4061 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن عُمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيقولون: يا إبراهيم، أنتَ خَليل الرحمن، قد سمع بخُلّتِكما أهل السماوات وأهل الأرض" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. محمد بن عبد السلام: هو النيسابوري، وإسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير البجلي.وأخرجه مسلم (194)، وابن حبان (6465) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير بن عبد الحميد بهذا الإسناد ضمن حديث الشفاعة الطويل.وأخرجه أحمد 15/ (9623)، والبخاري (4712)، ومسلم (194)، والترمذي (2434)، والنسائي (11222) من طريق أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة، به ضمن حديث الشفاعة لكن بلفظ: "يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض" ليس فيه "قد سمع بخُلّتكما أهل السماوات وأهل الأرض". والخُلَّة، بالضم وتشديد اللام: هي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله، أي: في باطنه.
[2] الظاهر أن المصنف أراد بذلك رواية جرير بن عبد الحميد التي فيها زيادة: "وقد سمع بخُلّتكما أهل السماوات والأرض" وذلك أنه كان يعلم بوجود حديث أبي هريرة في الشفاعة عندها، إذ نبه عليه بإثر الحديث (4049)، ولكن مع ذلك لا يُسَلّم له قوله هنا، لأنَّ مسلمًا قد أخرجه أيضًا من رواية جرير بن عبد الحميد، إلا أنه لم يسق لفظه بتمامه، لكن أفصح عنه جميع من أخرج الحديث من طريق جرير، كإسحاق بن راهويه في "مسنده" (184)، وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (154)، وابن حبان (6465)، وغيرهم.
[1] إسناده صحيح. محمد بن عبد السلام: هو النيسابوري، وإسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير البجلي.وأخرجه مسلم (194)، وابن حبان (6465) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير بن عبد الحميد بهذا الإسناد ضمن حديث الشفاعة الطويل.وأخرجه أحمد 15/ (9623)، والبخاري (4712)، ومسلم (194)، والترمذي (2434)، والنسائي (11222) من طريق أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة، به ضمن حديث الشفاعة لكن بلفظ: "يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض" ليس فيه "قد سمع بخُلّتكما أهل السماوات وأهل الأرض". والخُلَّة، بالضم وتشديد اللام: هي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله، أي: في باطنه.
[2] الظاهر أن المصنف أراد بذلك رواية جرير بن عبد الحميد التي فيها زيادة: "وقد سمع بخُلّتكما أهل السماوات والأرض" وذلك أنه كان يعلم بوجود حديث أبي هريرة في الشفاعة عندها، إذ نبه عليه بإثر الحديث (4049)، ولكن مع ذلك لا يُسَلّم له قوله هنا، لأنَّ مسلمًا قد أخرجه أيضًا من رواية جرير بن عبد الحميد، إلا أنه لم يسق لفظه بتمامه، لكن أفصح عنه جميع من أخرج الحديث من طريق جرير، كإسحاق بن راهويه في "مسنده" (184)، وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (154)، وابن حبان (6465)، وغيرهم.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তারা বলবে, হে ইব্রাহীম! আপনি তো রহমানের (আল্লাহর) বন্ধু (খলীল)। আসমানবাসী ও যমীনবাসী উভয়ই আপনার বন্ধুত্ব (খুল্লাত) সম্পর্কে শুনেছে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4061)