4084 - فحدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني، حدثنا الحسن، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا أبو عبد الله الواقدي، قال: قد اختلف علينا في إسماعيل وإسحاق أيهما أراد إبراهيم أن يذبح، وأين أراد ذبحه بمنى أو ببيت المقدس، فكتبتُ كل ما سمعتُ من ذلك من أخبار الحديث: فحدثني ابن أبي سبرة، عن أبي مالك، من ولد مالك الدار وكان مولى لعثمان بن عفان، عن عطاء بن يسار، قال: سألت خَوّات بن جبير عن ذبيح الله، أيهما كان؟ فقال: إسماعيل، لما بلغ إسماعيل سبع سنين رأى إبراهيم في النوم في منزله بالشام أن يذبح إسماعيل، فركب إليه على البراق حتى جاءه فوجده عند أمه، فأخذ بيده ومضى به لما أمر به، وجاءه الشيطان في صورة رجل يعرفه، فقال: يا إبراهيم، أين تريد؟ قال إبراهيم: في حاجَتِي، قال: تريد أن تذبح إسماعيل؟ قال إبراهيم: أرأيتَ والدًا يذبَحُ ولده؟ قال: نعم أنت، قال إبراهيم: ولم؟ قال: تَزْعُم أَنَّ الله أمرك بذلك، قال إبراهيم: فإن كان الله أمرني بذلك، فقد أطعتُ الله واحتسبتُ، فانصرف عنه، وجاء إبليس إلى هاجَرَ، فقال: أين ذهب إبراهيم بابنك؟ قالت: ذهب في حاجته، قال: فإنه يريد أن يذبحه، قالت: وهل رأيت والدًا يذبح ولده؟ قال: هو يَزْعُم أَنَّ الله أمره بذلك، قالت: فقد أحسن حيث أطاع الله، ثم أدركَ إسماعيل، فقال: يا إسماعيل، أين يذهب بك أبوك؟ قال: لحاجته، قال: فإنه يذهب بك ليذبحك، قال: وهل رأيت والدًا قط يذبح ولده؟ قال: نعم هو، قال: ولم؟ قال: يزعم أن الله أمره بذلك، قال إسماعيل: فقد أحسن حيث أطاع ربه، قال: فخرج به حتى انتهى به إلى منًى حيث أُمر، ثم انتهى إلى منحر البُدْنِ اليوم، فقال: يا بُنيّ، إِنَّ الله قد أمرني أن أذبَحَك، قال إسماعيل: فأطِعْ ربك، فإنَّ في طاعة ربك كلَّ خير، ثم قال إسماعيل: هل أعلمتَ أمي بذلك؟ قال: لا، قال: أصبتَ، إِنِّي أخاف أن تَحْزَنَ، ولكن إذا قربت السكين من حلْقي فأعرِضْ عني، فإنه أجدَرُ أن تصبر ولا تراني، ففعل إبراهيم، فذهب يَحُزُّ في حلقه، فإذا يَحُزُّ في نحاس ما تحيك الشفرة [1]، فشحذها مرتين أو ثلاثة بالحجر، كلَّ ذلك لا يستطيع أن يَحُزَّ، قال إبراهيم: إِنَّ هذا الأمر من الله، فرفع رأسه فإذا بوَعِلٍ واقفٍ بين يديه، فقال إبراهيم: قُمْ يا بني، فقد نزل فداك، فَذَبَحَه هناك [2]. 4084 م - قال الواقدي: وحدثني ربيعة بن عثمان، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يَسَار، عن عبد الله بن سَلَام، أنه قال: الذبيح هو إسماعيل [3]. ذكرُ إسحاق بن إبراهيم خليل الله صلوات الله عليهماتحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] أي: لا تؤثر فيه ولا تقطعه. خطأ أيضًا، لأنَّ المعروف من مصادر ترجمته "كالطبقات الكبرى" لابن سعد 7/ 12، و "طبقات خليفة بن خياط" ص 235 وغيرهما أنه كان مولى لعمر بن الخطاب. الحسن: هو ابن الجهم.