4276 - حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا حَيْوة بن شُرَيح الحَضْرمي، حدثنا بقيَّة بن الوليد، حدثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد [بن مَعْدان، عن] [1] ابن عَمرو السُّلمي، عن عُتْبة بن عَبْدٍ: أَنَّ رجلًا سألَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كيفَ - أو ما - كان أول شأنِك يا رسولَ الله؟ قال: "كانت حاضِنَتي من بني سَعْد بن بكر، فانطلقتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا، ولم نأخُذْ معنا زادًا، فقلت: يا أخي، اذهَبْ فأتِنا بِزادٍ من عند أُمَّنا، فانطلَقَ أخي وكنتُ عند البَهْمِ، فأقبل طَيْرانِ أبيضانِ كأنهما نَسْران، فقال أحدُهما لصاحِبِه، أهُو هُو؟ قال: نعم، فأقبَلا يَبتَدِراني، فأخذاني فبَطَحَاني للقَفَا فشَقّا بَطْني، ثم استَخْرجا قلبي فشَقّاه، فأخرجا منه عَلَقَتين سَودَاوَين، فقال أحدهما لصاحبِه: حُصْهُ - يعني خِطْهُ - واختِمْ عليه بخاتَم النبوّة، فقال أحدُهما لصاحبِه: اجعلْه في كِفّةٍ واجعل ألفًا من أمتِه في كِفّة، فإذا أنا أنظُرُ إلى الألْف فَوقي أُشفِقُ أن يَخِرُّوا عليَّ، فقالا: لو أنَّ أمَّتَه وُزِنَتْ به لمالَ بهم، ثم انطَلَقا وتَرَكاني، وفَرِقْتُ فَرَقًا شديدًا، ثم انطلقتُ إلى أمي فأخبرتُها بالذي رأيتُ، فأشفَقَت أن يكون قد التُبِسَ بي، فقالت: أعِيدُك بالله، فرَحَلَتْ بعيرًا لها فجعلَتْني على الرَّحْل ورَكِبَتْ خَلْفي، حتى بَلَغْنا أمّي، فقالت: أدَّيتُ أمانَتي وذِمَّتي، وحَدَّثَتْها بالذي لَقِيتُ، فلم يَرُعْها ذلك، قالت إني رأيتُ خرج مني نُورٌ أضاءتْ منه قُصورُ الشام [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من رواية البيهقي في "دلائل النبوة" عن أبي عبد الله الحاكم. من شيخه، وصرَّح عند الدارمي (13) بسماع خالد من ابن عمرو السُّلَمي - واسمه عبد الرحمن - وسماع ابن عمرو من عُتبة بن عبدٍ، فانتفت شبهة تدليسه للتسوية، ولعله لأجل ذلك صحّحه الذهبي من هذه الطريق في "تاريخ الإسلام" 1/ 498.وقد رواه ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدان مرسلًا بنحوه كما تقدم بيانه برقم (4219)، لكنه قال فيه: أنَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا … فذكره.وأخرجه أحمد 29/ (17648) عن حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربّه، كلاهما عن بقيّة، بهذا الإسناد. وفيه تصريح ابن عمرو بسماعه من عُتبة.ويشهد له دون ذكر رؤيا آمنة بنت وهب حديث أنس بن مالك عند مسلم (162) (261).وحديث أبي ذر الغفاري عند الدارمي (14)، وابن أبي الدنيا في "الهواتف" (3)، والبزار (4048)، وغيرهم من طريق عروة بن الزبير عن أبي ذر. ورجاله ثقات، إلّا أنَّ عروة بنَ الزبير لا يُعلَم له سماعٌ من أبي ذر فيما قاله البزار.ويشهد له بتمامه حديث حليمة السعدية عند ابن إسحاق في "السيرة" كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 162 لكن فيه جهالة وانقطاع.ومرسل الزُّهري عند عبد الرزاق في "مصنفه" (9718)، ورجاله ثقات.ومرسل يحيى بن جعدة عند يونس بن بكير في زياداته على "السيرة النبوية" لابن إسحاق (34)، ورجاله لا بأس بهم.ويشهد لرؤيا أمه صلى الله عليه وسلم حديث العرباض بن سارية المتقدم برقم (3608)، وهو حديث حسن.وقد ثبت أن جبريل شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى ليلة الإسراء والمعراج كما في حديث أنس عند البخاري (349)، ومسلم (162) (260)، ونبّه على ذلك السُّهيلي في "الروض الأُنف"، وذكر الحافظ في "فتح الباري" 2/ 207 و 278/ 24 أنه وقع شق الصدر ثلاث مرات، مرة عند الطفولة لما كان في بني سعد، ومرة عند البعثة، ومرة ليلة الإسراء، واستدل للمرة الثانية بما أخرجه الطيالسي (1643) وغيره من حديث عائشة: أنَّ جبريل شقَّ صدر النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بغار حراء، وغسله في طَسْت من ذهب. لكن إسناده ضعيف.قوله: "التُبِسَ بي" أي: خُولطْتُ في عقلي.
