4502 - وأخبرني أحمد بن الحسن بن عُبيد الله [1]، حدثنا محمد بن عَبْدوس بن كامل، حدثنا هَنّاد بن السَّرِيّ، حدثنا وكيع، حدثنا مِسعَر، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبعيّ بن حِراش، عن حُذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقتَدُوا باللذَين من بعدي أبي بكر وعُمر، واهتَدُوا بهَدْي عمّار، وإذا حدَّثكم ابن أمِّ عَبْدٍ فَصَدِّقُوه" [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ب) إلى: عبد الله مكبّرًا، وإنما هو بالتصغير، وفي شيوخ الحاكم من اسمه أحمد بن الحُسين - مصغرًا - بن عُبيد الله المرواني، كما أشار إليه أبو الفضل محمد بن طاهر في "المؤتلف والمختلف"، والسمعاني في "الأنساب"، كلاهما في نسبة (المرواني)، فالظاهر أنه هو، ويكون وقع تحريف في اسم أبيه في أصول "المستدرك"، والله أعلم. دون ذكره، منهم أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (2648)، ومحمد بن النعمان المقدسي عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (1227)، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرّة عند البغوي في "شرح السنة" (3895).لكن رواه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي عن الحُميدي عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2308) فذكر المولى، ولا شكَّ بتقديم رواية أبي حاتم الرازي ومن تابعه وكذا رواية الصوّاف عن بشر بن موسى، لجلالة أبي حاتم، وتعدُّد الذين تابعوه، ثم إنَّ جميع من روى هذا الحديث عن سفيان - وهو ابن عُيينة - غير الحُميدي لم يذكروا فيه مولي ربعيّ هذا، فدل ذلك على أنه غير محفوظ في رواية سفيان بن عيينة أصلًا، وأن ذكره في روايته شذوذٌ.وقد وقع في إسناد الحديث هنا وهمٌ آخر في إسقاط راوٍ منه، وهو زائدة قدامة بن بين سفيان وعبد الملك بن عُمير، مع أنَّ سفيان بن عيينة كان يدلّس في هذا الحديث كما نبَّه عليه الترمذي (3662 م)، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر زائدة، إلَّا أنَّ سفيان في رواية الحُميدي عنه لم يُدلّسه، وذلك لثبوت ذكر زائدة في رواية "المسند"، ولثبوته كذلك في رواية أبي حاتم وأبي إسماعيل الترمذي ومحمد بن النعمان وابن أبي مَسَرّة عن الحُميدي، بل إنَّ الحُميدي في رواية أبي حاتم عنه قد ذكر أن سفيان بن عُيينة قال له: لم آخذه من عبد الملك إنما حدَّثَناه زائدةُ عن عبد الملك. على أن سفيان قد سمع من عبد الملك جملة صالحة من حديثه، لكن المحفوظ عنه في هذا الحديث عدم سماعه له منه كما صرَّح هو بذلك.ثم إنَّ لسفيان بن عُيينة في هذا الحديث شيخًا آخر هو مِسعَر بن كِدام كما سيأتي في الرواية التالية.وقد رواه عن سفيان بن عيينة جماعةٌ لم يذكر لهم سفيان في روايته زائدةَ ولا غيرَه: منهم ابن سعد في "طبقاته" 2/ 289.ومنهم أحمد بن منيع عند الترمذي في "جامعه" (3662 م)، وفي "علله الكبير" (689).ومنهم الشافعي عند البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (10755)، وفي "السنن الكبرى" 5/ 212، وأبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (251)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 422 و 51/ 271 و 272.ومنهم علي بن حرب الطائي عند الخطيب في "الفقه والمتفقه" (467)، وابن عساكر 30/ 226.ومنهم محمد بن سعيد بن الأصبهاني عند ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (4315). ومنهم يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وأبي بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (670)، والجورقاني في "الأباطيل الصحاح" (141)، وابن عساكر 14/ 230. ومنهم عمرو بن علي الفلاس عند الجورقاني (143)، وابن عساكر 14/ 230.ومنهم سُريج بن يونس عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وابن عساكر 44/ 230 - 231.وثابت بن موسى العابد عند البغوي في "شرح السنة" (3894)، وابن عساكر 30/ 226.وحامد بن يحيى البلخي عند الطحاوي في "شرح المشكل" (1229).وآخرون مخرجون عند ابن عساكر؛ وقد اقتصروا جميعًا - دون ثابت بن موسى العابد - على ذكر الاقتداء بأبي بكر وعمر.
