4441 - أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الأشْقَر، حدَّثنا يوسف بن موسى المَرُّوذِي [1]، حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا عَنْبَسة، حدَّثنا يُونس، عن ابن شِهَاب، قال: قال عُرْوة: كانت عائشةُ تقول: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ في مرضِه الذي تُوفِّي فيه: "يا عائشةُ، إني أجدُ ألمَ الطعامِ الذي أكلتُه بخَيبرَ، فهذا أوانُ انقطاعِ أَبْهَري من ذلك السُّمِّ" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاريُّ، قال: وقال يُونس.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى المَروزَي، وإنما هو المرُّوذي نسبة لمرو الرُّوذ حيث يُنسَب إليها مَرْوَرُّذي، أو مَرُّودَيّ، تخفُّفًا. ابن سعد 2/ 179 - 180، إذ ذكر قصة الشاة المسمومة بأسانيد منها عن الزُّهْري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن جابر.والزُّهْري واسعُ الرواية، فلا يبعُد أن يسمعه من هؤلاء جميعًا، فلا يكون حينئذٍ اختلافٌ، وخصوصًا أنَّ الواقدي قد رواه عند ابن سعد في "طبقاته" 10/ 297 عن مالك ومعمر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.وإذا علمنا كذلك أنَّ أم مُبشِّر المذكورة هي التي باشرت سؤال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ما تتهم بنفسك يا رسول الله؟ فأخبرها الخبر، فتكون عائشة حضرت القصة، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم إنما مُرض في بيتها كما هو ثابت مشهور، وجابر بن عبد الله ممن روى عن أم مُبشِّر، فليس ببعيد أن تكون حدثته بالقصة أيضًا، والله تعالى أعلم.والأبهر: عرق مستبطن الصُّلْب، متصل بالقلب، إذا انقطع مات صاحبُه.



[2] رجاله لا بأس بهم، لكن اختُلِفَ فيه على الزُّهْري، فرواه يونس - وهو ابن يزيد الأيلي - عنه عن عروة عن عائشة، كما في رواية المصنف هنا وعلَّقه عنه البخاريّ في "صحيحه" (4428) بصيغة الجزم. عنبسة: هو ابن خالد، ويونس عمُّه.ورواه معمر بن راشد عن الزُّهْري، فاختلف عليه أيضًا:فرواه مرة عن الزُّهْري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن أم مُبشِّر، فوصله لكن جعله من حديث أم مبشِّر، وسيأتي من هذه الطريق عند المصنف برقم (5032).ورواه مرة أخرى كما عند أبي داود في سننه" (4513) عن الزُّهْري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه. فإن كان ابن كعب هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، فالخبر مرسل، وإن كان هو عبد الله بن كعب بن مالك أو أخاه عبد الرحمن فهو موصول، ويكون من مسند كعب بن مالك؛ فإنَّ الزُّهْري يروي عن الثلاثة: عبد الرحمن وأبيه عبد الله وعمه عبد الرحمن.ورواه معمر مرة كما في "جامعه" (19815) عن الزُّهْري، عن ابن كعب بن مالك، مرسلًا.وذكر أبو داود أنَّ معمرًا كان يرويه أحيانًا عن الزُّهْري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ولم نقف عليه من هذا الوجه.ورواه موسى بن عقبة في "مغازيه" كما في "الدلائل" للبيهقي 4/ 264، لكنه قال: عن الزُّهْري قال: قال جابر بن عبد الله، فذكره فجعله من مسند جابر، لكن الزُّهْري لم يسمع من جابر بن عبد الله، إلّا أنّ عبد الله وعبد الرحمن ابني كعب بن مالك وكذا عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قد رووا عن جابر بن عبد الله وسمعوا منه، فلا يبعد أن يكون الزُّهْري قد حمله عن أحدهم عن جابر، ثم حذف الزُّهْري اسم الذي حدَّثه به اختصارًا، ويؤيده رواية الواقدي عند ابن سعد 2/ 179 - 180، إذ ذكر قصة الشاة المسمومة بأسانيد منها عن الزُّهْري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن جابر.والزُّهْري واسعُ الرواية، فلا يبعُد أن يسمعه من هؤلاء جميعًا، فلا يكون حينئذٍ اختلافٌ، وخصوصًا أنَّ الواقدي قد رواه عند ابن سعد في "طبقاته" 10/ 297 عن مالك ومعمر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.وإذا علمنا كذلك أنَّ أم مُبشِّر المذكورة هي التي باشرت سؤال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ما تتهم بنفسك يا رسول الله؟ فأخبرها الخبر، فتكون عائشة حضرت القصة، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم إنما مُرض في بيتها كما هو ثابت مشهور، وجابر بن عبد الله ممن روى عن أم مُبشِّر، فليس ببعيد أن تكون حدثته بالقصة أيضًا، والله تعالى أعلم.والأبهر: عرق مستبطن الصُّلْب، متصل بالقلب، إذا انقطع مات صاحبُه.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সেই অসুস্থতার সময়, যেই অসুস্থতায় তিনি ইন্তেকাল করেন, বলছিলেন: "হে আয়িশা! আমি খাইবারে যে খাবার খেয়েছিলাম, তার ব্যথা এখন অনুভব করছি। আর এটাই সেই বিষের কারণে আমার মহাধমনী ছিন্ন হওয়ার সময়।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4441)