4218 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وجعفر بن محمد الخُلْدي، قالا: حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، حدثنا مُعلَّى بن مَهِدي، حدثنا أبو عَوانة، عن أبي يُونس، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس: أنَّ رجلًا من بني عَبْس، يقال: له خالد بن سنان، قال لقومه: إني أُطفئ عنكم نار الحَدَثان، قال: فقال له عُمارة بن زياد - رجلٌ من قومه -: والله ما قلتَ لنا يا خالدُ قطُّ إلَّا حقًّا، فما شأنُك وشأنُ نارِ الحَدَثان تزعُم أنك تُطفئُها؟ قال: فانطَلَق وانطَلَق معه عُمارة بن زياد في ثلاثين من قومه حتى أتَوها وهي تخرُج من شَقِّ جَبَل من حَرَّة يُقال: لها حَرَّةُ أشجَعَ، فخطَّ لهم خالدٌ خِطَّةً فأجلَسَهم فيها، فقال: إن أبطأتُ عليكم فلا تَدْعُوني باسمي، فخرجَتْ كأنها خَيلٌ شُفْرٌ يَتبَعُ بعضُها بعضًا، قال: فاستقبلَها خالدٌ فضربَها بعصاهُ وهو يقولُ: بدا بدا، بدا كلُّ هُدى، زعم ابن راعِية المِعْزَى أني لا أَخرُجُ منها وثيابي تَنْدى، حتى دخل معها الشَّقّ، قال: فأبطأَ عليهم، قال: فقال عمارة بن زياد: والله لو كان صاحبُكم حَيًّا لقد خرج إليكم بعدُ، قال: فقالوا: إنه قد نهانا أن نَدَعُوَه باسمِه، قال: فدَعَوْه باسمه، قال: فخرج إليهم، وقد أَخذ برأسِه، فقال: ألم أنْهَكُم أن تَدْعُوني باسمي، قد والله قَتَلتُموني فادفِنوني، فإذا مَرَّتْ بكم الحُمُر فيها حِمارٌ أبتَرُ فانبِشُوني، فإنكم ستجدوني حَيًّا، قال: فدفنُوه، فمَرّت بهم الحُمُر فيها حمارٌ أبتَرُ، فقلنا: انبُشُوه، فإنه أمَرَنا أن نَنبُشَه، قال عُمارة بن زياد: لا تُحدِّثُ مُضَرُ أنا ننبُشُ، موتانا، والله لا نَنبُشُه أبدًا، قال: وقد كان أخبَرَهم أن في عُكَن امرأتِه لَوحَين، فإذا أشكَلَ عليكم أمرٌ فانظروا فيهما، فإنكم سَتَرون ما تسألون عنه، وقال: لا يَمسُّهما حائضٌ، قال: فلما رجعُوا إلى امرأتِه سألُوها عنهما، فأخرَجَتْهما وهي حائض، قال: فذُهِب بما كان فيهما من عِلْمٍ.قال: وقال أبو يونس: قال سماك بن حَرْب: سُئل عنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "ذاك نبيٌّ أضاعَه قَومُه".وقال أبو يونس: قال سِماك بن حَرْب: إنَّ ابن خالد بن سِنانٍ أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "مرحبًا بابنِ أخي" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، فإنَّ أبا يونس هذا الذي روى عن عِكْرمة هو حاتم بن أبي صَغِيرةَ، وقد احتجّا جميعًا به، واحتجَّ البخاري بجميع ما يَصِحُّ عن عِكْرمة.فأما موتُ خالد بن سِنانٍ هكذا فمُختلَفٌ فيه، فإني سمعتُ أبا الأصبغ عبد الملك بن نصر وأبا عثمان سعيد بن نصر وأبا عبد الله بن صالح المَعافِري الأندَلُسِيِّين - وجماعتُهم عندي ثِقاتٌ - يذكُرون أن بينهم وبين القَيروان بحرٌ في وسطها جبلٌ عظيمٌ لا يَصعَدُه أحدٌ، وإن طريقَها في البحر على الجبل، وإنهم رأوا في أعلى الجبل في غار هناك رجلًا عليه صُوفٌ أبيض مُحتَبِيًا في صوفٍ أبيضَ، ورأسُه على يديه، كأنه نائمٌ لم يَتغيَّر منه شيءٌ، وإنَّ جماعة أهل الناحية يَشهدُون أنه خالد بن سِنانٍ، والله أعلم [2]. بسم الله الرحمن الرحيم ذكر أخبار سيّد المرسلين وخاتَم النبييّنمحمدِ بن عبدِ الله بن عبدِ المُطّلِب المُصطَفى، صلواتُ الله عليه وعلى آله الطاهرين، من وقت ولادتِه إلى وقت وفاتِه، ما يصحُّ منها على ما رَسَمْنا في الكتاب، لا على ما أجرَينا عليه أخبارَ الأنبياء قبلَه، إذ لم نجدِ السبيلَ إليها إلَّا على الشرط في أول الكتابتحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف ومتنه منكر، أبو يونس قال عنه الإمام أحمد: لا أعرفه. قلنا: وعلى فرض صحة كونه حاتم بن أبي صَغِيرة، كما جزم به المصنِّف ومن قبله الطبراني، فإنه لم يسمع من عكرمة شيئًا كما جزم به ابن مَعِين. وقد أخرج الطبراني في "الكبير" (11793) هذا الخبر عن علي بن عبد العزيز وخلف بن عمرو العُكبَري، عن معلّى بن مهدي، فزاد في إسناده بين أبي يونس وبين عكرمة رجلًا هو سماك بن حرب.