4268 - أخبرني أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادة، عن زُرَارة بن أوفَى، عن سعدِ بن هِشام: أنه دخل مع حكيم بن أفْلَحَ على عائشةَ، فسألَها فقال: يا أم المؤمنين، أنبِئيني عن خُلُقِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قالت: أليس تَقرأُ القرآنَ؟ قال: بلى، قالت: فإِنَّ خُلُقَ نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم القُرآن [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان. وهو في "مسند أحمد" 40/ (24269).وأخرجه أبو داود (1343) عن محمد بن بشّار، عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. لكنه لم يسُق لفظه بتمامه.وأخرجه مسلم (746)، والنسائي (424) طرق عن سعيد بن أبي عَروبة به. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وقد تقدَّم برقم (3884) من طريق معمر عن قَتَادة. وذكرا هذه الزيادة، وقد رواه عن معمر بن راشد رجلان آخران، فلم يذكراها، فبقي أنها من زيادة النعمان بن راشد، وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد وعنده مناكير وأغلاط كثيرة، وقد نبَّه على خطأ هذه الزيادة النسائي في "المجتبى" (2096).وأخرجه أحمد 41/ (24985) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن زيد عن معمر والنعمان - أو أحدهما - بهذا الإسناد. ولم يذكر أيوب.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2417) من طريق حفص بن عمر الحوضي، عن حماد بن زيد، عن معمر والنعمان بن راشد، به - دون ذكر أيوب أيضًا، واقتصر في روايته على عدم لعنه صلى الله عليه وسلم أحدًا وعلى جوده وسخائه صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد 43/ (25956) عن عبد الرزاق، وأبو داود (4786)، وابن حبان (6444) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن معمر وحده به بلفظ: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قطُّ ولا امرأةً، ولا ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئًا قطُّ إلا أن يجاهد في سبيل الله. ثم ذكر عبد الرزاق وحده عدم انتقامه صلى الله عليه وسلم لنفسه قطُّ، واختياره أيسرَ الأمرين عند التخيير.وأخرجه النسائي (9118) من طريق محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن الزُّهري، به.كلفظ رواية عبد الرزاق عن معمر.وأخرجه أحمد 41/ (24549) و (24830) و (24846) و 42/ (25485) و (25557) و 43/ (25871) و (26262)، والبخاري (3560) و (6126) و (6786) و (6853)، ومسلم (2327)، وأبو داود (4785) من طرق عن الزُّهري، به مختصرًا بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين عند التخيير، وعدم انتقامه لنفسه صلى الله عليه وسلم. وبذلك يتبين أن لا وجود لتلك الزيادة المشار إليها قبل في رواية الزُّهري عن عروة.وأما قوله: ما سئل عن شيء قطُّ فمنعه، فهو ثابت في حديث الزُّهري عن عروة عن عائشة، فقد أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " (93) و (95) من طريق وهيب بن خالد، عن معمر، عن أخرجه الزهري، به.وأخرجه أحمد 40/ (240342) و 42/ (25288) و (25579) و (25715) و (25756) (25288) و 43/ (259232) و (26404)، ومسلم (2327) و (2328)، وابن ماجه (1984)، والنسائي (9120)، وابن حبان (488) من طُرُق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. بذكر عدم ضربه صلى الله عليه وسلم أحدًا، وعدم انتقامه لنفسه واختياره أيسر من الأمرين، وبعضهم يختصره ببعض ذلك.وأخرجه أحمد 42/ (25289) من طريق عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة. بذكر اختياره صلى الله عليه وسلم أيسر الأمرين، وقال عثمان بن عروة هشام يخبر به عني. وأخرج أحمد 3/ (2042) و 4/ (2616) و 5/ (3425)، والبخاري (6) و (1902) و (3220)، ومسلم (2308)، والنسائي (2416) و (7939)، وابن حبان (3440) و (6370) من طرق عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان إنَّ جبريل كان يلقاه في كل سنةٍ مرة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم القرآنَ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسَلَة.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সাদ ইবনে হিশাম হাকীম ইবনে আফলাহ-এর সাথে তাঁর কাছে প্রবেশ করলেন এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করলেন: হে উম্মুল মু’মিনীন, আপনি আমাকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চরিত্র সম্পর্কে অবগত করুন। তিনি (আয়েশা) বললেন, তুমি কি কুরআন পড়ো না? তিনি বললেন, হ্যাঁ। তিনি বললেন, নিশ্চয়ই আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চরিত্র ছিল আল-কুরআন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4268)