[2] إسناده صحيح إن شاء الله.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" 13/ 467 من طريق علي بن عبد المؤمن الزعفراني، عن وكيع عن مِسعَر، عن عبد الملك بن عمير، عن مولًى لربعي، عن ربعيّ، عن حذيفة. كذا زاد في إسناده مولى ربعي، مع أنَّ الدارقطني ذكر في "الغرائب والأفراد" هذه الرواية عن علي بن عبد المؤمن كما في "أطرافه" لابن طاهر (1962) وأنها من رواية عبد الملك عن ربعيّ مباشرة، وهذا يوافق رواية المصنف التي هنا. وعلى أي حالٍ فالمحفوظ عن مسعر عدم ذكر مولى ربعي كما رواه أبو يحيى الحمّاني وسفيان بن عُيينة عن مسعر كما في الطريقين السابقة والآتية برقم (4504). دون ذكره، منهم أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (2648)، ومحمد بن النعمان المقدسي عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (1227)، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرّة عند البغوي في "شرح السنة" (3895).لكن رواه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي عن الحُميدي عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2308) فذكر المولى، ولا شكَّ بتقديم رواية أبي حاتم الرازي ومن تابعه وكذا رواية الصوّاف عن بشر بن موسى، لجلالة أبي حاتم، وتعدُّد الذين تابعوه، ثم إنَّ جميع من روى هذا الحديث عن سفيان - وهو ابن عُيينة - غير الحُميدي لم يذكروا فيه مولي ربعيّ هذا، فدل ذلك على أنه غير محفوظ في رواية سفيان بن عيينة أصلًا، وأن ذكره في روايته شذوذٌ.وقد وقع في إسناد الحديث هنا وهمٌ آخر في إسقاط راوٍ منه، وهو زائدة قدامة بن بين سفيان وعبد الملك بن عُمير، مع أنَّ سفيان بن عيينة كان يدلّس في هذا الحديث كما نبَّه عليه الترمذي (3662 م)، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر زائدة، إلَّا أنَّ سفيان في رواية الحُميدي عنه لم يُدلّسه، وذلك لثبوت ذكر زائدة في رواية "المسند"، ولثبوته كذلك في رواية أبي حاتم وأبي إسماعيل الترمذي ومحمد بن النعمان وابن أبي مَسَرّة عن الحُميدي، بل إنَّ الحُميدي في رواية أبي حاتم عنه قد ذكر أن سفيان بن عُيينة قال له: لم آخذه من عبد الملك إنما حدَّثَناه زائدةُ عن عبد الملك. على أن سفيان قد سمع من عبد الملك جملة صالحة من حديثه، لكن المحفوظ عنه في هذا الحديث عدم سماعه له منه كما صرَّح هو بذلك.ثم إنَّ لسفيان بن عُيينة في هذا الحديث شيخًا آخر هو مِسعَر بن كِدام كما سيأتي في الرواية التالية.وقد رواه عن سفيان بن عيينة جماعةٌ لم يذكر لهم سفيان في روايته زائدةَ ولا غيرَه: منهم ابن سعد في "طبقاته" 2/ 289.ومنهم أحمد بن منيع عند الترمذي في "جامعه" (3662 م)، وفي "علله الكبير" (689).ومنهم الشافعي عند البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (10755)، وفي "السنن الكبرى" 5/ 212، وأبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (251)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 422 و 51/ 271 و 272.ومنهم علي بن حرب الطائي عند الخطيب في "الفقه والمتفقه" (467)، وابن عساكر 30/ 226.ومنهم محمد بن سعيد بن الأصبهاني عند ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (4315). ومنهم يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وأبي بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (670)، والجورقاني في "الأباطيل الصحاح" (141)، وابن عساكر 14/ 230. ومنهم عمرو بن علي الفلاس عند الجورقاني (143)، وابن عساكر 14/ 230.ومنهم سُريج بن يونس عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وابن عساكر 44/ 230 - 231.وثابت بن موسى العابد عند البغوي في "شرح السنة" (3894)، وابن عساكر 30/ 226.وحامد بن يحيى البلخي عند الطحاوي في "شرح المشكل" (1229).وآخرون مخرجون عند ابن عساكر؛ وقد اقتصروا جميعًا - دون ثابت بن موسى العابد - على ذكر الاقتداء بأبي بكر وعمر.
