4321 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب عَودًا على بَدْءٍ، أخبرنا الحَسَن بن مُكرَم البزّاز، حدثني أبو أحمد بشر بن محمد السكري، حدثنا عبد الملك بن وهب المَذْحِجِي، حدثنا الحُرُّ بن الصياح النَّخَعي، عن أبي معبد الخُزاعي، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة هاجَرَ؛ فذكر الحديث بطوله، مثل حديثِ سُليمان بن الحكم [1]. وأما حديث الخَيمتين المعروف برواته:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] هذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير عبد الملك بن وهب المذحجي، فلا يُعرف إلا في هذا الحديث، ولم يرو عنه غير بشر بن محمد السُّكّري والحر بن الصياح لم يدرك أبا معبد، كما قال البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 84، وقال: أبو معبد قتل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (2686): قيل لي: إنه يشبه أن يكون من حديث سليمان بن عمرو النخعي، لأنَّ سليمان بن عمرو: هو ابن عبد الله بن وهب النخعي، فترك "سليمان" وجعل "عبد الملك" لأنَّ الناس كلهم عبيد الله، ونُسب إلى جده وهب، والمَذْحِج قبيلة من نَخَع، قال أبو حاتم: يُحتمل أن يكون هكذا، لأنَّ الحر بن الصياح ثقة، روى عنه شُعبة والثوري والحسن بن عُبيد الله النخعي وشريك، فلو أنَّ هذا الحديث عن الحرّ، كان أول ما يُسأل عنه، فأين كان هؤلاء الحُفَّاظ عنه؟!قلنا: فإن ثبت هذا فإن بشر بن محمد يكون قد دلس فيه تدليس الشيوخ، وسليمان بن وهب المذكور متهم بوضع الحديث، فيكون هذا الإسناد موضوعًا.على أنَّ الحافظ ابن حجر نقل في "الإصابة" 7/ 276 تصحيح ابن خُزَيمة له، ولم نجد هذا النقل لغير الحافظ، فلعله وهم في ذلك، أراد ذكر الحاكم فذكر ابن خُزَيمة، والله أعلم.والاعتماد في هذه القصة على رواية حزام بن هشام، وقد روى هذا الخبر عنه جماعةٌ كما تقدم عند الطريق التي قبله، وهي قصة مشهورة عند أهل العلم.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 1/ 196 - 197، والبخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 84، والطبري في "ذيل المذيّل" كما في "منتخبه" المطبوع بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 580، وابن عدي في "الكامل" 2/ 18، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (7001) و (7770)، والخطيب البغدادي في "الأسماء المبهمة" ص 184، وفي "تاريخ بغداد" 8/ 264، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ 316 و 319 ر 323، وابن الجوزي في "المنتظم" 3/ 57 من طرق عن أبي أحمد بشر بن محمد السكري، بهذا الإسناد، وبعضهم يختصره.
[1] هذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير عبد الملك بن وهب المذحجي، فلا يُعرف إلا في هذا الحديث، ولم يرو عنه غير بشر بن محمد السُّكّري والحر بن الصياح لم يدرك أبا معبد، كما قال البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 84، وقال: أبو معبد قتل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (2686): قيل لي: إنه يشبه أن يكون من حديث سليمان بن عمرو النخعي، لأنَّ سليمان بن عمرو: هو ابن عبد الله بن وهب النخعي، فترك "سليمان" وجعل "عبد الملك" لأنَّ الناس كلهم عبيد الله، ونُسب إلى جده وهب، والمَذْحِج قبيلة من نَخَع، قال أبو حاتم: يُحتمل أن يكون هكذا، لأنَّ الحر بن الصياح ثقة، روى عنه شُعبة والثوري والحسن بن عُبيد الله النخعي وشريك، فلو أنَّ هذا الحديث عن الحرّ، كان أول ما يُسأل عنه، فأين كان هؤلاء الحُفَّاظ عنه؟!قلنا: فإن ثبت هذا فإن بشر بن محمد يكون قد دلس فيه تدليس الشيوخ، وسليمان بن وهب المذكور متهم بوضع الحديث، فيكون هذا الإسناد موضوعًا.على أنَّ الحافظ ابن حجر نقل في "الإصابة" 7/ 276 تصحيح ابن خُزَيمة له، ولم نجد هذا النقل لغير الحافظ، فلعله وهم في ذلك، أراد ذكر الحاكم فذكر ابن خُزَيمة، والله أعلم.والاعتماد في هذه القصة على رواية حزام بن هشام، وقد روى هذا الخبر عنه جماعةٌ كما تقدم عند الطريق التي قبله، وهي قصة مشهورة عند أهل العلم.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 1/ 196 - 197، والبخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 84، والطبري في "ذيل المذيّل" كما في "منتخبه" المطبوع بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 580، وابن عدي في "الكامل" 2/ 18، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (7001) و (7770)، والخطيب البغدادي في "الأسماء المبهمة" ص 184، وفي "تاريخ بغداد" 8/ 264، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ 316 و 319 ر 323، وابن الجوزي في "المنتظم" 3/ 57 من طرق عن أبي أحمد بشر بن محمد السكري، بهذا الإسناد، وبعضهم يختصره.
আবূ মা'বাদ আল-খুযা'ঈ থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর হিজরতের রাতে বের হয়েছিলেন। অতঃপর তিনি সম্পূর্ণ হাদীসটি উল্লেখ করলেন, যা সুলাইমান ইবনু হাকামের হাদীসের মতোই। আর দুই তাঁবুর (আল-খাইমাতাইন) এই হাদীসটি তার বর্ণনাকারীদের মাধ্যমে সুপরিচিত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4321)