[2] إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل بقية بن الوليد ففيه لين، وقد صرَّح بالسماع هنا من شيخه، وصرَّح عند الدارمي (13) بسماع خالد من ابن عمرو السُّلَمي - واسمه عبد الرحمن - وسماع ابن عمرو من عُتبة بن عبدٍ، فانتفت شبهة تدليسه للتسوية، ولعله لأجل ذلك صحّحه الذهبي من هذه الطريق في "تاريخ الإسلام" 1/ 498.وقد رواه ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدان مرسلًا بنحوه كما تقدم بيانه برقم (4219)، لكنه قال فيه: أنَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا … فذكره.وأخرجه أحمد 29/ (17648) عن حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربّه، كلاهما عن بقيّة، بهذا الإسناد. وفيه تصريح ابن عمرو بسماعه من عُتبة.ويشهد له دون ذكر رؤيا آمنة بنت وهب حديث أنس بن مالك عند مسلم (162) (261).وحديث أبي ذر الغفاري عند الدارمي (14)، وابن أبي الدنيا في "الهواتف" (3)، والبزار (4048)، وغيرهم من طريق عروة بن الزبير عن أبي ذر. ورجاله ثقات، إلّا أنَّ عروة بنَ الزبير لا يُعلَم له سماعٌ من أبي ذر فيما قاله البزار.ويشهد له بتمامه حديث حليمة السعدية عند ابن إسحاق في "السيرة" كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 162 لكن فيه جهالة وانقطاع.ومرسل الزُّهري عند عبد الرزاق في "مصنفه" (9718)، ورجاله ثقات.ومرسل يحيى بن جعدة عند يونس بن بكير في زياداته على "السيرة النبوية" لابن إسحاق (34)، ورجاله لا بأس بهم.ويشهد لرؤيا أمه صلى الله عليه وسلم حديث العرباض بن سارية المتقدم برقم (3608)، وهو حديث حسن.وقد ثبت أن جبريل شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى ليلة الإسراء والمعراج كما في حديث أنس عند البخاري (349)، ومسلم (162) (260)، ونبّه على ذلك السُّهيلي في "الروض الأُنف"، وذكر الحافظ في "فتح الباري" 2/ 207 و 278/ 24 أنه وقع شق الصدر ثلاث مرات، مرة عند الطفولة لما كان في بني سعد، ومرة عند البعثة، ومرة ليلة الإسراء، واستدل للمرة الثانية بما أخرجه الطيالسي (1643) وغيره من حديث عائشة: أنَّ جبريل شقَّ صدر النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بغار حراء، وغسله في طَسْت من ذهب. لكن إسناده ضعيف.قوله: "التُبِسَ بي" أي: خُولطْتُ في عقلي.