[1] تحرَّف في (ب) إلى: عبد الله مكبّرًا، وإنما هو بالتصغير، وفي شيوخ الحاكم من اسمه أحمد بن الحُسين - مصغرًا - بن عُبيد الله المرواني، كما أشار إليه أبو الفضل محمد بن طاهر في "المؤتلف والمختلف"، والسمعاني في "الأنساب"، كلاهما في نسبة (المرواني)، فالظاهر أنه هو، ويكون وقع تحريف في اسم أبيه في أصول "المستدرك"، والله أعلم. دون ذكره، منهم أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (2648)، ومحمد بن النعمان المقدسي عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (1227)، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرّة عند البغوي في "شرح السنة" (3895).لكن رواه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي عن الحُميدي عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2308) فذكر المولى، ولا شكَّ بتقديم رواية أبي حاتم الرازي ومن تابعه وكذا رواية الصوّاف عن بشر بن موسى، لجلالة أبي حاتم، وتعدُّد الذين تابعوه، ثم إنَّ جميع من روى هذا الحديث عن سفيان - وهو ابن عُيينة - غير الحُميدي لم يذكروا فيه مولي ربعيّ هذا، فدل ذلك على أنه غير محفوظ في رواية سفيان بن عيينة أصلًا، وأن ذكره في روايته شذوذٌ.وقد وقع في إسناد الحديث هنا وهمٌ آخر في إسقاط راوٍ منه، وهو زائدة قدامة بن بين سفيان وعبد الملك بن عُمير، مع أنَّ سفيان بن عيينة كان يدلّس في هذا الحديث كما نبَّه عليه الترمذي (3662 م)، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر زائدة، إلَّا أنَّ سفيان في رواية الحُميدي عنه لم يُدلّسه، وذلك لثبوت ذكر زائدة في رواية "المسند"، ولثبوته كذلك في رواية أبي حاتم وأبي إسماعيل الترمذي ومحمد بن النعمان وابن أبي مَسَرّة عن الحُميدي، بل إنَّ الحُميدي في رواية أبي حاتم عنه قد ذكر أن سفيان بن عُيينة قال له: لم آخذه من عبد الملك إنما حدَّثَناه زائدةُ عن عبد الملك. على أن سفيان قد سمع من عبد الملك جملة صالحة من حديثه، لكن المحفوظ عنه في هذا الحديث عدم سماعه له منه كما صرَّح هو بذلك.ثم إنَّ لسفيان بن عُيينة في هذا الحديث شيخًا آخر هو مِسعَر بن كِدام كما سيأتي في الرواية التالية.وقد رواه عن سفيان بن عيينة جماعةٌ لم يذكر لهم سفيان في روايته زائدةَ ولا غيرَه: منهم ابن سعد في "طبقاته" 2/ 289.ومنهم أحمد بن منيع عند الترمذي في "جامعه" (3662 م)، وفي "علله الكبير" (689).ومنهم الشافعي عند البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (10755)، وفي "السنن الكبرى" 5/ 212، وأبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (251)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 422 و 51/ 271 و 272.ومنهم علي بن حرب الطائي عند الخطيب في "الفقه والمتفقه" (467)، وابن عساكر 30/ 226.ومنهم محمد بن سعيد بن الأصبهاني عند ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (4315). ومنهم يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وأبي بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (670)، والجورقاني في "الأباطيل الصحاح" (141)، وابن عساكر 14/ 230. ومنهم عمرو بن علي الفلاس عند الجورقاني (143)، وابن عساكر 14/ 230.ومنهم سُريج بن يونس عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وابن عساكر 44/ 230 - 231.وثابت بن موسى العابد عند البغوي في "شرح السنة" (3894)، وابن عساكر 30/ 226.وحامد بن يحيى البلخي عند الطحاوي في "شرح المشكل" (1229).وآخرون مخرجون عند ابن عساكر؛ وقد اقتصروا جميعًا - دون ثابت بن موسى العابد - على ذكر الاقتداء بأبي بكر وعمر.
