4515 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنبل، حدثني أبي وأحمد بن مَنيعٍ، قالا: حدثنا أبو بكر بن عيّاش، حدثنا عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، قال: ما رأى المسلمون حَسنًا فهو عند الله حَسنٌ، وما رأوه سيئًا فهو عند الله سيِّئٌ، وقد رأى أصحابُه جميعًا أن نَستخلِفَ أبا بكرٍ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ أصحُّ منه إلَّا أنَّ فيه إرسالًا:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - وقد اختُلف فيه عن عاصم اختلافًا لا يضرُّ مثلُه، وهو أنَّ أبا بكر بن عيّاش قد رواه عن عاصم عن زِرٍّ - وهو ابن حبيش - عن عبد الله - وهو ابن مسعود - كما رواه المصنِّف وغيره، وتابع ابنَ عيَّاش عليه سفيانُ بنُ عُيينة كما نبَّه عليه الدارقطني في "العلل" (711)، ولم نقف على روايته فيما بأيدينا من مصادر، وخالفهما عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة المسعودي وحمزة الزيات فيما قال الدارقطني فروياه عن عاصم عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن ابن مسعود - ولم نقف عليه من رواية حمزة فيما بأيدينا من مصادر - فذكرا أبا وائل بدل زِرٍّ، وكلاهما ثقة من جلّة أصحاب ابن مسعود، ولا يمتنع سماعُ كليهما له من ابن مسعود، كما لا يمتنع سماعُ عاصم له من كليهما، والله تعالى أعلم.وقد أشار الحافظ ابن حجر في "الأمالي المُطلقة" ص 65 - 66، وفي "موافقة الخُبر الخَبر" 2/ 435 - 436 إلى هذا الاختلاف، وحَسَّن الحديثَ كالمقرِّر أنه لا يضره ذلك الاختلاف، وقال في "الأمالي": لم أرَ في شيء من طرقه التصريحَ برفْعه، وإن كان لبعضه حكمُ الرفع.وهو في "مسند أحمد" 6/ (3600)، لكن دون ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (243)، ومن طريقه أبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (202)، وفي "معرفة الصحابة" (48)، والبيهقي في "الاعتقاد" ص 322، وفي "المدخل إلى السنن الكبرى" (49)، والحافظ في "موافقة الخُبر الخَبر" 2/ 435، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8583)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (445) من طريق عاصم بن علي، وابن الأعرابي في "معجمه" (862) من طريق يزيد بن هارون، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (6372/ 2)، وابن الأعرابي في "معجمه" (862)، وأبو العباس الأصم في "مسند ابن وهب" (125) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ والبغوي في "شرح السنة" (105) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم خمستهم (الطيالسي وعاصم بن علي ويزيد بن هارون والمقرئ وأبو النضر) عن المسعودي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود وليس في رواية واحدٍ منهم ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3602)، وفي "الكبير" (8593) من طريق علي بن قادم، عن عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود. وليس في روايته ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه" (446) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود. ولم يذكر في روايته استخلاف أبي بكر الصديق أيضًا.وبذلك يظهر أنَّ هذا الحرف ليس من قول ابن مسعود، ومما يدلُّ عليه أنَّ أحمد بن عبد الجبار العُطاردي قد روى هذا الخبر عن أبي بكر بن عيّاش عند جماعة منهم ابن الأعرابي في "معجمه" (843)، وابن عساكر 30/ 294، فبيَّن أنَّ هذا الحرف من قول أبي بكر بن عيّاش، حيث صدَّره بقوله: قال ابن عيَّاش وأنا أقول: إنهم قد رأوا أن يُولُّوا أبا بكر رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم.وسيأتي هذا الحرف عند المصنف مفردًا برقم (4526) لكن من رواية أبي بكر بن إسحاق عن عبد الله بن أحمد بن حنبل.
[1] إسناده حسن من أجل عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - وقد اختُلف فيه عن عاصم اختلافًا لا يضرُّ مثلُه، وهو أنَّ أبا بكر بن عيّاش قد رواه عن عاصم عن زِرٍّ - وهو ابن حبيش - عن عبد الله - وهو ابن مسعود - كما رواه المصنِّف وغيره، وتابع ابنَ عيَّاش عليه سفيانُ بنُ عُيينة كما نبَّه عليه الدارقطني في "العلل" (711)، ولم نقف على روايته فيما بأيدينا من مصادر، وخالفهما عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة المسعودي وحمزة الزيات فيما قال الدارقطني فروياه عن عاصم عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن ابن مسعود - ولم نقف عليه من رواية حمزة فيما بأيدينا من مصادر - فذكرا أبا وائل بدل زِرٍّ، وكلاهما ثقة من جلّة أصحاب ابن مسعود، ولا يمتنع سماعُ كليهما له من ابن مسعود، كما لا يمتنع سماعُ عاصم له من كليهما، والله تعالى أعلم.وقد أشار الحافظ ابن حجر في "الأمالي المُطلقة" ص 65 - 66، وفي "موافقة الخُبر الخَبر" 2/ 435 - 436 إلى هذا الاختلاف، وحَسَّن الحديثَ كالمقرِّر أنه لا يضره ذلك الاختلاف، وقال في "الأمالي": لم أرَ في شيء من طرقه التصريحَ برفْعه، وإن كان لبعضه حكمُ الرفع.وهو في "مسند أحمد" 6/ (3600)، لكن دون ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (243)، ومن طريقه أبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (202)، وفي "معرفة الصحابة" (48)، والبيهقي في "الاعتقاد" ص 322، وفي "المدخل إلى السنن الكبرى" (49)، والحافظ في "موافقة الخُبر الخَبر" 2/ 435، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8583)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (445) من طريق عاصم بن علي، وابن الأعرابي في "معجمه" (862) من طريق يزيد بن هارون، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (6372/ 2)، وابن الأعرابي في "معجمه" (862)، وأبو العباس الأصم في "مسند ابن وهب" (125) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ والبغوي في "شرح السنة" (105) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم خمستهم (الطيالسي وعاصم بن علي ويزيد بن هارون والمقرئ وأبو النضر) عن المسعودي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود وليس في رواية واحدٍ منهم ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3602)، وفي "الكبير" (8593) من طريق علي بن قادم، عن عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود. وليس في روايته ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه" (446) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود. ولم يذكر في روايته استخلاف أبي بكر الصديق أيضًا.وبذلك يظهر أنَّ هذا الحرف ليس من قول ابن مسعود، ومما يدلُّ عليه أنَّ أحمد بن عبد الجبار العُطاردي قد روى هذا الخبر عن أبي بكر بن عيّاش عند جماعة منهم ابن الأعرابي في "معجمه" (843)، وابن عساكر 30/ 294، فبيَّن أنَّ هذا الحرف من قول أبي بكر بن عيّاش، حيث صدَّره بقوله: قال ابن عيَّاش وأنا أقول: إنهم قد رأوا أن يُولُّوا أبا بكر رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم.وسيأتي هذا الحرف عند المصنف مفردًا برقم (4526) لكن من رواية أبي بكر بن إسحاق عن عبد الله بن أحمد بن حنبل.
আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: মুসলমানরা যাকে ভালো মনে করে, তা আল্লাহর কাছেও ভালো। আর তারা যাকে মন্দ মনে করে, তা আল্লাহর কাছেও মন্দ। আর তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) সাহাবীগণ সকলেই দেখেছেন যে আমরা যেন আবূ বকরকে (খলীফা হিসেবে) নিযুক্ত করি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4515)