4269 - حدثنا أبو عَمرو عثمان بن أحمد بن السَّمّاك ببغداد، حدثنا حامد بن سهل الثَّغْري، حدثنا عارِمُ بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ومعمر والنُّعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة قالت: ما لَعَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مسلمًا من لعنةٍ بذكْرٍ [1]، ولا ضَرَبَ بيده شيئًا قَطُّ إلَّا أن يضربَ بها في سبيل الله، ولا سُئل عن شيء قَطُّ فمنعَه إلَّا أن يُسأل مَأثَمًا، فإن كان مأثمًا كان أبعدَ الناس منه، ولا انتَقَم لِنفسِه من شيء قَطُّ يُؤتى إليه، إلَّا أن تُنتَهَكَ حُرماتُ الله، فيكونُ لله يَنتَقِمُ، ولا خُيِّر بين أمرَين قطُّ إلا اختارَ أيسرَهُما، وكان إذا أحدَث العهد بجبريلَ يُدارِسُه كان أجودَ الناسِ بالخَير مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.ومن حديث أيوب السَّختِياني غريبٌ جدًّا، فقد رواه سليمان بن حَرْب وغيرُه عن حماد، ولم يذكروا أيوب، وعارِمٌ ثقة مأمون.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا جاءت معجمة في (ص) بموحدة، وفسَّرها الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 428 بقوله: أي: بصريح اسمه. وذكرا هذه الزيادة، وقد رواه عن معمر بن راشد رجلان آخران، فلم يذكراها، فبقي أنها من زيادة النعمان بن راشد، وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد نبَّه على خطأ هذه الزيادة النسائي في "المجتبى" (2096).وأخرجه أحمد 41/ (24985) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن زيد عن معمر والنعمان - أو أحدهما - بهذا الإسناد. ولم يذكر أيوب.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2417) من طريق حفص بن عمر الحوضي، عن حماد بن زيد، عن معمر والنعمان بن راشد، به - دون ذكر أيوب أيضًا، واقتصر في روايته على عدم لعنه صلى الله عليه وسلم أحدًا وعلى جوده وسخائه صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد 43/ (25956) عن عبد الرزاق، وأبو داود (4786)، وابن حبان (6444) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن معمر وحده به بلفظ: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قطُّ ولا امرأةً، ولا ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئًا قطُّ إلا أن يجاهد في سبيل الله. ثم ذكر عبد الرزاق وحده عدم انتقامه صلى الله عليه وسلم لنفسه قطُّ، واختياره أيسرَ الأمرين عند التخيير.وأخرجه النسائي (9118) من طريق محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن الزُّهري، به.كلفظ رواية عبد الرزاق عن معمر.وأخرجه أحمد 41/ (24549) و (24830) و (24846) و 42/ (25485) و (25557) و 43/ (25871) و (26262)، والبخاري (3560) و (6126) و (6786) و (6853)، ومسلم (2327)، وأبو داود (4785) من طرق عن الزُّهري، به مختصرًا بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين عند التخيير، وعدم انتقامه لنفسه صلى الله عليه وسلم. وبذلك يتبين أن لا وجود لتلك الزيادة المشار إليها قبل في رواية الزُّهري عن عروة.وأما قوله: ما سئل عن شيء قطُّ فمنعه، فهو ثابت في حديث الزُّهري عن عروة عن عائشة، فقد أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (93) و (95) من طريق وهيب بن خالد، عن معمر، عن أخرجه الزهري، به.وأخرجه أحمد 40/ (240342) و 42/ (25288) و (25579) و (25715) و (25756) (25288) و 43/ (259232) و (26404)، ومسلم (2327) و (2328)، وابن ماجه (1984)، والنسائي (9120)، وابن حبان (488) من طُرُق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. بذكر عدم ضربه صلى الله عليه وسلم أحدًا، وعدم انتقامه لنفسه واختياره أيسر من الأمرين، وبعضهم يختصره ببعض ذلك.وأخرجه أحمد 42/ (25289) من طريق عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة. بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين، وقال عثمان بن عروة هشام يخبر به عني. وأخرج أحمد 3/ (2042) و 4/ (2616) و 5/ (3425)، والبخاري (6) و (1902) و (3220)، ومسلم (2308)، والنسائي (2416) و (7939)، وابن حبان (3440) و (6370) من طرق عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان إنَّ جبريل كان يلقاه في كل سنةٍ مرة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم القرآنَ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسَلَة.