وأخرجه الواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 530 من طريق أبي عبد الله الحاكم، عن محمد بن عبد الله الصَّفّار، عن الحسن بن الجهم، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي في "فضائل الأوقات" (204) من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار من قوله. والإسناد إليه قويٌّ.وجاء نحو هذه القصة أيضًا في "أخبار مكة" للفاكهي (6)، والطبري في "تاريخه" 1/ 274 من قول محمد بن إسحاق صاحب "السيرة النبوية".وسيأتي نحو هذه القصة أيضًا من قول كعب الأحبار برقم (4089) لكن بذكر إسحاق وأمه سارة، بدل إسماعيل وأمه هاجر، وذكر إسماعيل أثبتُ، كما سيأتي بيانه بإثر الرواية (4092 م) إن شاء الله تعالى.ورُوي عن ابن عبّاس من قوله: أنَّ الشيطان عرض لإبراهيم ثلاث مرات، لا أنه عرض لإبراهيم ولإسماعيل ولهاجر، وأنَّ إبراهيم رجمه في المرات الثلاثة بسبع حصيات عند الجمار، وأنه لما نُودي وبُشِّر بالفداء كان أثناء معالجته لخلع قميص ابنه إسماعيل، وليس فيه تعرُّض لإمرار الشفرة على حلقه. أخرجه أحمد 4 / (2707) وغيره، وإسناده صحيح إلى ابن عباس.
[2] إسناده واهٍ بمرة، ابن أبي سَبْرة - وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد - متروك الحديث، واتهمه بعضهم بالوضع، وممن اتهمه المصنّف نفسه، فلا ندري ما باله أورد له مثل هذا الخبر، وأبو عبد الله الواقدي - وهو محمد بن عمر - لا يعتبر بما يتفرد به أيضًا، وانفردا في إسناد هذا الخبر بذكر خوات بن جُبَير، وخالفهما شريك بن عبد الله بن أبي نمر، فرواه عن عطاء بن يسار من قوله، وهو الصحيح. وقول ابن أبي سبرة أو الواقدي فيه بأن مالك الدار كان مولى لعثمان بن عفان خطأ أيضًا، لأنَّ المعروف من مصادر ترجمته "كالطبقات الكبرى" لابن سعد 7/ 12، و "طبقات خليفة بن خياط" ص 235 وغيرهما أنه كان مولى لعمر بن الخطاب. الحسن: هو ابن الجهم.وأخرجه الواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 530 من طريق أبي عبد الله الحاكم، عن محمد بن عبد الله الصَّفّار، عن الحسن بن الجهم، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي في "فضائل الأوقات" (204) من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار من قوله. والإسناد إليه قويٌّ.وجاء نحو هذه القصة أيضًا في "أخبار مكة" للفاكهي (6)، والطبري في "تاريخه" 1/ 274 من قول محمد بن إسحاق صاحب "السيرة النبوية".وسيأتي نحو هذه القصة أيضًا من قول كعب الأحبار برقم (4089) لكن بذكر إسحاق وأمه سارة، بدل إسماعيل وأمه هاجر، وذكر إسماعيل أثبتُ، كما سيأتي بيانه بإثر الرواية (4092 م) إن شاء الله تعالى.ورُوي عن ابن عبّاس من قوله: أنَّ الشيطان عرض لإبراهيم ثلاث مرات، لا أنه عرض لإبراهيم ولإسماعيل ولهاجر، وأنَّ إبراهيم رجمه في المرات الثلاثة بسبع حصيات عند الجمار، وأنه لما نُودي وبُشِّر بالفداء كان أثناء معالجته لخلع قميص ابنه إسماعيل، وليس فيه تعرُّض لإمرار الشفرة على حلقه. أخرجه أحمد 4 / (2707) وغيره، وإسناده صحيح إلى ابن عباس.
