4598 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم المصري، حدثني أبي وشعيب بن الليث، قالا: حَدَّثَنَا الليث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن رَبيعة بن لَقِيط التُّجِيبي، عن عبد الله بن حَوَالة الأسَدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "مَن نَجا من ثلاثٍ فقد نَجا" قالوا: ماذا يا رسول الله؟ قال: "مَوتي، وقتلِ خليفةٍ مُصطَبِرٍ بالحقِّ يُعطِيه، ومن الدّجّال" [1].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل ربيعة بن لَقيط التُّجيبي، فقد روى عنه جمع ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه أهل مصر.وأخرجه أحمد 37/ (22488) عن حجاج بن محمد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 28/ (16973) و (17003) من طريق يحيى بن أيوب الغافقي، عن يزيد بن أبي حبيب، به.وقد خالف الليثَ بنَ سعد ويحيى بنَ أيوب الغافقيَّ في إسناده إبراهيمُ بن يزيد المصريُّ وهو أبو خُزيمة الرُّعَيني القاضي - وقد وثقه ابن مَعِين، فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عقبة بن عامر، كما أخرجه من طريقه الرُّوياني في "مسنده" (170)، والطبراني في "الكبير" (17/ 794) من طريق جَرير بن حازم، عن إبراهيم بن يزيد المصري، به. لكن قول الليث بن سعد ويحيى الغافقي هو الصحيح كما نبَّه عليه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" بإثر الخبر (63) بعد أن نقل ذلك عن القاضي أبي بكر الجِعَابي، ووافقه على قوله. شريك: هو ابن عبد الله النخعي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو نُعيم: هو الفضل بن دُكين.وسيأتي عند المصنّف برقم (4644) من طريق سفيان الثوري، وبرقم (8802) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، كلاهما عن منصور بن المعتمر.وأخرجه أحمد 6/ (3707)، وابن حبان (6664) من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن جده. وقد اختُلف في سماع عبد الرحمن من أبيه، والراجح سماعه منه، وقال في روايته: "على رأس خمس وثلاثين" دون شك أو تردد، ولم يذكر قول عمر في آخره.وقد عدَّ الإمامُ أحمد هذا الحديث من أثبت ما رُوي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في خلافة عليّ، فيما نقله عنه أبو بكر الخلّال في "السنة" (649)، وأنَّ ابتداء الحساب يكون من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبذلك تدخل خلافة علي بن أبي طالب في المدة المذكورة.وللخبر طريق ثالثة عند إسحاق بن راهويه كما في "المطالب العالية" للحافظ (4335)، والبزار (1942)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1612)، والطبراني (10311)، من طرق عن شريك بن عبد الله النخعي، عن مجالد بن سعيد، عن الشَّعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود.وإسناده ليس بالقوي من أجل مجالد، لكنه يصلح للمتابعة. ولفظه عند الطحاوي وهو أتمهم روايةً: "إنَّ رحى الإسلام ستزول بعد خمس وثلاثين، فإن يصطلحوا فيما بينهم على غير قتال يأكلوا الدنيا سبعين عامًا رغدًا، وإن يقتتلوا يركبوا سَنَنَ من كان قبلهم".وله طريق رابعة عند الطبراني (9159) عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا عليه بسند صحيح، وهو وإن كان موقوفًا تدل الروايات الأخرى على رفعه، ولأنَّ مثله لا يجوز أن يقال من قِبل الرأي أصلًا، ولفظه: تدور رحى الإسلام على رأس خمس وثلاثين ثم يحدث حدثٌ عظيم، فإن كان فيه هَلَكتُهم فبالحرِيّ، وإلّا تراخى عليهم سبعين سنة، فمن أدرك ذلك رأى ما يُنكره.
আব্দুল্লাহ ইবনে হাওয়ালাহ আল-আসাদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তিনটি বিষয় থেকে মুক্তি পেল, সে মুক্তি পেয়ে গেল।" তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল, সেগুলো কী? তিনি বললেন: "আমার মৃত্যু, ন্যায়নিষ্ঠার ওপর দৃঢ় থাকা একজন খলীফাকে হত্যা করা যিনি তা প্রতিষ্ঠা করেন, এবং দাজ্জাল (এর ফিতনা) থেকে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4598)