يضعّفه ويقول: عنده مناكير، وضعَّفه محمد بن سعد جدًّا، ومشَّاه غيرهما، وقد تفرَّد بهذا الخبر عن السدي.وفي الباب عن عبد الله بن عبّاس عند الطبري في "تفسيره" 13/ 108، وابن الأعرابي في "معجمه" (2328)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (344)، وابن عساكر في 42/ 359 من طريق الحَسن بن الحُسين العُربي الأنصاري، عن معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس قال: لما نزلت {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: "أنا المنذر" وأومأ بيده إلى منكب علي فقال: "أنت الهادي يا علي، بك يهتدي المهتدون بعدي". والحَسنُ العُرَني ضعّفه أبو حاتم وابن حبان وابن عدي، ومعاذ بن مسلم مجهولٌ، وخالفهما سفيان الثوري عند الطبري 13/ 107، وابن أبي حاتم 7/ 2224، وأبي طاهر في "المُخلِّصيات" (1900)، فروى عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، قال: محمدٌ المنذر، واللهُ الهادي. وإسناده صحيح من قول سعيد بن جُبَير ليس فيه ذكر ابن عبّاس، وبتفسير مغاير للهادي كما ترى، والثوري سماعُه من عطاء بن السائب قديم. وعليه فتحسين الحافظ ابن حجر في "الفتح" 13/ 447 لطريق معاذ بن مسلم عن عطاء، ليس بحَسَنٍ، مع أنَّ الحافظ استغربه.بل قد رُوي عن ابن عبّاس خلافُ ما وقع في رواية معاذ بن مسلم عن عطاء بن السائب، وهو ما أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2224 و 2225 من طريق أبي داود الحَفَري، عن سفيان الثوري عن السُّدِّي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} هو المنذر وهو الهاد، يعني النبي صلى الله عليه وسلم. وإسناده قويٌّ، لكن الأصحُّ أنه عن عكرمة من قوله لم يجاوزه، كما رواه وكيع وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عند الطبري 13/ 106 و 107، والله أعلم.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (আল্লাহর বাণী): {তুমি তো কেবল একজন সতর্ককারী, আর প্রতিটি কওমের জন্য একজন পথপ্রদর্শক রয়েছে।} [আর-রা'দ: ৭]। তিনি (আলী রাঃ) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হলেন সতর্ককারী (আল-মুনযির) এবং আমি হলাম পথপ্রদর্শক (আল-হাদী)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4696)