وقد أخرجه أبو يعلى الموصلي كما في "البداية والنهاية" لابن كثير 3/ 249، وعلي بن الحسين بن الجُنيد عند أبي سعيد النقاش في "فنون العجائب" (27)، كلاهما يرويه عن معلَّى بن مهدي دون ذكر سماك فيه، وكذلك رواه سليمان بن أيوب بن سليمان صاحب البصري عن أبي عوانة عند عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 421، فلم يذكر في إسناده سماكًا.وعلى فرض ثبوت ذكر سماك في الإسناد، فإنَّ في رواية سماك عن عكرمة اضطرابًا كما نبه عليه غير واحد من أهل العلم، على أن هذا الخبر موقوف على ابن عبّاس، وهو منكرٌ من جهة مخالفته لحديث أبي هريرة المتفق عليه عند البخاري (3443)، ومسلم (2365) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا أَولى الناس بابن مريم، والأنبياء أولاد عَلّات، وليس بيني وبينه نبيٌّ"، كما أفاده ابن كثير، والحافظ العراقي في "ذيل ميزان الاعتدال" في ترجمة أبي يونس المذكور، وغيرهما.وقد ضعَّف هذا الخبر الحافظان الهيثمي في "المجمع" 8/ 214، وابن حجر في "الإصابة" 2/ 373 بمعلَّى بن مهدي، وأنَّ أبا حاتم ضعَّفه، ولا يُسلّم لهما تضعيفه بذلك، لمتابعة سليمان بن أيوب صاحب البصري له على روايته كما تقدم، وإنما ضعفُه من جهة نكارته وجهالة أبي يونس في إسناده، والله تعالى أعلم.ولقوله: "ذاك نبيٌّ ضيَّعه قومُه"، وقوله: "مرحبًا بابن أخي" طرق أخرى:فقد أخرجه البزار (5091)، والطبراني في "الكبير" (12250)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 46، وأبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 178 من طريق قيس بن الربيع، عن سالم بن عجلان الأفطس، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس. وهذا مع ما فيه من نكارته لمخالفته لحديث أبي هريرة الذي تقدم ذكره، فيه قيس بن الربيع وليس بذاك القوي، وخالفه الحافظُ الثقةُ سفيان الثوري عند ابن أبي شَيْبة 12/ 200، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 421، فرواه عن سالم الأفطس عن سعيد بن جُبَير مرسلًا، فهو المحفوظ.وأخرجه عمر بن شبة 2/ 423 من طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وأبو طاهر في "المخلصيات" (815) من طريق الفضل بن موسى السِّيناني، كلاهما عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح باذام، عن ابن عبّاس. زاد السيناني في روايته عن عائشة. وهشام الكلبي وأبوه متروكان، وأبو صالح باذام ضعيف. وفيمن دون الفضل السيناني مجهولٌ. وأخرجه عمر بن شبة 2/ 420 عن يوسف بن عطية الصَّفّار، عن ثابت، عن أنس، مرفوعًا. ويوسف هذا متروك الحديث.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 256 عن محمد بن عمر الواقدي، عن علي بن مسلم الليثي، عن المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعًا، وانفرد به الواقدي، وليس بحجة فيما ينفرد به.وقد رُوي في نبوته أخبار أخرى مقطوعة ومرسلة بأسانيد لا تقوم بها الحجة، انظر غالبها في "تاريخ المدينة" لعمر بن شَبَّة 2/ 424 - 433.
