4124 - أخبرني محمد بن إسحاق الصَّفّار، جدثنا أحمد بن نصر، حدثنا عمرو بن طلحة، حدثنا أسباط بن نضر، عن السُّدِّي، عن مُرَّة، عن عبد الله، قال: وأما الأسباطُ فهم بنو يعقوب: يوسف، وبن يامين، ورُوبيل، ويهوذا، وشَمعون، ولاوِي، ودان، وقَهَاث، كانوا اثني عشر رجلًا، نشَرَ الله منهم اثني عشر سِبْطًا لا يَعلَمُ أَنسابهم إلَّا اللهُ عز وجل، قال الله: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا} [الأعراف: 160] [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن، وقد رواه جماعة عن عمرو بن طلحة - وهو عمرو بن حماد بن طلحة القناد - عن أسباط، عن السُّدِّي، فلم يجاوزوه، والسُّدِّي تلقى التفسير وأخبار الأنبياء عن جماعة، منهم مُرَّة - وهو ابن شراحيل الهَمْداني - ومُرَّة أخذ عن عبد الله: وهو ابن مسعود.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 568 عن موسى بن هارون، وابن المنذر في "تفسيره" (669) من طريق إسحاق بن راهويه، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 243 و 2/ 698 و 4/ 1118 عن أبي زرعة الرازي، ثلاثتهم عن عمرو بن حماد بن طلحة القَنَّاد، عن أسباط بن نصر، عن السَّدِّي لم يُجاوزوه. لكن الظاهر أن رواية موسى بن هارون مسندةٌ كرواية المُصنِّف هنا، وذلك أننا وجدنا باستقراء ما عند الطبري من رواية موسى بن هارون لنسخة تفسير السُّدِّي أن الطبري نَشِط في أول "التفسير" لذكر شيوخ السُّدِّي الذين تلقى عنهم حروف التفسير وأخبار الأنبياء، ومنهم: أبو مالك غزوان الغفاري وأبو صالح باذام مولى أم هانئ، وكلاهما أخذ عن ابن عباس، ومنهم مرة بن شراحيل الهَمْداني، وروايته عن ابن مسعود، وكذلك أخذ السُّدِّي عن جماعة من الصحابة أبهم ذكرهم، مباشرةً بلا واسطة، ثم صار الطبري يحذفهم بعد ذلك اختصارًا في رواية موسى بن هارون، ويقتصر على قوله: قال السُّدِّي. ومما يدل على ذلك ثبوت بعض الحروف عند الطبري في "تفسيره" لا يجاوز فيها السُّدِّيّ، مع أنه يأتي بها في "التاريخ" مسندةً بذكر شيوخ السدي.
[1] إسناده حسن، وقد رواه جماعة عن عمرو بن طلحة - وهو عمرو بن حماد بن طلحة القناد - عن أسباط، عن السُّدِّي، فلم يجاوزوه، والسُّدِّي تلقى التفسير وأخبار الأنبياء عن جماعة، منهم مُرَّة - وهو ابن شراحيل الهَمْداني - ومُرَّة أخذ عن عبد الله: وهو ابن مسعود.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 568 عن موسى بن هارون، وابن المنذر في "تفسيره" (669) من طريق إسحاق بن راهويه، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 243 و 2/ 698 و 4/ 1118 عن أبي زرعة الرازي، ثلاثتهم عن عمرو بن حماد بن طلحة القَنَّاد، عن أسباط بن نصر، عن السَّدِّي لم يُجاوزوه. لكن الظاهر أن رواية موسى بن هارون مسندةٌ كرواية المُصنِّف هنا، وذلك أننا وجدنا باستقراء ما عند الطبري من رواية موسى بن هارون لنسخة تفسير السُّدِّي أن الطبري نَشِط في أول "التفسير" لذكر شيوخ السُّدِّي الذين تلقى عنهم حروف التفسير وأخبار الأنبياء، ومنهم: أبو مالك غزوان الغفاري وأبو صالح باذام مولى أم هانئ، وكلاهما أخذ عن ابن عباس، ومنهم مرة بن شراحيل الهَمْداني، وروايته عن ابن مسعود، وكذلك أخذ السُّدِّي عن جماعة من الصحابة أبهم ذكرهم، مباشرةً بلا واسطة، ثم صار الطبري يحذفهم بعد ذلك اختصارًا في رواية موسى بن هارون، ويقتصر على قوله: قال السُّدِّي. ومما يدل على ذلك ثبوت بعض الحروف عند الطبري في "تفسيره" لا يجاوز فيها السُّدِّيّ، مع أنه يأتي بها في "التاريخ" مسندةً بذكر شيوخ السدي.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আসবাত (বংশসমূহ) হলো ইয়াকুবের সন্তানগণ: ইউসুফ, বিন ইয়ামিন, রুবীল, ইয়াহুজা, শিম'ঊন, লাবী, দান এবং ক্বাহাত। তারা ছিল বারোজন পুরুষ। আল্লাহ তাদের থেকে বারোটি গোত্রকে বিস্তৃত করেছেন, যাদের বংশধারা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা ছাড়া আর কেউ জানে না। আল্লাহ বলেছেন: "আর আমরা তাদেরকে বারোটি গোত্রে, বিভিন্ন জাতিতে বিভক্ত করেছিলাম।" (সূরা আল-আ'রাফ: ১৬০)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4124)