[2] حديث صحيح إلَّا أنَّ آخره في ذكر جوده وسخائه صلى الله عليه وسلم لدى مجيء جبريل، الصحيح أنه عن ابن عبّاس كما سيأتي وليس عن عائشة، وأيوب - وهو ابن أبي تميمة السَّختياني - لم يذكر في إسناده عروة - وهو ابن الزبير - كما توضحه رواية ابن عساكر في "تاريخه" 4/ 25، ونصَّ عليه الدارقطني في "العلل" (3487)، وذكر الدارقطني أن أيوب زاد في آخره زيادة في ذكر جودة صلى الله عليه وسلم وسخائه، وأنه وهم في زيادتها، لأنها من حديث الزُّهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عبّاس. قلنا: لكن الظن بأن يكون الذي زادها النعمان بن راشد هو الأقرب، وممّا يؤكد ذلك رواية عفان بن مسلم وحفص بن عمر الحوضي وغيرهما عن حماد بن زيد، حيث إنهما لم يذكرا أيوب، وذكرا هذه الزيادة، وقد رواه عن معمر بن راشد رجلان آخران، فلم يذكراها، فبقي أنها من زيادة النعمان بن راشد، وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد نبَّه على خطأ هذه الزيادة النسائي في "المجتبى" (2096).وأخرجه أحمد 41/ (24985) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن زيد عن معمر والنعمان - أو أحدهما - بهذا الإسناد. ولم يذكر أيوب.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2417) من طريق حفص بن عمر الحوضي، عن حماد بن زيد، عن معمر والنعمان بن راشد، به - دون ذكر أيوب أيضًا، واقتصر في روايته على عدم لعنه صلى الله عليه وسلم أحدًا وعلى جوده وسخائه صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد 43/ (25956) عن عبد الرزاق، وأبو داود (4786)، وابن حبان (6444) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن معمر وحده به بلفظ: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قطُّ ولا امرأةً، ولا ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئًا قطُّ إلا أن يجاهد في سبيل الله. ثم ذكر عبد الرزاق وحده عدم انتقامه صلى الله عليه وسلم لنفسه قطُّ، واختياره أيسرَ الأمرين عند التخيير.وأخرجه النسائي (9118) من طريق محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن الزُّهري، به.كلفظ رواية عبد الرزاق عن معمر.وأخرجه أحمد 41/ (24549) و (24830) و (24846) و 42/ (25485) و (25557) و 43/ (25871) و (26262)، والبخاري (3560) و (6126) و (6786) و (6853)، ومسلم (2327)، وأبو داود (4785) من طرق عن الزُّهري، به مختصرًا بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين عند التخيير، وعدم انتقامه لنفسه صلى الله عليه وسلم. وبذلك يتبين أن لا وجود لتلك الزيادة المشار إليها قبل في رواية الزُّهري عن عروة.وأما قوله: ما سئل عن شيء قطُّ فمنعه، فهو ثابت في حديث الزُّهري عن عروة عن عائشة، فقد أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (93) و (95) من طريق وهيب بن خالد، عن معمر، عن أخرجه الزهري، به.وأخرجه أحمد 40/ (240342) و 42/ (25288) و (25579) و (25715) و (25756) (25288) و 43/ (259232) و (26404)، ومسلم (2327) و (2328)، وابن ماجه (1984)، والنسائي (9120)، وابن حبان (488) من طُرُق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. بذكر عدم ضربه صلى الله عليه وسلم أحدًا، وعدم انتقامه لنفسه واختياره أيسر من الأمرين، وبعضهم يختصره ببعض ذلك.وأخرجه أحمد 42/ (25289) من طريق عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة. بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين، وقال عثمان بن عروة هشام يخبر به عني. وأخرج أحمد 3/ (2042) و 4/ (2616) و 5/ (3425)، والبخاري (6) و (1902) و (3220)، ومسلم (2308)، والنسائي (2416) و (7939)، وابن حبان (3440) و (6370) من طرق عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان إنَّ جبريل كان يلقاه في كل سنةٍ مرة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم القرآنَ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسَلَة.