[2] قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 2/ 373: شهادة أهل تلك الناحية بذلك مردودة، فأين بلاد عبس من جبال المغرب؟!
[1] إسناده ضعيف ومتنه منكر، أبو يونس قال عنه الإمام أحمد: لا أعرفه. قلنا: وعلى فرض صحة كونه حاتم بن أبي صَغِيرة، كما جزم به المصنِّف ومن قبله الطبراني، فإنه لم يسمع من عكرمة شيئًا كما جزم به ابن مَعِين. وقد أخرج الطبراني في "الكبير" (11793) هذا الخبر عن علي بن عبد العزيز وخلف بن عمرو العُكبَري، عن معلّى بن مهدي، فزاد في إسناده بين أبي يونس وبين عكرمة رجلًا هو سماك بن حرب.وقد أخرجه أبو يعلى الموصلي كما في "البداية والنهاية" لابن كثير 3/ 249، وعلي بن الحسين بن الجُنيد عند أبي سعيد النقاش في "فنون العجائب" (27)، كلاهما يرويه عن معلَّى بن مهدي دون ذكر سماك فيه، وكذلك رواه سليمان بن أيوب بن سليمان صاحب البصري عن أبي عوانة عند عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 421، فلم يذكر في إسناده سماكًا.وعلى فرض ثبوت ذكر سماك في الإسناد، فإنَّ في رواية سماك عن عكرمة اضطرابًا كما نبه عليه غير واحد من أهل العلم، على أن هذا الخبر موقوف على ابن عبّاس، وهو منكرٌ من جهة مخالفته لحديث أبي هريرة المتفق عليه عند البخاري (3443)، ومسلم (2365) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا أَولى الناس بابن مريم، والأنبياء أولاد عَلّات، وليس بيني وبينه نبيٌّ"، كما أفاده ابن كثير، والحافظ العراقي في "ذيل ميزان الاعتدال" في ترجمة أبي يونس المذكور، وغيرهما.وقد ضعَّف هذا الخبر الحافظان الهيثمي في "المجمع" 8/ 214، وابن حجر في "الإصابة" 2/ 373 بمعلَّى بن مهدي، وأنَّ أبا حاتم ضعَّفه، ولا يُسلّم لهما تضعيفه بذلك، لمتابعة سليمان بن أيوب صاحب البصري له على روايته كما تقدم، وإنما ضعفُه من جهة نكارته وجهالة أبي يونس في إسناده، والله تعالى أعلم.ولقوله: "ذاك نبيٌّ ضيَّعه قومُه"، وقوله: "مرحبًا بابن أخي" طرق أخرى:فقد أخرجه البزار (5091)، والطبراني في "الكبير" (12250)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 46، وأبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 178 من طريق قيس بن الربيع، عن سالم بن عجلان الأفطس، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس. وهذا مع ما فيه من نكارته لمخالفته لحديث أبي هريرة الذي تقدم ذكره، فيه قيس بن الربيع وليس بذاك القوي، وخالفه الحافظُ الثقةُ سفيان الثوري عند ابن أبي شَيْبة 12/ 200، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 421، فرواه عن سالم الأفطس عن سعيد بن جُبَير مرسلًا، فهو المحفوظ.وأخرجه عمر بن شبة 2/ 423 من طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وأبو طاهر في "المخلصيات" (815) من طريق الفضل بن موسى السِّيناني، كلاهما عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح باذام، عن ابن عبّاس. زاد السيناني في روايته عن عائشة. وهشام الكلبي وأبوه متروكان، وأبو صالح باذام ضعيف. وفيمن دون الفضل السيناني مجهولٌ. وأخرجه عمر بن شبة 2/ 420 عن يوسف بن عطية الصَّفّار، عن ثابت، عن أنس، مرفوعًا. ويوسف هذا متروك الحديث.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 256 عن محمد بن عمر الواقدي، عن علي بن مسلم الليثي، عن المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعًا، وانفرد به الواقدي، وليس بحجة فيما ينفرد به.وقد رُوي في نبوته أخبار أخرى مقطوعة ومرسلة بأسانيد لا تقوم بها الحجة، انظر غالبها في "تاريخ المدينة" لعمر بن شَبَّة 2/ 424 - 433.
