4692 - حدثنا بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا القاسم بن أبي شَيْبة، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، حدثنا عمّار بن رُزَيق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مُطرِّف، عن زيد بن أرقمَ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن يُريد أن يَحيا حياتي ويموتَ موني، ويَسكُنَ جنةَ الخُلْد التي وَعَدَنِي رَبّي، فليَتَوَلَّ عليَّ بن أبي طالب، فإنه لن يُخرجَكم من هُدًى، ولن يُدخلَكم في ضَلالةٍ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل القاسم بن أبي شيبة - وهو أخو الحافظين أبي بكر وعثمان - فهو متروك الحديث وكذّبه الدارقطني، ومن أجل يحيى بن يعلى الأسلمي أيضًا فهو ضعيف منكر الحديث، وزياد بن مطرف هذا لا يعرف إلا في هذا الحديث، فهو مجهول.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه"2/ 417 - 418 من طريق إسحاق بن الحسن الحربي، عن القاسم بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5067)، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (88)، وابن الشجري في "أماليه" 1/ 144 من طريق إبراهيم بن عبد الله بن عيسى التنوخي، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 349 من طريق إبراهيم بن الحسن التغلبي الكوفي، والآجري في "الشريعة" (1590)، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (142)، وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 349، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 242 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، ثلاثتهم عن يحيى بن يعلى، به. وإبراهيم التنوخي وإبراهيم التغلبي في عداد المجاهيل، ويحيى الحماني ضعيف متَّهم بسرقة الحديث.وخالف أحمد بن إشكاب عند الطبري في ذيل "المذيّل" كما في "منتخبه" لعريب القرطبي 11/ 589، فرواه عن يحيى بن يعلى المحاربي، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مطرّف مرسلًا، لم يذكر زيد بن أرقم. كذلك قُيد يحيى بن يعلى هنا بالمحاربي، وهو رجل آخر في طبقة الأسلمي، وهو غلط، فإنَّ الحافظ المزي في ترجمة ابن إشكاب من "تهذيب الكمال" 1/ 268 لم يذكر له رواية إلَّا عن يحيى الأسلمي.وقد ذكر بعضُ من ألّف في الصحابة هذا الحديث في ترجمة زياد بن مُطرِّف كما في "الإصابة" للحافظ ابن حجر 2/ 587، لرواية بعض من روى هذا الخبرَ عن زياد مرسلًا، ونقل عن ابن منده قوله: لا يصح. ثم قال الحافظ: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي، وهو واهٍ. كذا قال، وهو ذهولٌ منه رحمه الله، إذ الواهي هو الأسلميُّ لا المحاربيّ.وانظر الحديث المتقدم عن عليٍّ برقم (4433) بلفظ: "وإن تُولُّوا عليًّا تجدوه هاديًا مهديًّا يسلك بكم الطريق"، وهو ضعيف.
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل القاسم بن أبي شيبة - وهو أخو الحافظين أبي بكر وعثمان - فهو متروك الحديث وكذّبه الدارقطني، ومن أجل يحيى بن يعلى الأسلمي أيضًا فهو ضعيف منكر الحديث، وزياد بن مطرف هذا لا يعرف إلا في هذا الحديث، فهو مجهول.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه"2/ 417 - 418 من طريق إسحاق بن الحسن الحربي، عن القاسم بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5067)، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (88)، وابن الشجري في "أماليه" 1/ 144 من طريق إبراهيم بن عبد الله بن عيسى التنوخي، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 349 من طريق إبراهيم بن الحسن التغلبي الكوفي، والآجري في "الشريعة" (1590)، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (142)، وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 349، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 242 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، ثلاثتهم عن يحيى بن يعلى، به. وإبراهيم التنوخي وإبراهيم التغلبي في عداد المجاهيل، ويحيى الحماني ضعيف متَّهم بسرقة الحديث.وخالف أحمد بن إشكاب عند الطبري في ذيل "المذيّل" كما في "منتخبه" لعريب القرطبي 11/ 589، فرواه عن يحيى بن يعلى المحاربي، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مطرّف مرسلًا، لم يذكر زيد بن أرقم. كذلك قُيد يحيى بن يعلى هنا بالمحاربي، وهو رجل آخر في طبقة الأسلمي، وهو غلط، فإنَّ الحافظ المزي في ترجمة ابن إشكاب من "تهذيب الكمال" 1/ 268 لم يذكر له رواية إلَّا عن يحيى الأسلمي.وقد ذكر بعضُ من ألّف في الصحابة هذا الحديث في ترجمة زياد بن مُطرِّف كما في "الإصابة" للحافظ ابن حجر 2/ 587، لرواية بعض من روى هذا الخبرَ عن زياد مرسلًا، ونقل عن ابن منده قوله: لا يصح. ثم قال الحافظ: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي، وهو واهٍ. كذا قال، وهو ذهولٌ منه رحمه الله، إذ الواهي هو الأسلميُّ لا المحاربيّ.وانظر الحديث المتقدم عن عليٍّ برقم (4433) بلفظ: "وإن تُولُّوا عليًّا تجدوه هاديًا مهديًّا يسلك بكم الطريق"، وهو ضعيف.
যায়দ ইবনে আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি আমার মতো জীবনযাপন করতে, আমার মতো মৃত্যুবরণ করতে এবং সেই চিরস্থায়ী জান্নাতে বসবাস করতে চায়, যার ওয়াদা আমার রব আমাকে করেছেন, সে যেন আলী ইবনে আবী তালিবকে অভিভাবক হিসেবে গ্রহণ করে। কারণ তিনি তোমাদেরকে কোনো হিদায়াত থেকে বের করবেন না এবং কোনো ভ্রষ্টতার মধ্যে প্রবেশ করাবেন না।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4692)