4693 - حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيدٍ الحافظ بهَمَدَان، حدثنا الحسن بن علي الفَسَوي، حدثنا إسحاق بن بِشر الكاهلي، حدثنا شَريك، عن قيس بن مسلم، عن أبي عبد الله الجَدَلي، عن أبي ذَرّ، قال: ما كنا نعرفُ المنافقين إلَّا بتكذيبِهم الله ورسولَه، والتخلُّفِ عن الصلَوات، والبُغضِ لعليّ بن أبي طالب [1]هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل إسحاق بن بشر الكاهلي فهو متروك، وكذَّبه بعضُهم، وقد وقع في إسناد الخطيب في "المتفق والمفترق" (220) تقييد إسحاق بن بشر في هذا الحديث بابن أخي قيس بن الربيع الكوفي كذا جاء فيه، وغاير بينه وبين الكاهلي، ولكن الراوي عنه هناك أبو فروة يزيد بن سنان الرُّهاوي، وهو متفق على ضعفه. وقول الحسن بن علي الفَسَوي - وهو لا بأس به - في تقييدِ إسحاق بن بشر بالكاهلي هو الصحيح، على أنه إن صحَّ قول الرُّهاوي فإنه لا يُعرف إسحاق بن بشر ابن أخي قيس بن الربيع، فهو في عداد المجاهيل.شريك: هو ابن عبد الله النَّخَعي، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي، وأبو عبد الله الجَدَلي اسمه عبد بن عبد، ويقال: عبد الرحمن بن عبد.وأخرجه أبو نُعيم في صفة النفاق ونعت المنافقين" (81) عن حبيب بن الحسن القزاز، عن الحسن بن علي بن الوليد الفَسَوي بهذا الإسناد.وقد صحَّ عن علي بن أبي طالب نفسه عند مسلم (78) وغيره، قال: والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنه لعَهْدُ النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليّ: أن لا يحبني إلّا مؤمن، ولا يُبغضني إلّا منافق.وصحَّ في التخلّف عن الصلوات أيضًا عن عبد الله بن مسعود من قوله عند أحمد 6/ (3623)، ومسلم (654) وغيرهما، قال: ولقد رأيتُنا وما يتخلّف عنها إلّا منافقٌ معلومُ النفاق. في "معجمه" (188)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 656 و 5/ 359، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (120)، وابن عساكر في 42/ 226 و 382 - 383، وابن الجوزي في "الموضوعات" (666) من طرق عن أحمد بن عبد الله بن يزيد الحرّاني المُكتِب، بهذا الإسناد.
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل إسحاق بن بشر الكاهلي فهو متروك، وكذَّبه بعضُهم، وقد وقع في إسناد الخطيب في "المتفق والمفترق" (220) تقييد إسحاق بن بشر في هذا الحديث بابن أخي قيس بن الربيع الكوفي كذا جاء فيه، وغاير بينه وبين الكاهلي، ولكن الراوي عنه هناك أبو فروة يزيد بن سنان الرُّهاوي، وهو متفق على ضعفه. وقول الحسن بن علي الفَسَوي - وهو لا بأس به - في تقييدِ إسحاق بن بشر بالكاهلي هو الصحيح، على أنه إن صحَّ قول الرُّهاوي فإنه لا يُعرف إسحاق بن بشر ابن أخي قيس بن الربيع، فهو في عداد المجاهيل.شريك: هو ابن عبد الله النَّخَعي، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي، وأبو عبد الله الجَدَلي اسمه عبد بن عبد، ويقال: عبد الرحمن بن عبد.وأخرجه أبو نُعيم في صفة النفاق ونعت المنافقين" (81) عن حبيب بن الحسن القزاز، عن الحسن بن علي بن الوليد الفَسَوي بهذا الإسناد.وقد صحَّ عن علي بن أبي طالب نفسه عند مسلم (78) وغيره، قال: والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنه لعَهْدُ النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليّ: أن لا يحبني إلّا مؤمن، ولا يُبغضني إلّا منافق.وصحَّ في التخلّف عن الصلوات أيضًا عن عبد الله بن مسعود من قوله عند أحمد 6/ (3623)، ومسلم (654) وغيرهما، قال: ولقد رأيتُنا وما يتخلّف عنها إلّا منافقٌ معلومُ النفاق. في "معجمه" (188)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 656 و 5/ 359، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (120)، وابن عساكر في 42/ 226 و 382 - 383، وابن الجوزي في "الموضوعات" (666) من طرق عن أحمد بن عبد الله بن يزيد الحرّاني المُكتِب، بهذا الإسناد.
আবু যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা মুনাফিকদেরকে চিনতাম না শুধুমাত্র আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করা, সালাত (নামাজ) থেকে পিছিয়ে থাকা এবং আলী ইবনু আবী তালিবের প্রতি বিদ্বেষ পোষণ করা ছাড়া।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4693)