4073 - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرّة، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، حدثني عبد العزيز بن عمران، حدثني إسماعيل بن إبراهيم [1] بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أولُ مَن نَطق بالعربية، ووَضَعَ الكتاب على لفظه ومَنْطِقه، ثم جَعَله كتابًا واحدًا مثل: بسم الله الرحمن الرحيم الموصول، حتى فَرَّقَ بينه ولده: إسماعيل بن إبراهيم صلوات الله عليهما [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا جاء اسمه في أصولنا، وهو خطأ بالتقديم والتأخير، وإنما هو إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وهو خطأ قديم، إذ وقع أيضًا في أصل "شعب الإيمان" للبيهقي (1503) في روايته لهذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم.
[2] إسناده تالف، بمرة، عبد العزيز بن عمران واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وشيخه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف، ويخالف هذا الخبر صريحًا أثر ابن عباس الآخر الذي أخرجه البخاري (3364) أنَّ إسماعيل تعلَّم العربية من جرهم، كما نبه عليه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 83.والصحيح أنَّ إسماعيل عليه السلام أول مَن فُتِقَ لسانه بالعربية المبينة وهو ابن أربع عشرة سنة، كما رواه علي بن أبي طالب بسندٍ حسَّنَه الحافظ في "الفتح" 10/ 83. وقال: الأولية في ذلك بحسب الزيادة في البيان، لا الأولية المطلقة، فيكون بعد تعلمه أصل العربية من جُرهم ألهمه الله العربية الفصيحة المبينة، فنطق بها.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1503) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" كما في "جامع الآثار" لابن ناصر الدين الدمشقي 2/ 28 عن الزبير بن بكار، عن إبراهيم بن المنذر، به.
[1] كذا جاء اسمه في أصولنا، وهو خطأ بالتقديم والتأخير، وإنما هو إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وهو خطأ قديم، إذ وقع أيضًا في أصل "شعب الإيمان" للبيهقي (1503) في روايته لهذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم.
[2] إسناده تالف، بمرة، عبد العزيز بن عمران واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وشيخه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف، ويخالف هذا الخبر صريحًا أثر ابن عباس الآخر الذي أخرجه البخاري (3364) أنَّ إسماعيل تعلَّم العربية من جرهم، كما نبه عليه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 83.والصحيح أنَّ إسماعيل عليه السلام أول مَن فُتِقَ لسانه بالعربية المبينة وهو ابن أربع عشرة سنة، كما رواه علي بن أبي طالب بسندٍ حسَّنَه الحافظ في "الفتح" 10/ 83. وقال: الأولية في ذلك بحسب الزيادة في البيان، لا الأولية المطلقة، فيكون بعد تعلمه أصل العربية من جُرهم ألهمه الله العربية الفصيحة المبينة، فنطق بها.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1503) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" كما في "جامع الآثار" لابن ناصر الدين الدمشقي 2/ 28 عن الزبير بن بكار، عن إبراهيم بن المنذر، به.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, সর্বপ্রথম যিনি আরবী ভাষায় কথা বলেছিলেন এবং যার উচ্চারণ ও ভাষার ভিত্তিতে কিতাব (লিপি) স্থাপন করেছিলেন, অতঃপর তিনি তাকে একটি একক কিতাবে পরিণত করেছিলেন— যেমন সংযুক্ত 'বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম', যতক্ষণ না তাঁর পুত্র ইসমাঈল ইবনু ইবরাহীম (আলাইহিমাস সালাম) তা বিভক্ত করলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4073)