4084 [3] - من فوق الواقدي لا بأس بهم. عند ابن قُتَيبة في "المعارف" ص 35، ونقله عنه ابن ناصر الدين في "جامع الآثار" 2/ 16، فإسناد المبارك حسنٌ، فالصحيح وقفه على العباس.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" 7/ 28 عن أبيه، عن مسلم بن إبراهيم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 2186 عن أبيه، عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، والثعلبي في "تفسيره" 8/ 151 من طريق الحسن بن موسى الأشيب، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، مرسلًا.وأخرجه البزار (1307)، والطبري في "تاريخه" 1/ 263، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (307)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 6/ 222 من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والدولابي في "الكنى والأسماء" (1053) عن مؤمل بن إهاب، كلاهما عن زيد بن الحباب، عن أبي سعيد الحسن بن دينار، عن علي بن زيد، عن الحسن البصري، عن الأحنف، عن العباس مرفوعًا.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 299 عن عبد الله بن زيدان، عن الحسن بن دينار، به.فالظاهر أنَّ المحفوظ في المرفوع الموصول ذكر الحسن بن دينار لا حمّاد بن سلمة، فيكون في إسناد المرفوع الموصول ضعيفان هما ابن جدعان والحسن بن دينار، وأما طريق حماد بن سلمة فالمحفوظ فيها الإرسال، وممّن نبه على أنَّ رواية حماد مرسلة جماعةٌ منهم ابن معين في "سؤالات ابن الجنيد" (785)، والبخاري في "تاريخه" 2/ 292، والبزار وغيرهم.وأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" 2/ 839، وابن قتيبة في "المعارف" ص 35، والطبري في "تفسيره" 23/ 81، وفي "تاريخه" 1/ 264، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (306)، والواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 529، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 98 من طرق عن مبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، عن الأحنف بن قيس، عن العباس موقوفًا عليه من قوله. وإسناده حسن.
[1] أي: لا تؤثر فيه ولا تقطعه. خطأ أيضًا، لأنَّ المعروف من مصادر ترجمته "كالطبقات الكبرى" لابن سعد 7/ 12، و "طبقات خليفة بن خياط" ص 235 وغيرهما أنه كان مولى لعمر بن الخطاب. الحسن: هو ابن الجهم.وأخرجه الواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 530 من طريق أبي عبد الله الحاكم، عن محمد بن عبد الله الصَّفّار، عن الحسن بن الجهم، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي في "فضائل الأوقات" (204) من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار من قوله. والإسناد إليه قويٌّ.وجاء نحو هذه القصة أيضًا في "أخبار مكة" للفاكهي (6)، والطبري في "تاريخه" 1/ 274 من قول محمد بن إسحاق صاحب "السيرة النبوية".وسيأتي نحو هذه القصة أيضًا من قول كعب الأحبار برقم (4089) لكن بذكر إسحاق وأمه سارة، بدل إسماعيل وأمه هاجر، وذكر إسماعيل أثبتُ، كما سيأتي بيانه بإثر الرواية (4092 م) إن شاء الله تعالى.ورُوي عن ابن عبّاس من قوله: أنَّ الشيطان عرض لإبراهيم ثلاث مرات، لا أنه عرض لإبراهيم ولإسماعيل ولهاجر، وأنَّ إبراهيم رجمه في المرات الثلاثة بسبع حصيات عند الجمار، وأنه لما نُودي وبُشِّر بالفداء كان أثناء معالجته لخلع قميص ابنه إسماعيل، وليس فيه تعرُّض لإمرار الشفرة على حلقه. أخرجه أحمد 4 / (2707) وغيره، وإسناده صحيح إلى ابن عباس.