[2] قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 2/ 373: شهادة أهل تلك الناحية بذلك مردودة، فأين بلاد عبس من جبال المغرب؟!
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, বনী আবস গোত্রের এক ব্যক্তি, যার নাম ছিল খালিদ ইবনু সিনান, তিনি তাঁর কওমকে বললেন: আমি তোমাদের থেকে ‘হাদাসান’ (যুগের) আগুন নিভিয়ে দেব।
বর্ণনাকারী বলেন: তখন উমারা ইবনু যিয়াদ—সে ছিল খালিদের গোত্রেরই এক ব্যক্তি—তাকে বলল: হে খালিদ! আল্লাহর শপথ, তুমি আমাদের কাছে কখনও সত্য ব্যতীত কিছু বলোনি। কিন্তু এই হাদাসানের আগুন নিয়ে তোমার কী হলো যে তুমি তা নিভিয়ে দেওয়ার দাবি করছো?
তিনি (খালিদ) রওয়ানা হলেন। তাঁর সাথে রওয়ানা হলো উমারা ইবনু যিয়াদ তার গোত্রের ত্রিশ জন লোককে নিয়ে। অবশেষে তারা সেখানে পৌঁছলেন, যেখানে হাররাত আশজা’ নামক একটি পাথুরে ভূমি থেকে নির্গত একটি পাহাড়ের ফাটল হতে আগুন বের হচ্ছিল। খালিদ তাদের জন্য একটি রেখা টেনে দিলেন এবং তাদের সেখানে বসালেন। এরপর তিনি বললেন: যদি আমি তোমাদের কাছে আসতে দেরি করি, তবে তোমরা আমার নাম ধরে ডেকো না।
বর্ণনাকারী বলেন: তখন আগুনটি সারি সারি অশ্বের মতো বের হলো, একটি আরেকটির পিছে পিছে। খালিদ তার সামনে এগিয়ে গেলেন এবং লাঠি দ্বারা তাতে আঘাত করতে লাগলেন আর বলছিলেন: ‘প্রকাশ হলো, প্রকাশ হলো, সকল হেদায়েত প্রকাশ হলো। ছাগল-পালকের সন্তান দাবি করে যে, আমি এর (ফাটলের) ভিতর থেকে ভেজা কাপড় নিয়ে বের হব না।’ অবশেষে তিনি আগুনের সাথে ফাটলের ভিতরে প্রবেশ করলেন।
তিনি তাদের কাছে ফিরতে বিলম্ব করলেন। উমারা ইবনু যিয়াদ বলল: আল্লাহর শপথ! তোমাদের সাথী যদি জীবিত থাকত, তবে সে এতক্ষণে তোমাদের কাছে অবশ্যই বেরিয়ে আসত। তারা বলল: তিনি তো আমাদের নাম ধরে ডাকতে নিষেধ করেছেন। বর্ণনাকারী বলেন: তখন তারা তাঁকে তাঁর নাম ধরে ডাকল।
