4549 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا الرَبيع بن سليمان، حَدَّثَنَا شعيب بن الليث، حَدَّثَنَا أبي.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبيد بن عبد الواحد، حَدَّثَنَا ابن أبي مَريم، أخبرنا الليث بن سعد ويحيى بن أيوب، قالا: حَدَّثَنَا ابن عَجْلان، عن سعد ابن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان في الأمم مُحدَّثون، فإنْ يكنْ في أمتي أحدٌ، فعمرُ بنُ الخَطَّاب" [1].هذا حديث صحيح على شرط مُسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبيد بن عبد الواحد وابن عجلان - وهو محمد - وقد توبعا. ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم، ويحيى بن أيوب: هو المصري.وأخرجه مسلم (2398)، والترمذي (3693)، والنسائي (8065) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 40 / (24285) عن يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (2398)، وابن حبان (6894) من طريق سفيان بن عُيينة، كلاهما عن ابن عجلان، به.وأخرجه مسلم أيضًا من طريق عبد الله بن وهب، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، به. وقال ابن وهب في آخر الحديث: تفسير محدَّثون: مُلهَمُون.وأخرجه البخاري (3469) عن عبد العزيز بن عبد الله، و (3689) عن يحيى بن قزعة، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وعَلَّقه البخاريُّ أيضًا عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. فجعلُوه من مسند أبي هريرة لا من مسند عائشة. قال أبو مسعود الدمشقي فيما نقله عنه الحافظ في "فتح الباري" 11/ 96: كأنَّ أبا سلمة سمعه من عائشة ومن أبي هريرة جميعًا.وقال الحافظ: وله أصل من حديث عائشة أخرجه ابن سعد من طريق ابن أبي عتيق عنها. قلنا: هو عند ابن سعد 2/ 290، وابن أبي عاصم في "السنة" (1262)، والطبراني في "الأوسط" (9137)، وأبي بكر القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (518)، وابن عساكر 44/ 95 من طريقين عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة.وإسناده حسن، ولفظه: "ما من نبي قطُّ إلّا وفي أمته معلَّم أو معلَّمان، وإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فهو عمر بن الخطاب، إنَّ الحق على لسان عمر وقلبه". والمُعلَّم: المُلهَم بالصواب والخير، فهو كالمُحدَّث سواء.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبيد بن عبد الواحد وابن عجلان - وهو محمد - وقد توبعا. ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم، ويحيى بن أيوب: هو المصري.وأخرجه مسلم (2398)، والترمذي (3693)، والنسائي (8065) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 40 / (24285) عن يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (2398)، وابن حبان (6894) من طريق سفيان بن عُيينة، كلاهما عن ابن عجلان، به.وأخرجه مسلم أيضًا من طريق عبد الله بن وهب، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، به. وقال ابن وهب في آخر الحديث: تفسير محدَّثون: مُلهَمُون.وأخرجه البخاري (3469) عن عبد العزيز بن عبد الله، و (3689) عن يحيى بن قزعة، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وعَلَّقه البخاريُّ أيضًا عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. فجعلُوه من مسند أبي هريرة لا من مسند عائشة. قال أبو مسعود الدمشقي فيما نقله عنه الحافظ في "فتح الباري" 11/ 96: كأنَّ أبا سلمة سمعه من عائشة ومن أبي هريرة جميعًا.وقال الحافظ: وله أصل من حديث عائشة أخرجه ابن سعد من طريق ابن أبي عتيق عنها. قلنا: هو عند ابن سعد 2/ 290، وابن أبي عاصم في "السنة" (1262)، والطبراني في "الأوسط" (9137)، وأبي بكر القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (518)، وابن عساكر 44/ 95 من طريقين عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة.وإسناده حسن، ولفظه: "ما من نبي قطُّ إلّا وفي أمته معلَّم أو معلَّمان، وإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فهو عمر بن الخطاب، إنَّ الحق على لسان عمر وقلبه". والمُعلَّم: المُلهَم بالصواب والخير، فهو كالمُحدَّث سواء.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: পূর্ববর্তী উম্মতসমূহের মধ্যে 'মুহাদ্দাস' (ইলহামপ্রাপ্ত বা যার মনে সত্য কথা এসে যায় এমন) লোক ছিল। আর যদি আমার উম্মতের মধ্যে এমন কেউ থেকে থাকে, তবে সে হলো উমার ইবনুল খাত্তাব।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4549)