[2] إسناده واهٍ بمرة، ابن أبي سَبْرة - وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد - متروك الحديث، واتهمه بعضهم بالوضع، وممن اتهمه المصنّف نفسه، فلا ندري ما باله أورد له مثل هذا الخبر، وأبو عبد الله الواقدي - وهو محمد بن عمر - لا يعتبر بما يتفرد به أيضًا، وانفردا في إسناد هذا الخبر بذكر خوات بن جُبَير، وخالفهما شريك بن عبد الله بن أبي نمر، فرواه عن عطاء بن يسار من قوله، وهو الصحيح. وقول ابن أبي سبرة أو الواقدي فيه بأن مالك الدار كان مولى لعثمان بن عفان خطأ أيضًا، لأنَّ المعروف من مصادر ترجمته "كالطبقات الكبرى" لابن سعد 7/ 12، و "طبقات خليفة بن خياط" ص 235 وغيرهما أنه كان مولى لعمر بن الخطاب. الحسن: هو ابن الجهم.وأخرجه الواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 530 من طريق أبي عبد الله الحاكم، عن محمد بن عبد الله الصَّفّار، عن الحسن بن الجهم، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي في "فضائل الأوقات" (204) من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار من قوله. والإسناد إليه قويٌّ.وجاء نحو هذه القصة أيضًا في "أخبار مكة" للفاكهي (6)، والطبري في "تاريخه" 1/ 274 من قول محمد بن إسحاق صاحب "السيرة النبوية".وسيأتي نحو هذه القصة أيضًا من قول كعب الأحبار برقم (4089) لكن بذكر إسحاق وأمه سارة، بدل إسماعيل وأمه هاجر، وذكر إسماعيل أثبتُ، كما سيأتي بيانه بإثر الرواية (4092 م) إن شاء الله تعالى.ورُوي عن ابن عبّاس من قوله: أنَّ الشيطان عرض لإبراهيم ثلاث مرات، لا أنه عرض لإبراهيم ولإسماعيل ولهاجر، وأنَّ إبراهيم رجمه في المرات الثلاثة بسبع حصيات عند الجمار، وأنه لما نُودي وبُشِّر بالفداء كان أثناء معالجته لخلع قميص ابنه إسماعيل، وليس فيه تعرُّض لإمرار الشفرة على حلقه. أخرجه أحمد 4 / (2707) وغيره، وإسناده صحيح إلى ابن عباس.
4084 [3] - من فوق الواقدي لا بأس بهم. عند ابن قُتَيبة في "المعارف" ص 35، ونقله عنه ابن ناصر الدين في "جامع الآثار" 2/ 16، فإسناد المبارك حسنٌ، فالصحيح وقفه على العباس.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" 7/ 28 عن أبيه، عن مسلم بن إبراهيم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 2186 عن أبيه، عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، والثعلبي في "تفسيره" 8/ 151 من طريق الحسن بن موسى الأشيب، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، مرسلًا.وأخرجه البزار (1307)، والطبري في "تاريخه" 1/ 263، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (307)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 6/ 222 من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والدولابي في "الكنى والأسماء" (1053) عن مؤمل بن إهاب، كلاهما عن زيد بن الحباب، عن أبي سعيد الحسن بن دينار، عن علي بن زيد، عن الحسن البصري، عن الأحنف، عن العباس مرفوعًا.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 299 عن عبد الله بن زيدان، عن الحسن بن دينار، به.فالظاهر أنَّ المحفوظ في المرفوع الموصول ذكر الحسن بن دينار لا حمّاد بن سلمة، فيكون في إسناد المرفوع الموصول ضعيفان هما ابن جدعان والحسن بن دينار، وأما طريق حماد بن سلمة فالمحفوظ فيها الإرسال، وممّن نبه على أنَّ رواية حماد مرسلة جماعةٌ منهم ابن معين في "سؤالات ابن الجنيد" (785)، والبخاري في "تاريخه" 2/ 292، والبزار وغيرهم.وأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" 2/ 839، وابن قتيبة في "المعارف" ص 35، والطبري في "تفسيره" 23/ 81، وفي "تاريخه" 1/ 264، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (306)، والواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 529، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 98 من طرق عن مبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، عن الأحنف بن قيس، عن العباس موقوفًا عليه من قوله. وإسناده حسن.