বর্ণনাকারী বলেন: তখন তিনি তাদের দিকে বেরিয়ে আসলেন, অথচ তিনি নিজের মাথা ধরে আছেন। তিনি বললেন: আমি কি তোমাদের আমার নাম ধরে ডাকতে নিষেধ করিনি? আল্লাহর শপথ! তোমরা আমাকে হত্যা করেছ। সুতরাং তোমরা আমাকে দাফন করো। এরপর যখন লেজকাটা গাধা (আল-আবতার) সম্বলিত একদল গাধা তোমাদের পাশ দিয়ে যাবে, তখন তোমরা আমাকে কবর থেকে উঠাবে। কারণ, তোমরা আমাকে জীবিত পাবে।
বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তারা তাঁকে দাফন করল। এরপর লেজকাটা গাধা সম্বলিত একদল গাধা তাদের পাশ দিয়ে গেল। আমরা বললাম: তাঁকে কবর থেকে উঠাও! কারণ, তিনি আমাদের উঠাতে আদেশ করেছেন। উমারা ইবনু যিয়াদ বলল: মুদার গোত্রের লোকেরা যেন না বলে যে, আমরা আমাদের মৃতদের কবর খুঁড়ে বের করেছি। আল্লাহর শপথ! আমরা তাঁকে কখনও কবর থেকে উঠাব না।
বর্ণনাকারী বলেন: খালিদ তাদের জানিয়েছিলেন যে, তার স্ত্রীর কোমরের ভাঁজে দু'টি ফলক (লোহ) রয়েছে। যখন কোনো বিষয়ে তোমাদের সমস্যা হবে, তখন তোমরা সে দু'টির দিকে তাকাবে। তাহলে তোমরা যা জানতে চাও, তা দেখতে পাবে। তিনি আরও বলেছিলেন: ঋতুমতী নারী যেন তা স্পর্শ না করে। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর যখন তারা তার স্ত্রীর কাছে ফিরে গেল, তখন তারা ফলক দু’টি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করল। স্ত্রী ঋতুমতী অবস্থায় ফলক দু’টি বের করে আনল। বর্ণনাকারী বলেন: ফলে তার মধ্যে যে জ্ঞান ছিল, তা বিলীন হয়ে গেল।
আবু ইউনুস বলেন: সিমাক ইবনু হারব বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে খালিদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলো, তখন তিনি বললেন: “তিনি ছিলেন একজন নবী, যার কওম তাঁকে নষ্ট করে দিয়েছে (বা তাঁর সাথে ভুল আচরণ করেছে)।”
আবু ইউনুস আরও বলেন: সিমাক ইবনু হারব বলেছেন: খালিদ ইবনু সিনানের পুত্র নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “আমার ভাতিজাকে স্বাগতম।”
বর্ণনাকারী বলেন: তখন উমারা ইবনু যিয়াদ—সে ছিল খালিদের গোত্রেরই এক ব্যক্তি—তাকে বলল: হে খালিদ! আল্লাহর শপথ, তুমি আমাদের কাছে কখনও সত্য ব্যতীত কিছু বলোনি। কিন্তু এই হাদাসানের আগুন নিয়ে তোমার কী হলো যে তুমি তা নিভিয়ে দেওয়ার দাবি করছো?
