4344 - أخبرنا عبد الله بن إسحاق البَغَوي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا أبو ثابت، حدثني ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: أنَّ علي بن أبي طالب قال له: ما كان مَعَنا إِلَّا فَرَسان: فَرسٌ للزبير، وفَرسٌ للمقداد بن الأسود؛ يعني: يوم بدر [1] هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإنَّ أبا ثابت هو: محمد بن عُبيد الله المَدِيني، وأبو صَخْر: حميد بن زياد، وأبو معاوية البجلي: عمارٌ الدُّهني، وكلُّهم متفقٌ عليهم [2]، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه بين عمار الدهني وسعيد بن جُبير، فإنه لم يسمع منه شيئًا، وقد سلف بأطول ممّا هنا برقم (2538). وأصح من ذلك عن عليّ ما جاء في "مسند أحمد" 2/ (1023) من طريق أخرى عنه، أنه قال: ما كان فينا فارسٌ يوم بدر غير المقداد. وإسناده صحيح.لكن يشهد لرواية ابن عبّاس عن عليّ: مرسل عبد الله البهي عند سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي عن أبيه، كما في "البداية والنهاية" لابن كثير 5/ 66، والطبراني في "الكبير" (231)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 352 - 353 من طريق جامع أبي سلمة، كلاهما (يحيى بن سعيد الأموي وجامع) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن البهي.ومرسلُ يزيد بن رومان عند ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 2/ 21. غير أنه زاد ذكر فرسًا ثالثًا لمرثد بن أبي مَرثد.وكذلك قال الواقدي في "مغازيه" 1/ 27 نقلًا عن شيوخه. وسيأتي عن الواقدي برقم (5048) تسمية فرس مرثد يوم بدر بالسَّبَل.وسيأتي عن عروة بن الزبير عند المصنف برقم (5046) قوله: كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدرٍ فرسان، أحدهما لِمَرثدِ بن أبي مرثد، والآخرُ للزبير. فاقتصر على فرسي الزبير ومرثد، ولم يذكر فرس المقداد.وأما ابن إسحاق فذكر أنَّ مرثد بن أبي مرثد كان يعتِقب هو وعليٌّ ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيرٍ، كذا قال كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 612.وهو قول الزُّهْري وموسى بن عقبة كما في "دلائل النبوة" للبيهقي 3/ 101 - 106، فالله تعالى أعلم.



[2] بل لم يخرج البخاري لعمار الدُّهني ولا لأبي صخر المدني في "الصحيح" شيئًا، وإنما أخرج لأبي صخر وحده في "الأدب المفرد"، على أنَّ ثابتًا المدني من رجال البخاري دون مسلم، فمن أين اتُّفق عليهم! اختلف فيه عن الأعمش - وهو سليمان بن مهران - في لفظه، فرواه جرير - وهو ابن عبد الحميد - وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير، كلاهما عنه باللفظ الذي ذكره المصنف، وخالفهما سفيان الثوري وداود بن نُصير الطائي، فروياه عن الأعمش بلفظ: تحروا ليلة القدر ليلة سبع عشرة صبيحة بدر. كذا ذكرا أنَّ ليلة القدر ليلة سبع عشرة، وأنه اليوم الذي كانت فيه وقعة بدر، وهذا هو الموافق لجمهور أهل المغازي، يعني أنَّ بدرًا كانت في السابع عشر من رمضان. فهذا هو الأشبه عن ابن مسعود، ويؤيده رواية شعبة وغيره لهذا الحديث عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن حُجير التغلبي، عن الأسود، عن ابن مسعود، حيث رووه بلفظ يوافق لفظ سفيان وداود الطائي، كما سيأتي بيانه عند الطريق التالية.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 127 عن أبي عبد الله الحاكم، عن أبي الحسين بن يعقوب وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 513، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (1442)، والبزار (1622) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، به.وأخرجه عبد الرزاق (7697)، والطبراني في "الكبير" (9579)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 310 من طريقين عن سفيان الثوري، وأبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين المعروف بالسِّرّاج في جزء من حديثه بانتخاب أبي طاهر السِّلَفي (5) من طريق داود بن نصير الطائي، كلاهما عن الأعمش، به. لكن باللفظ الذي تقدمت الإشارة إليه قريبًا.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বলেছেন: বদরের দিন আমাদের সাথে মাত্র দুটি ঘোড়াই ছিল। একটি ছিল যুবাইরের জন্য এবং অপরটি ছিল মিকদাদ ইবনু আসওয়াদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4344)