[1] كذا جاءت معجمة في (ص) بموحدة، وفسَّرها الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 428 بقوله: أي: بصريح اسمه. وذكرا هذه الزيادة، وقد رواه عن معمر بن راشد رجلان آخران، فلم يذكراها، فبقي أنها من زيادة النعمان بن راشد، وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد نبَّه على خطأ هذه الزيادة النسائي في "المجتبى" (2096).وأخرجه أحمد 41/ (24985) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن زيد عن معمر والنعمان - أو أحدهما - بهذا الإسناد. ولم يذكر أيوب.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2417) من طريق حفص بن عمر الحوضي، عن حماد بن زيد، عن معمر والنعمان بن راشد، به - دون ذكر أيوب أيضًا، واقتصر في روايته على عدم لعنه صلى الله عليه وسلم أحدًا وعلى جوده وسخائه صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد 43/ (25956) عن عبد الرزاق، وأبو داود (4786)، وابن حبان (6444) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن معمر وحده به بلفظ: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قطُّ ولا امرأةً، ولا ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئًا قطُّ إلا أن يجاهد في سبيل الله. ثم ذكر عبد الرزاق وحده عدم انتقامه صلى الله عليه وسلم لنفسه قطُّ، واختياره أيسرَ الأمرين عند التخيير.وأخرجه النسائي (9118) من طريق محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن الزُّهري، به.كلفظ رواية عبد الرزاق عن معمر.وأخرجه أحمد 41/ (24549) و (24830) و (24846) و 42/ (25485) و (25557) و 43/ (25871) و (26262)، والبخاري (3560) و (6126) و (6786) و (6853)، ومسلم (2327)، وأبو داود (4785) من طرق عن الزُّهري، به مختصرًا بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين عند التخيير، وعدم انتقامه لنفسه صلى الله عليه وسلم. وبذلك يتبين أن لا وجود لتلك الزيادة المشار إليها قبل في رواية الزُّهري عن عروة.وأما قوله: ما سئل عن شيء قطُّ فمنعه، فهو ثابت في حديث الزُّهري عن عروة عن عائشة، فقد أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (93) و (95) من طريق وهيب بن خالد، عن معمر، عن أخرجه الزهري، به.وأخرجه أحمد 40/ (240342) و 42/ (25288) و (25579) و (25715) و (25756) (25288) و 43/ (259232) و (26404)، ومسلم (2327) و (2328)، وابن ماجه (1984)، والنسائي (9120)، وابن حبان (488) من طُرُق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. بذكر عدم ضربه صلى الله عليه وسلم أحدًا، وعدم انتقامه لنفسه واختياره أيسر من الأمرين، وبعضهم يختصره ببعض ذلك.وأخرجه أحمد 42/ (25289) من طريق عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة. بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين، وقال عثمان بن عروة هشام يخبر به عني. وأخرج أحمد 3/ (2042) و 4/ (2616) و 5/ (3425)، والبخاري (6) و (1902) و (3220)، ومسلم (2308)، والنسائي (2416) و (7939)، وابن حبان (3440) و (6370) من طرق عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان إنَّ جبريل كان يلقاه في كل سنةٍ مرة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم القرآنَ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسَلَة.
[2] حديث صحيح إلَّا أنَّ آخره في ذكر جوده وسخائه صلى الله عليه وسلم لدى مجيء جبريل، الصحيح أنه عن ابن عبّاس كما سيأتي وليس عن عائشة، وأيوب - وهو ابن أبي تميمة السَّختياني - لم يذكر في إسناده عروة - وهو ابن الزبير - كما توضحه رواية ابن عساكر في "تاريخه" 4/ 25، ونصَّ عليه الدارقطني في "العلل" (3487)، وذكر الدارقطني أن أيوب زاد في آخره زيادة في ذكر جودة صلى الله عليه وسلم وسخائه، وأنه وهم في زيادتها، لأنها من حديث الزُّهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عبّاس. قلنا: لكن الظن بأن يكون الذي زادها النعمان بن راشد هو الأقرب، وممّا يؤكد ذلك رواية عفان بن مسلم وحفص بن عمر الحوضي وغيرهما عن حماد بن زيد، حيث إنهما لم يذكرا أيوب، وذكرا هذه الزيادة، وقد رواه عن معمر بن راشد رجلان آخران، فلم يذكراها، فبقي أنها من زيادة النعمان بن راشد، وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد نبَّه على خطأ هذه الزيادة النسائي في "المجتبى" (2096).