খাওয়াত ইবনু জুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (আত্বা ইবনু ইয়াসার) বলেন: আমি তাঁকে আল্লাহ্র যবিহ (কুরবানি) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম—তিনি কে ছিলেন? তিনি বললেন: ইসমাঈল (আঃ)।
যখন ইসমাঈল (আঃ)-এর বয়স সাত বছর হলো, তখন ইবরাহীম (আঃ) শামে অবস্থিত তাঁর বাড়িতে স্বপ্নে দেখলেন যে, তিনি যেন ইসমাঈলকে কুরবানি করছেন। তিনি তখন বুরাকে আরোহণ করে ইসমাঈলের কাছে এলেন এবং তাঁকে তাঁর মায়ের কাছে পেলেন। তিনি ইসমাঈলের হাত ধরে নির্দেশিত স্থানের দিকে রওনা হলেন।
শয়তান একজন পরিচিত ব্যক্তির রূপে তাঁর (ইবরাহীমের) কাছে এসে বলল: হে ইবরাহীম! আপনি কোথায় যাচ্ছেন? ইবরাহীম (আঃ) বললেন: আমার প্রয়োজনে। শয়তান বলল: আপনি কি ইসমাঈলকে যবেহ করতে চাচ্ছেন? ইবরাহীম (আঃ) বললেন: তুমি কি এমন কোনো পিতাকে দেখেছ, যে তার সন্তানকে যবেহ করে? শয়তান বলল: হ্যাঁ, আপনি। ইবরাহীম (আঃ) বললেন: কেন? শয়তান বলল: আপনি মনে করেন যে, আল্লাহ্ আপনাকে এর নির্দেশ দিয়েছেন। ইবরাহীম (আঃ) বললেন: যদি আল্লাহ্ই আমাকে এর নির্দেশ দিয়ে থাকেন, তবে আমি আল্লাহ্র আনুগত্য করলাম এবং এর প্রতিদান আল্লাহ্র কাছেই আশা করলাম। তখন শয়তান তাঁর কাছ থেকে ফিরে গেল।
এরপর ইবলীস হাজেরা (আঃ)-এর কাছে এলো এবং বলল: ইবরাহীম আপনার পুত্রকে নিয়ে কোথায় গিয়েছেন? তিনি বললেন: তিনি তাঁর প্রয়োজনে গিয়েছেন। শয়তান বলল: তিনি তো তাকে যবেহ করতে চাচ্ছেন। হাজেরা বললেন: তুমি কি এমন কোনো পিতাকে দেখেছ যে তার সন্তানকে যবেহ করে? শয়তান বলল: সে মনে করে যে আল্লাহ্ তাকে এর নির্দেশ দিয়েছেন। হাজেরা বললেন: তিনি আল্লাহ্র আনুগত্য করেছেন, অতএব তিনি উত্তম কাজ করেছেন।
এরপর ইবলীস ইসমাঈল (আঃ)-এর কাছে পৌঁছে বলল: হে ইসমাঈল! আপনার পিতা আপনাকে কোথায় নিয়ে যাচ্ছেন? তিনি বললেন: তাঁর প্রয়োজনে। শয়তান বলল: তিনি তো আপনাকে যবেহ করার জন্য নিয়ে যাচ্ছেন। ইসমাঈল (আঃ) বললেন: আপনি কি কখনো এমন কোনো পিতাকে দেখেছেন, যিনি তাঁর সন্তানকে যবেহ করেন? শয়তান বলল: হ্যাঁ, ইনিই। তিনি বললেন: কেন? শয়তান বলল: তিনি মনে করেন যে, আল্লাহ্ তাঁকে এর নির্দেশ দিয়েছেন। ইসমাঈল (আঃ) বললেন: তিনি তাঁর রবের আনুগত্য করেছেন, অতএব তিনি উত্তম কাজ করেছেন।
বর্ণনাকারী বললেন: এরপর তিনি (ইবরাহীম) তাঁকে নিয়ে বের হলেন এবং নির্দেশিত স্থান মিনায় পৌঁছলেন। এরপর তিনি আজকের কুরবানির স্থান পর্যন্ত গেলেন এবং বললেন: হে প্রিয় বৎস! আল্লাহ্ আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন আমি তোমাকে যবেহ করি। ইসমাঈল (আঃ) বললেন: আপনি আপনার রবের নির্দেশ পালন করুন। কেননা আপনার রবের আনুগত্যের মধ্যেই রয়েছে সকল কল্যাণ।
