4513 - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا يوسف بن محمد دُبَيس الخيّاط، حدثنا محمد بن خالد الخُتَّلي، حدثنا كثير بن هشام الكِلابي، حدثنا جعفر بن بُرْقان، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه وفدُ عبدِ القَيس فتكلَّم بعضُهم بكلام لَغَا في الكلام، فالْتَفَتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر، وقال: "يا أبا بكر، سمعتَ ما قالوا؟ قال: نعم يا رسولَ الله وفَهِمُته، قال: "فأجِبْهم"، قال: فأجابَهم أبو بكر بجوابٍ وأجادَ الجَوابَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر، أعطاكَ الله الرِّضوانَ الأكبرَ" فقال له بعضُ القوم: وما الرضوانُ الأكبرُ يا رسول الله؟ قال: "يَتجلّى الله لعباده في الآخرةِ عامةً، ويَتجلّى لأبي بكر خاصّةً" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ، محمد بن خالد الخُتَّلي قال فيه ابن منده صاحب مناكير وقال ابن الجوزي بعد أن أورد حديثه هذا في "الموضوعات" 2/ 45: كذَّبوه، وتابعه على ذلك واعتمد قوله فيه الذهبيُّ، حيث قال في "تلخيص المستدرك": أحسب محمدًا وضعه. وبالغ أبو نُعيم الأصبهاني حيث أورد حديثه هذا في "حلية الأولياء" 5/ 11 وقال: هذا حديث ثابت، رواتُه أعلام تفرَّد به الخُتَّلي عن كثير. كذا جزم بصحة هذه الطريق مع اعترافه بتفرد محمد بن خالد الخُتَّلي به.وأخرجه أبو نُعيم في "الحلية" 5/ 11، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 16، وابن الجوزي في "الموضوعات" (567) و (568) من طرق عن يوسف بن محمد بن الحَكَم بهذا الإسناد.وقد رُوي أيضًا عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، من طريقين لا يُفرح بهما: وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 115، وابن عدي في "الكامل" 5/ 216، والدارقطني في "رؤية الله" (48)، وأبو طاهر المُخلِّص في "المخلِّصيات" (2931)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2434)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 466/ 13، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (319)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 160، وابن الجوزي (569)، والذهبي في "الميزان" 3/ 120 من طرق عن علي بن عَبْدة التميمي المُكتبِ، عن يحيى بن سعيد القطان، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 466، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 160، وابن الجوزي في "الموضوعات" (570) من طريق أبي حامد أحمد بن علي بن حَسْنويه المقرئ عن الحسن بن علي بن عفّان، عن يحيى بن أبي بُكير، كلاهما (يحيى القطان ويحيى بن أبي بُكير) عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. وعلي ابن عبدة قال عنه ابن حبان وابن عدي يسرق الحديث، وقال الدارقطني: يضع الحديث، وقال الحاكم في "المدخل إلى الصحيح" (123): حدَّث ببغداد عن يحيى بن سعيد الأموي بحديث موضوع.وأبو حامد بن حسنويه قال عنه الخطيب لم يكن ثقة، ونرى أنَّ أبا حامد وقع إليه حديث علي بن عبدة، فركّبه على هذا الإسناد، مع أنا لا نعلم أنَّ الحسن بن علي بن عفّان سمع من يحيى بن أبي بكير شيئًا، والله أعلم.وله طريق أخرى عن جابر من رواية أبي الزُّبَير عنه، فقد أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 13/ 117، ومن طريقه ابن عساكر 30/ 162، وابن الجوزي في "الموضوعات" (571).من طريق أبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الله الترمذي، عن العبّاس بن يوسف الشِّكْلي وأبي سعيد أحمد بن محمد بن عُبيد الله الخلال، كلاهما عن الحسن بن عرفة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزُّبَير عن جابر وأبو القاسم الترمذي قال عنه ابن أبي الفوارس: كان فيه نظر. وقال الذهبي: فيه ضعف قلنا: وقد انفرد بهذه الطريق، فلا يعتد بتفرد مثله.وفي الباب عن أنس بن مالك من طرق ثلاثة عنه:فأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 162 من طريق عبد الله بن محمد بن حميد البالسي، عن علي بن الحسين التميمي، عن مسدّد بن مسرهد وهُدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن عن ثابت البُناني، عن أنس. ورجاله ثقات غير عبد الله بن محمد بن حميد - وهو ابن سنان - البالسي وعلي بن الحسين، فقد روى عن كلٍّ منهما جمعٌ، ولا يؤثر فيهما جَرح ولا تعديل، فهما مجهولا الحال، وقد انفردا بهذه الطريق، ولا يُحتمل تفرَّد مثلهما.وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (565)، وابن حجر في "لسان الميزان" 2/ 365 من طريق بنوس بن أحمد بن بنوس، عن أبي خليفة الفضل بن الحُباب، عن أحمد بن المقدام العجلي، عن يزيد بن هارون عن حميد الطويل، عن أنس وبنوس المذكور - وهو بباء موحدة ثم نون - قال عنه ابن الجوزي: مجهول لا يُعرف، وقال الذهبي في "الميزان": وضع على أبي خليفة الجُمحي حديثًا. يعني هذا الحديث، فقد أعاد ذكره مرة أخرى في "الميزان" في ترجمة يونس بن أحمد بن يونس - كذا قال - ثم قال: حدَّث عن أبي خليفة الجمحي بإسناد الصحاح: "إنَّ الله يتجلى لأبي بكر خاصة"، فهو المتَّهم بإلصاقه بأبي خليفة.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 675، ومن طريقه ابن عساكر 30/ 162 - 163، وابن الجوزي في "الموضوعات" (564) من طريق محمد بن عبد بن عامر التميمي، عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن قَتَادةَ عن أنس. وقال الخطيب هذا الحديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد إسنادًا ومتنًا، ونقل الخطيب عن الدارقطني قوله: كان يكذب ويضع، وعن أبي سعيد بن يونس قوله: لم يكن بالمحمود في الحديث، وعن الجعابي قوله: كان يذمونه في سماعه.وفي الباب أيضًا عن أبي هريرة عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 143، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (572) عن محمد بن أحمد بن الفرج المؤدّب، عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي، عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقال ابن حبان في أحمد بن محمد بن يونس المذكور: يروي أشياء مقلوبة لا يُعجبنا الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وقال ابن الجوزي: نرى أنَّ أحمد بن محمد بن عمر اليمامي سَرَقه وغيَّر إسناده. قلنا: وكذّبه أبو حاتم وابنُ صاعد، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: حدّث بمناكير وعجائب. وفي الباب كذلك عن الزبير بن العوام عند أبي الشيخ "الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان" 3/ 10 - 11 من طريق حامد بن المساور - وقيل: ابن المسور - عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام. وحامد بن المساور المذكور ترجم له أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" وذكره أيضًا في "حلية الأولياء" 10/ 394، وقال: كان يُعرف بالدعاء المُجاب من الأُمناء والنُّصحاء. قلنا: وهذا الرجل مجهول الحال في الرواية، وقد تابعه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني عند ابن بطة في "الإبانة" 9/ 722، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (573) فرواه عن ابن جريج عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة. كذا ذكر عائشة بدل الزبير، وأبو قتادة الحراني اضطُرب في حاله، والقول فيه كما قال البخاري في "تاريخه": تركوه منكر الحديث.وفي الباب أيضًا عن علي بن أبي طالب عند أبي الحسين بن بشران في الجزء الأول من "فوائده" (39)، ومن طريقه أخرجه ابن بلبان الفارسي في "تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق" ص 123 - 124 من طريق أبي عُبيدة الناجي بكر بن الأسود، عن الحسن البصري، قال: قال علي بن أبي طالب. وأبو عبيدة والناجي هذا كذّبه يحيى بنُ كثير وابن مَعِين وضعَّفه أحمد والنسائي والدارقطني وغيرهم.قلنا: أكثر الذين تقدمت رواياتهم اقتصروا على المرفوع آخر الحديث في ذكر تجلِّي الله سبحانه لأبي بكر خاصة وللناس عامة، إلّا أبا الزبير في حديثه، فذكر أنَّ هذا كان لدى خروجه صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في الغار، وكذلك جاء في حديث أبي هريرة، وكذا في حديث قتادة عن أنس، وهذا بخلاف ما جاء في رواية محمد بن خالد الخُتَّلي في حديث جابر الذي عند المصنّف.
জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ছিলাম, এমন সময় আব্দুল কায়স গোত্রের প্রতিনিধিদল তাঁর কাছে এলো। তাদের মধ্যে একজন এমন কথা বলল যা ছিল অপ্রাসঙ্গিক। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বকরের দিকে ফিরলেন এবং বললেন: “হে আবূ বকর, তারা যা বলল তা কি আপনি শুনেছেন?” তিনি (আবূ বকর) বললেন: "হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল, আমি তা বুঝেছি।" তিনি (নবী) বললেন: "তাহলে তাদের জবাব দিন।" বর্ণনাকারী বলেন, এরপর আবূ বকর তাদের উত্তর দিলেন এবং উত্তম উত্তর দিলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “হে আবূ বকর, আল্লাহ আপনাকে সবচেয়ে বড় সন্তুষ্টি দান করেছেন।” তখন গোত্রের কেউ কেউ তাঁকে জিজ্ঞেস করল: হে আল্লাহর রাসূল, সবচেয়ে বড় সন্তুষ্টি (রিদওয়ানুল আকবার) কী? তিনি বললেন: “আখিরাতে আল্লাহ তাঁর বান্দাদের নিকট সাধারণভাবে প্রকাশিত হবেন, কিন্তু তিনি আবূ বকরের নিকট বিশেষভাবে প্রকাশিত হবেন।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4513)