وأخرجه أحمد 41/ (24985) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن زيد عن معمر والنعمان - أو أحدهما - بهذا الإسناد. ولم يذكر أيوب.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2417) من طريق حفص بن عمر الحوضي، عن حماد بن زيد، عن معمر والنعمان بن راشد، به - دون ذكر أيوب أيضًا، واقتصر في روايته على عدم لعنه صلى الله عليه وسلم أحدًا وعلى جوده وسخائه صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد 43/ (25956) عن عبد الرزاق، وأبو داود (4786)، وابن حبان (6444) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن معمر وحده به بلفظ: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قطُّ ولا امرأةً، ولا ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئًا قطُّ إلا أن يجاهد في سبيل الله. ثم ذكر عبد الرزاق وحده عدم انتقامه صلى الله عليه وسلم لنفسه قطُّ، واختياره أيسرَ الأمرين عند التخيير.وأخرجه النسائي (9118) من طريق محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن الزُّهري، به.كلفظ رواية عبد الرزاق عن معمر.وأخرجه أحمد 41/ (24549) و (24830) و (24846) و 42/ (25485) و (25557) و 43/ (25871) و (26262)، والبخاري (3560) و (6126) و (6786) و (6853)، ومسلم (2327)، وأبو داود (4785) من طرق عن الزُّهري، به مختصرًا بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين عند التخيير، وعدم انتقامه لنفسه صلى الله عليه وسلم. وبذلك يتبين أن لا وجود لتلك الزيادة المشار إليها قبل في رواية الزُّهري عن عروة.وأما قوله: ما سئل عن شيء قطُّ فمنعه، فهو ثابت في حديث الزُّهري عن عروة عن عائشة، فقد أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (93) و (95) من طريق وهيب بن خالد، عن معمر، عن أخرجه الزهري، به.وأخرجه أحمد 40/ (240342) و 42/ (25288) و (25579) و (25715) و (25756) (25288) و 43/ (259232) و (26404)، ومسلم (2327) و (2328)، وابن ماجه (1984)، والنسائي (9120)، وابن حبان (488) من طُرُق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. بذكر عدم ضربه صلى الله عليه وسلم أحدًا، وعدم انتقامه لنفسه واختياره أيسر من الأمرين، وبعضهم يختصره ببعض ذلك.وأخرجه أحمد 42/ (25289) من طريق عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة. بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين، وقال عثمان بن عروة هشام يخبر به عني. وأخرج أحمد 3/ (2042) و 4/ (2616) و 5/ (3425)، والبخاري (6) و (1902) و (3220)، ومسلم (2308)، والنسائي (2416) و (7939)، وابن حبان (3440) و (6370) من طرق عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان إنَّ جبريل كان يلقاه في كل سنةٍ مرة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم القرآنَ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسَلَة.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কোনো মুসলমানকে কখনো কোনো গালি বা অভিশাপ দেননি এবং তিনি তাঁর হাত দ্বারা কখনো কোনো কিছুকে আঘাত করেননি, তবে আল্লাহর পথে (জিহাদের ক্ষেত্রে) আঘাত করা ব্যতীত। আর তাঁর কাছে কখনো কোনো কিছু চাওয়া হলে তিনি তা ফিরিয়ে দেননি, তবে যদি পাপের বিষয়ে চাওয়া হতো, ভিন্ন কথা। যদি তা পাপের বিষয়ে হতো, তবে তিনি ছিলেন সেই জিনিস থেকে সবার চেয়ে অধিক দূরে। তাঁর প্রতি করা কোনো অন্যায়ের জন্য তিনি কখনো নিজের জন্য প্রতিশোধ গ্রহণ করেননি, তবে যদি আল্লাহর সীমারেখা লঙ্ঘন করা হতো, তখন তিনি আল্লাহর জন্য প্রতিশোধ গ্রহণ করতেন। আর তাঁকে যখনই দুটি কাজের মধ্যে কোনো একটি বেছে নিতে বলা হয়েছে, তখনই তিনি এর মধ্যে সহজতমটি বেছে নিয়েছেন। আর যখন তিনি জিবরীল (আঃ)-এর সাথে দেখা করে তাঁর সাথে (কুরআন) মুদারাসা করতেন, তখন তিনি কল্যাণ বিতরণে প্রেরিত বাতাসের (মুক্ত বায়ুর) চেয়েও অধিক উদার ছিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4269)