[2] إسناده صحيح إن شاء الله.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" 13/ 467 من طريق علي بن عبد المؤمن الزعفراني، عن وكيع عن مِسعَر، عن عبد الملك بن عمير، عن مولًى لربعي، عن ربعيّ، عن حذيفة. كذا زاد في إسناده مولى ربعي، مع أنَّ الدارقطني ذكر في "الغرائب والأفراد" هذه الرواية عن علي بن عبد المؤمن كما في "أطرافه" لابن طاهر (1962) وأنها من رواية عبد الملك عن ربعيّ مباشرة، وهذا يوافق رواية المصنف التي هنا. وعلى أي حالٍ فالمحفوظ عن مسعر عدم ذكر مولى ربعي كما رواه أبو يحيى الحمّاني وسفيان بن عُيينة عن مسعر كما في الطريقين السابقة والآتية برقم (4504). دون ذكره، منهم أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (2648)، ومحمد بن النعمان المقدسي عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (1227)، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرّة عند البغوي في "شرح السنة" (3895).لكن رواه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي عن الحُميدي عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2308) فذكر المولى، ولا شكَّ بتقديم رواية أبي حاتم الرازي ومن تابعه وكذا رواية الصوّاف عن بشر بن موسى، لجلالة أبي حاتم، وتعدُّد الذين تابعوه، ثم إنَّ جميع من روى هذا الحديث عن سفيان - وهو ابن عُيينة - غير الحُميدي لم يذكروا فيه مولي ربعيّ هذا، فدل ذلك على أنه غير محفوظ في رواية سفيان بن عيينة أصلًا، وأن ذكره في روايته شذوذٌ.وقد وقع في إسناد الحديث هنا وهمٌ آخر في إسقاط راوٍ منه، وهو زائدة قدامة بن بين سفيان وعبد الملك بن عُمير، مع أنَّ سفيان بن عيينة كان يدلّس في هذا الحديث كما نبَّه عليه الترمذي (3662 م)، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر زائدة، إلَّا أنَّ سفيان في رواية الحُميدي عنه لم يُدلّسه، وذلك لثبوت ذكر زائدة في رواية "المسند"، ولثبوته كذلك في رواية أبي حاتم وأبي إسماعيل الترمذي ومحمد بن النعمان وابن أبي مَسَرّة عن الحُميدي، بل إنَّ الحُميدي في رواية أبي حاتم عنه قد ذكر أن سفيان بن عُيينة قال له: لم آخذه من عبد الملك إنما حدَّثَناه زائدةُ عن عبد الملك. على أن سفيان قد سمع من عبد الملك جملة صالحة من حديثه، لكن المحفوظ عنه في هذا الحديث عدم سماعه له منه كما صرَّح هو بذلك.ثم إنَّ لسفيان بن عُيينة في هذا الحديث شيخًا آخر هو مِسعَر بن كِدام كما سيأتي في الرواية التالية.وقد رواه عن سفيان بن عيينة جماعةٌ لم يذكر لهم سفيان في روايته زائدةَ ولا غيرَه: منهم ابن سعد في "طبقاته" 2/ 289.ومنهم أحمد بن منيع عند الترمذي في "جامعه" (3662 م)، وفي "علله الكبير" (689).ومنهم الشافعي عند البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (10755)، وفي "السنن الكبرى" 5/ 212، وأبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (251)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 422 و 51/ 271 و 272.ومنهم علي بن حرب الطائي عند الخطيب في "الفقه والمتفقه" (467)، وابن عساكر 30/ 226.ومنهم محمد بن سعيد بن الأصبهاني عند ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (4315). ومنهم يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وأبي بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (670)، والجورقاني في "الأباطيل الصحاح" (141)، وابن عساكر 14/ 230. ومنهم عمرو بن علي الفلاس عند الجورقاني (143)، وابن عساكر 14/ 230.ومنهم سُريج بن يونس عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وابن عساكر 44/ 230 - 231.وثابت بن موسى العابد عند البغوي في "شرح السنة" (3894)، وابن عساكر 30/ 226.وحامد بن يحيى البلخي عند الطحاوي في "شرح المشكل" (1229).وآخرون مخرجون عند ابن عساكر؛ وقد اقتصروا جميعًا - دون ثابت بن موسى العابد - على ذكر الاقتداء بأبي بكر وعمر.
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমার পরে তোমরা আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অনুসরণ করো, আর আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পথনির্দেশনা দ্বারা পরিচালিত হও, আর যখন তোমাদের কাছে ইবনু উম্মি আবদ কিছু বর্ণনা করে, তখন তোমরা তাকে সত্য বলে বিশ্বাস করো।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4502)