এরপর ইসমাঈল (আঃ) বললেন: আপনি কি আমার মাকে এ বিষয়ে জানিয়েছেন? তিনি বললেন: না। ইসমাঈল (আঃ) বললেন: আপনি সঠিক কাজ করেছেন। আমি ভয় করি যে তিনি দুশ্চিন্তাগ্রস্ত হবেন। তবে যখন আপনি আমার গলার কাছে ছুরি আনবেন, তখন আমার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নেবেন। এতে আপনি ধৈর্যধারণে অধিক সক্ষম হবেন এবং আমাকে দেখতেও হবে না।
ইবরাহীম (আঃ) তাই করলেন। তিনি তাঁর গলায় ছুরি চালাতে শুরু করলেন। কিন্তু দেখা গেল যে, তিনি তা এক খণ্ড তামার ওপর চালাচ্ছেন, ছুরি তাতে কোনো কাজ করছে না। তিনি পাথর দ্বারা তা দু’বার কিংবা তিনবার ধার দিলেন। কিন্তু প্রতিবারই তিনি তা যবেহ করতে সক্ষম হলেন না। ইবরাহীম (আঃ) বললেন: নিশ্চয়ই এই আদেশ আল্লাহ্র পক্ষ থেকে। তখন তিনি তাঁর মাথা তুললেন এবং দেখতে পেলেন, একটি বকরী তাঁর সামনে দাঁড়িয়ে আছে। ইবরাহীম (আঃ) বললেন: হে আমার পুত্র! ওঠো। তোমার মুক্তিপণ এসে গেছে। অতঃপর তিনি সেটিকে সেখানে যবেহ করলেন।
আবূ আব্দুল্লাহ আল-ওয়াকিদী বলেন: রবী’আ ইবনু উসমান, তিনি হিলাল ইবনু উসামাহ, তিনি আত্বা ইবনু ইয়াসার, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: যবিহুল্লাহ (কুরবানি) হলেন ইসমাঈল (আঃ)।
যখন ইসমাঈল (আঃ)-এর বয়স সাত বছর হলো, তখন ইবরাহীম (আঃ) শামে অবস্থিত তাঁর বাড়িতে স্বপ্নে দেখলেন যে, তিনি যেন ইসমাঈলকে কুরবানি করছেন। তিনি তখন বুরাকে আরোহণ করে ইসমাঈলের কাছে এলেন এবং তাঁকে তাঁর মায়ের কাছে পেলেন। তিনি ইসমাঈলের হাত ধরে নির্দেশিত স্থানের দিকে রওনা হলেন।
শয়তান একজন পরিচিত ব্যক্তির রূপে তাঁর (ইবরাহীমের) কাছে এসে বলল: হে ইবরাহীম! আপনি কোথায় যাচ্ছেন? ইবরাহীম (আঃ) বললেন: আমার প্রয়োজনে। শয়তান বলল: আপনি কি ইসমাঈলকে যবেহ করতে চাচ্ছেন? ইবরাহীম (আঃ) বললেন: তুমি কি এমন কোনো পিতাকে দেখেছ, যে তার সন্তানকে যবেহ করে? শয়তান বলল: হ্যাঁ, আপনি। ইবরাহীম (আঃ) বললেন: কেন? শয়তান বলল: আপনি মনে করেন যে, আল্লাহ্ আপনাকে এর নির্দেশ দিয়েছেন। ইবরাহীম (আঃ) বললেন: যদি আল্লাহ্ই আমাকে এর নির্দেশ দিয়ে থাকেন, তবে আমি আল্লাহ্র আনুগত্য করলাম এবং এর প্রতিদান আল্লাহ্র কাছেই আশা করলাম। তখন শয়তান তাঁর কাছ থেকে ফিরে গেল।