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من رواية البيهقي في "دلائل النبوة" عن أبي عبد الله الحاكم. من شيخه، وصرَّح عند الدارمي (13) بسماع خالد من ابن عمرو السُّلَمي - واسمه عبد الرحمن - وسماع ابن عمرو من عُتبة بن عبدٍ، فانتفت شبهة تدليسه للتسوية، ولعله لأجل ذلك صحّحه الذهبي من هذه الطريق في "تاريخ الإسلام" 1/ 498.وقد رواه ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدان مرسلًا بنحوه كما تقدم بيانه برقم (4219)، لكنه قال فيه: أنَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا … فذكره.وأخرجه أحمد 29/ (17648) عن حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربّه، كلاهما عن بقيّة، بهذا الإسناد. وفيه تصريح ابن عمرو بسماعه من عُتبة.ويشهد له دون ذكر رؤيا آمنة بنت وهب حديث أنس بن مالك عند مسلم (162) (261).وحديث أبي ذر الغفاري عند الدارمي (14)، وابن أبي الدنيا في "الهواتف" (3)، والبزار (4048)، وغيرهم من طريق عروة بن الزبير عن أبي ذر. ورجاله ثقات، إلّا أنَّ عروة بنَ الزبير لا يُعلَم له سماعٌ من أبي ذر فيما قاله البزار.ويشهد له بتمامه حديث حليمة السعدية عند ابن إسحاق في "السيرة" كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 162 لكن فيه جهالة وانقطاع.ومرسل الزُّهري عند عبد الرزاق في "مصنفه" (9718)، ورجاله ثقات.ومرسل يحيى بن جعدة عند يونس بن بكير في زياداته على "السيرة النبوية" لابن إسحاق (34)، ورجاله لا بأس بهم.ويشهد لرؤيا أمه صلى الله عليه وسلم حديث العرباض بن سارية المتقدم برقم (3608)، وهو حديث حسن.وقد ثبت أن جبريل شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى ليلة الإسراء والمعراج كما في حديث أنس عند البخاري (349)، ومسلم (162) (260)، ونبّه على ذلك السُّهيلي في "الروض الأُنف"، وذكر الحافظ في "فتح الباري" 2/ 207 و 278/ 24 أنه وقع شق الصدر ثلاث مرات، مرة عند الطفولة لما كان في بني سعد، ومرة عند البعثة، ومرة ليلة الإسراء، واستدل للمرة الثانية بما أخرجه الطيالسي (1643) وغيره من حديث عائشة: أنَّ جبريل شقَّ صدر النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بغار حراء، وغسله في طَسْت من ذهب. لكن إسناده ضعيف.قوله: "التُبِسَ بي" أي: خُولطْتُ في عقلي.
[2] إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل بقية بن الوليد ففيه لين، وقد صرَّح بالسماع هنا من شيخه، وصرَّح عند الدارمي (13) بسماع خالد من ابن عمرو السُّلَمي - واسمه عبد الرحمن - وسماع ابن عمرو من عُتبة بن عبدٍ، فانتفت شبهة تدليسه للتسوية، ولعله لأجل ذلك صحّحه الذهبي من هذه الطريق في "تاريخ الإسلام" 1/ 498.وقد رواه ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدان مرسلًا بنحوه كما تقدم بيانه برقم (4219)، لكنه قال فيه: أنَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا … فذكره.وأخرجه أحمد 29/ (17648) عن حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربّه، كلاهما عن بقيّة، بهذا الإسناد. وفيه تصريح ابن عمرو بسماعه من عُتبة.ويشهد له دون ذكر رؤيا آمنة بنت وهب حديث أنس بن مالك عند مسلم (162) (261).وحديث أبي ذر الغفاري عند الدارمي (14)، وابن أبي الدنيا في "الهواتف" (3)، والبزار (4048)، وغيرهم من طريق عروة بن الزبير عن أبي ذر. ورجاله ثقات، إلّا أنَّ عروة بنَ الزبير لا يُعلَم له سماعٌ من أبي ذر فيما قاله البزار.ويشهد له بتمامه حديث حليمة السعدية عند ابن إسحاق في "السيرة" كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 162 لكن فيه جهالة وانقطاع.ومرسل الزُّهري عند عبد الرزاق في "مصنفه" (9718)، ورجاله ثقات.ومرسل يحيى بن جعدة عند يونس بن بكير في زياداته على "السيرة النبوية" لابن إسحاق (34)، ورجاله لا بأس بهم.ويشهد لرؤيا أمه صلى الله عليه وسلم حديث العرباض بن سارية المتقدم برقم (3608)، وهو حديث حسن.وقد ثبت أن جبريل شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى ليلة الإسراء والمعراج كما في حديث أنس عند البخاري (349)، ومسلم (162) (260)، ونبّه على ذلك السُّهيلي في "الروض الأُنف"، وذكر الحافظ في "فتح الباري" 2/ 207 و 278/ 24 أنه وقع شق الصدر ثلاث مرات، مرة عند الطفولة لما كان في بني سعد، ومرة عند البعثة، ومرة ليلة الإسراء، واستدل للمرة الثانية بما أخرجه الطيالسي (1643) وغيره من حديث عائشة: أنَّ جبريل شقَّ صدر النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بغار حراء، وغسله في طَسْت من ذهب. لكن إسناده ضعيف.قوله: "التُبِسَ بي" أي: خُولطْتُ في عقلي.