তিনি (খালিদ) রওয়ানা হলেন। তাঁর সাথে রওয়ানা হলো উমারা ইবনু যিয়াদ তার গোত্রের ত্রিশ জন লোককে নিয়ে। অবশেষে তারা সেখানে পৌঁছলেন, যেখানে হাররাত আশজা’ নামক একটি পাথুরে ভূমি থেকে নির্গত একটি পাহাড়ের ফাটল হতে আগুন বের হচ্ছিল। খালিদ তাদের জন্য একটি রেখা টেনে দিলেন এবং তাদের সেখানে বসালেন। এরপর তিনি বললেন: যদি আমি তোমাদের কাছে আসতে দেরি করি, তবে তোমরা আমার নাম ধরে ডেকো না।
বর্ণনাকারী বলেন: তখন আগুনটি সারি সারি অশ্বের মতো বের হলো, একটি আরেকটির পিছে পিছে। খালিদ তার সামনে এগিয়ে গেলেন এবং লাঠি দ্বারা তাতে আঘাত করতে লাগলেন আর বলছিলেন: ‘প্রকাশ হলো, প্রকাশ হলো, সকল হেদায়েত প্রকাশ হলো। ছাগল-পালকের সন্তান দাবি করে যে, আমি এর (ফাটলের) ভিতর থেকে ভেজা কাপড় নিয়ে বের হব না।’ অবশেষে তিনি আগুনের সাথে ফাটলের ভিতরে প্রবেশ করলেন।
তিনি তাদের কাছে ফিরতে বিলম্ব করলেন। উমারা ইবনু যিয়াদ বলল: আল্লাহর শপথ! তোমাদের সাথী যদি জীবিত থাকত, তবে সে এতক্ষণে তোমাদের কাছে অবশ্যই বেরিয়ে আসত। তারা বলল: তিনি তো আমাদের নাম ধরে ডাকতে নিষেধ করেছেন। বর্ণনাকারী বলেন: তখন তারা তাঁকে তাঁর নাম ধরে ডাকল।
বর্ণনাকারী বলেন: তখন তিনি তাদের দিকে বেরিয়ে আসলেন, অথচ তিনি নিজের মাথা ধরে আছেন। তিনি বললেন: আমি কি তোমাদের আমার নাম ধরে ডাকতে নিষেধ করিনি? আল্লাহর শপথ! তোমরা আমাকে হত্যা করেছ। সুতরাং তোমরা আমাকে দাফন করো। এরপর যখন লেজকাটা গাধা (আল-আবতার) সম্বলিত একদল গাধা তোমাদের পাশ দিয়ে যাবে, তখন তোমরা আমাকে কবর থেকে উঠাবে। কারণ, তোমরা আমাকে জীবিত পাবে।
বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তারা তাঁকে দাফন করল। এরপর লেজকাটা গাধা সম্বলিত একদল গাধা তাদের পাশ দিয়ে গেল। আমরা বললাম: তাঁকে কবর থেকে উঠাও! কারণ, তিনি আমাদের উঠাতে আদেশ করেছেন। উমারা ইবনু যিয়াদ বলল: মুদার গোত্রের লোকেরা যেন না বলে যে, আমরা আমাদের মৃতদের কবর খুঁড়ে বের করেছি। আল্লাহর শপথ! আমরা তাঁকে কখনও কবর থেকে উঠাব না।
বর্ণনাকারী বলেন: খালিদ তাদের জানিয়েছিলেন যে, তার স্ত্রীর কোমরের ভাঁজে দু'টি ফলক (লোহ) রয়েছে। যখন কোনো বিষয়ে তোমাদের সমস্যা হবে, তখন তোমরা সে দু'টির দিকে তাকাবে। তাহলে তোমরা যা জানতে চাও, তা দেখতে পাবে। তিনি আরও বলেছিলেন: ঋতুমতী নারী যেন তা স্পর্শ না করে। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর যখন তারা তার স্ত্রীর কাছে ফিরে গেল, তখন তারা ফলক দু’টি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করল। স্ত্রী ঋতুমতী অবস্থায় ফলক দু’টি বের করে আনল। বর্ণনাকারী বলেন: ফলে তার মধ্যে যে জ্ঞান ছিল, তা বিলীন হয়ে গেল।
আবু ইউনুস বলেন: সিমাক ইবনু হারব বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে খালিদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলো, তখন তিনি বললেন: “তিনি ছিলেন একজন নবী, যার কওম তাঁকে নষ্ট করে দিয়েছে (বা তাঁর সাথে ভুল আচরণ করেছে)।”
আবু ইউনুস আরও বলেন: সিমাক ইবনু হারব বলেছেন: খালিদ ইবনু সিনানের পুত্র নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “আমার ভাতিজাকে স্বাগতম।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4218)