4135 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العدل، حدثنا أحمد بن نَضْر، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، عن عبد الله، قال: إنما اشتُريَ يوسفُ بعشرين درهمًا، وكان أهلُه حين أَرسَلَ إليهم وهم بمصرَ ثلاثَ مئة وتسعين إنسانًا، رجالُهم أنبياءُ ونساؤهم صِدِّيقاتٌ، والله ما خرجُوا مع موسى حتى بلغوا ستَّ مئة ألف وسبعين ألفًا [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف، أبو عُبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وزهير - وهو ابن معاوية - ممن سمع من أبي إسحاق. وهو السَّبيعي - بعد تغيُّره، لكن توبع زهير على ذكر ما بِيع به يوسفُ، وعلى عِدَّة الذين خرجوا مع موسى، دون ما سواه من الخبر.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 2196 من طريق عبد الله بن محمد النُّفَيلي، والطبراني في "المعجم الكبير" (9068) من طريق معاوية بن عمرو، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.وأخرج منه ذكر ما بيع به يوسفُ: الطبريُّ في "تفسيره" 12/ 172 من طريق حميد بن عبد الرحمن، عن زهير بن معاوية، به.وأخرجه مقتصرًا عليه أيضًا الطبريُّ 12/ 172 من طريق شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.وأخرج منه عِدّة الذين خرجوا مع موسى: الطبريُّ في "تفسيره" 19/ 75 من طريق إسرائيل، عن جده أبي إسحاق، به.وأخرجه أيضًا الطبري 19/ 75 من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة. لم يجاوزه.وأما قوله في الخبر: رجالهم أنبياء ونساؤهم صِدِّيقات، فلا دليل عليه. قال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 300: اعلم أنه لم يَقُم دليل على نبوة إخوة يوسف، وظاهر هذا السياق يدل على خلاف ذلك (قلنا: يعني سياق الآيات الواردة في سورة يوسف في تآمرهم على قتله أو طرحه أرضًا ثم اتفاقهم على إلقائه في الجب) ومن الناس من يزعُم أنهم أوحي إليهم بعد ذلك، وفي هذا نظر، ويحتاج مُدّعي ذلك إلى دليل، ولم يذكروا سوى قوله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ}، وهذا فيه احتمال، لأنَّ بطون بني إسرائيل يقال لهم: الأسباط، كما يقال للعرب: قبائل، وللعجم: شعوب، يذكر تعالى أنه أوحى إلى الأنبياء من أسباط بني إسرائيل، فذكرهم إجمالًا لأنهم كثيرون، ولكن كل سبط من نسل رجل من إخوة يوسف، ولم يَقُم دليل على أعيان هؤلاء أنهم أُوحي إليهم، والله أعلم.
[1] إسناده ضعيف، أبو عُبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وزهير - وهو ابن معاوية - ممن سمع من أبي إسحاق. وهو السَّبيعي - بعد تغيُّره، لكن توبع زهير على ذكر ما بِيع به يوسفُ، وعلى عِدَّة الذين خرجوا مع موسى، دون ما سواه من الخبر.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 2196 من طريق عبد الله بن محمد النُّفَيلي، والطبراني في "المعجم الكبير" (9068) من طريق معاوية بن عمرو، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.وأخرج منه ذكر ما بيع به يوسفُ: الطبريُّ في "تفسيره" 12/ 172 من طريق حميد بن عبد الرحمن، عن زهير بن معاوية، به.وأخرجه مقتصرًا عليه أيضًا الطبريُّ 12/ 172 من طريق شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.وأخرج منه عِدّة الذين خرجوا مع موسى: الطبريُّ في "تفسيره" 19/ 75 من طريق إسرائيل، عن جده أبي إسحاق، به.وأخرجه أيضًا الطبري 19/ 75 من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة. لم يجاوزه.وأما قوله في الخبر: رجالهم أنبياء ونساؤهم صِدِّيقات، فلا دليل عليه. قال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 300: اعلم أنه لم يَقُم دليل على نبوة إخوة يوسف، وظاهر هذا السياق يدل على خلاف ذلك (قلنا: يعني سياق الآيات الواردة في سورة يوسف في تآمرهم على قتله أو طرحه أرضًا ثم اتفاقهم على إلقائه في الجب) ومن الناس من يزعُم أنهم أوحي إليهم بعد ذلك، وفي هذا نظر، ويحتاج مُدّعي ذلك إلى دليل، ولم يذكروا سوى قوله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ}، وهذا فيه احتمال، لأنَّ بطون بني إسرائيل يقال لهم: الأسباط، كما يقال للعرب: قبائل، وللعجم: شعوب، يذكر تعالى أنه أوحى إلى الأنبياء من أسباط بني إسرائيل، فذكرهم إجمالًا لأنهم كثيرون، ولكن كل سبط من نسل رجل من إخوة يوسف، ولم يَقُم دليل على أعيان هؤلاء أنهم أُوحي إليهم، والله أعلم.
আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ইউসুফকে (আঃ) মাত্র বিশ দিরহামের বিনিময়ে ক্রয় করা হয়েছিল। তিনি যখন (মিসরে আসার জন্য) তাদের কাছে লোক পাঠালেন, তখন মিশরে তারা তিনশো নব্বই জন মানুষ ছিল। তাদের পুরুষরা ছিল নবী এবং নারীরা ছিল সিদ্দীকা (পরম সত্যবাদী)। আল্লাহর শপথ! তারা মূসা (আঃ)-এর সাথে (মিশর থেকে) বের হয়নি, যতক্ষণ না তাদের সংখ্যা ছয় লক্ষ সত্তর হাজারে পৌঁছেছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4135)