উতবা ইবনু আবদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার প্রথম অবস্থা বা ব্যাপারটি কেমন ছিল? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমার ধাত্রী ছিলেন বনু সা'দ ইবনু বাকর গোত্রের। আমি এবং তাঁর এক পুত্র আমাদের ভেড়ার পাল নিয়ে গেলাম। আমরা সাথে কোনো খাবার নেইনি। আমি বললাম: হে ভাই, তুমি যাও এবং আমাদের মায়ের কাছ থেকে কিছু খাবার নিয়ে আসো। আমার ভাই চলে গেল এবং আমি ভেড়ার পালের কাছে থাকলাম। তখন দুটি সাদা পাখি এলো, যেন তারা দুটি ঈগল। তাদের একজন তার সাথীকে বলল: সে কি এই? সে বলল: হ্যাঁ। অতঃপর তারা দু'জন দ্রুত আমার দিকে এগিয়ে এলো। তারা আমাকে ধরে চিৎ করে শুইয়ে দিল এবং আমার পেট চিরে ফেলল। এরপর আমার কলব (হৃদয়) বের করে তা চিড়ল। তা থেকে দুটি কালো জমাট রক্তপিণ্ড বের করল। তখন তাদের একজন তার সঙ্গীকে বলল: এটিকে সেলাই কর—অর্থাৎ, এটি সেলাই কর—এবং নবুওয়তের মোহর দ্বারা সীলমোহর লাগিয়ে দাও। তখন তাদের একজন তার সঙ্গীকে বলল: এটিকে (কলবকে) একটি পাল্লায় রাখো এবং তার উম্মতের মধ্য থেকে এক হাজার জনকে অন্য পাল্লায় রাখো। তখন আমি দেখলাম যে, সেই এক হাজারজন আমার উপরে উঠে আসছে, আমি আশঙ্কা করছিলাম যে তারা আমার উপরে পড়ে যাবে। তখন তারা দু'জন বলল: যদি তাঁর সমস্ত উম্মতকেও তাঁর সাথে ওজন করা হয়, তবে তাঁর দিকেই পাল্লা ঝুঁকে পড়বে। এরপর তারা চলে গেল এবং আমাকে ছেড়ে দিল। আমি ভীষণ ভয় পেয়ে গেলাম। এরপর আমি আমার মায়ের (ধাত্রী মা হালিমার) কাছে গেলাম এবং যা দেখেছি তা তাকে জানালাম। তিনি আশঙ্কা করলেন যে, আমার মধ্যে হয়তো খারাপ কিছু প্রবেশ করেছে। তিনি বললেন: আমি আল্লাহর কাছে তোমার আশ্রয় চাই। অতঃপর তিনি তাঁর উটনী প্রস্তুত করলেন, আমাকে হাওদার উপর বসালেন এবং নিজে আমার পেছনে বসলেন। শেষ পর্যন্ত আমরা আমার (আসল) মায়ের কাছে পৌঁছলাম। তিনি (ধাত্রী মা হালিমা) বললেন: আমি আমার আমানত এবং দায়িত্ব বুঝিয়ে দিলাম। তিনি (আমেনাকে) আমার সাথে যা ঘটেছে তা জানালেন। কিন্তু এতে তিনি (আমেনা) ভীত হলেন না। তিনি বললেন: আমি (যখন সন্তানসম্ভবা ছিলাম) দেখেছি যে, আমার থেকে এমন একটি নূর বের হয়েছিল, যার আলোয় সিরিয়ার প্রাসাদগুলো আলোকিত হয়ে গিয়েছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4276)