এরপর ইবলীস হাজেরা (আঃ)-এর কাছে এলো এবং বলল: ইবরাহীম আপনার পুত্রকে নিয়ে কোথায় গিয়েছেন? তিনি বললেন: তিনি তাঁর প্রয়োজনে গিয়েছেন। শয়তান বলল: তিনি তো তাকে যবেহ করতে চাচ্ছেন। হাজেরা বললেন: তুমি কি এমন কোনো পিতাকে দেখেছ যে তার সন্তানকে যবেহ করে? শয়তান বলল: সে মনে করে যে আল্লাহ্ তাকে এর নির্দেশ দিয়েছেন। হাজেরা বললেন: তিনি আল্লাহ্র আনুগত্য করেছেন, অতএব তিনি উত্তম কাজ করেছেন।
এরপর ইবলীস ইসমাঈল (আঃ)-এর কাছে পৌঁছে বলল: হে ইসমাঈল! আপনার পিতা আপনাকে কোথায় নিয়ে যাচ্ছেন? তিনি বললেন: তাঁর প্রয়োজনে। শয়তান বলল: তিনি তো আপনাকে যবেহ করার জন্য নিয়ে যাচ্ছেন। ইসমাঈল (আঃ) বললেন: আপনি কি কখনো এমন কোনো পিতাকে দেখেছেন, যিনি তাঁর সন্তানকে যবেহ করেন? শয়তান বলল: হ্যাঁ, ইনিই। তিনি বললেন: কেন? শয়তান বলল: তিনি মনে করেন যে, আল্লাহ্ তাঁকে এর নির্দেশ দিয়েছেন। ইসমাঈল (আঃ) বললেন: তিনি তাঁর রবের আনুগত্য করেছেন, অতএব তিনি উত্তম কাজ করেছেন।
বর্ণনাকারী বললেন: এরপর তিনি (ইবরাহীম) তাঁকে নিয়ে বের হলেন এবং নির্দেশিত স্থান মিনায় পৌঁছলেন। এরপর তিনি আজকের কুরবানির স্থান পর্যন্ত গেলেন এবং বললেন: হে প্রিয় বৎস! আল্লাহ্ আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন আমি তোমাকে যবেহ করি। ইসমাঈল (আঃ) বললেন: আপনি আপনার রবের নির্দেশ পালন করুন। কেননা আপনার রবের আনুগত্যের মধ্যেই রয়েছে সকল কল্যাণ।
এরপর ইসমাঈল (আঃ) বললেন: আপনি কি আমার মাকে এ বিষয়ে জানিয়েছেন? তিনি বললেন: না। ইসমাঈল (আঃ) বললেন: আপনি সঠিক কাজ করেছেন। আমি ভয় করি যে তিনি দুশ্চিন্তাগ্রস্ত হবেন। তবে যখন আপনি আমার গলার কাছে ছুরি আনবেন, তখন আমার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নেবেন। এতে আপনি ধৈর্যধারণে অধিক সক্ষম হবেন এবং আমাকে দেখতেও হবে না।
ইবরাহীম (আঃ) তাই করলেন। তিনি তাঁর গলায় ছুরি চালাতে শুরু করলেন। কিন্তু দেখা গেল যে, তিনি তা এক খণ্ড তামার ওপর চালাচ্ছেন, ছুরি তাতে কোনো কাজ করছে না। তিনি পাথর দ্বারা তা দু’বার কিংবা তিনবার ধার দিলেন। কিন্তু প্রতিবারই তিনি তা যবেহ করতে সক্ষম হলেন না। ইবরাহীম (আঃ) বললেন: নিশ্চয়ই এই আদেশ আল্লাহ্র পক্ষ থেকে। তখন তিনি তাঁর মাথা তুললেন এবং দেখতে পেলেন, একটি বকরী তাঁর সামনে দাঁড়িয়ে আছে। ইবরাহীম (আঃ) বললেন: হে আমার পুত্র! ওঠো। তোমার মুক্তিপণ এসে গেছে। অতঃপর তিনি সেটিকে সেখানে যবেহ করলেন।
আবূ আব্দুল্লাহ আল-ওয়াকিদী বলেন: রবী’আ ইবনু উসমান, তিনি হিলাল ইবনু উসামাহ, তিনি আত্বা ইবনু ইয়াসার, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: যবিহুল্লাহ (কুরবানি) হলেন ইসমাঈল (আঃ)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4084)