4060 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بُطّة الأصبهاني، حدثنا الحسن بن الجَهْم التّيْمي [1]، حدثنا الحسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثني شُرَيح بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد بن زياد، عن أبيه، عن عبد الله بن بُسْر، قال: وَضَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسي، فقال: "هذا الغلامُ يعيشُ قَرْنًا". قال: فعاش مئة سنة [2]. قال الواقدي: لقول الله عز وجل: {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} [الفرقان:38]، فكان بين نُوحٍ وآدمَ عشرة قرون، وبينه وبين إبراهيم عشرة قُرون، فوُلِد إبراهيم خليل الرحمن على رأس ألفي سنة من خَلْق آدم [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: التميمي. وانظر ترجمته في "طبقات المحدثين بأصبهان" 3/ 390، و "تاريخ الإسلام" 6/ 735.
[2] حديث صحيح، ومحمد بن عمر الواقدي متابع.ومحمد بن عمر الواقدي هو صاحب "المبتدأ والمغازي"، وقد تُكُلِّم فيه، وأعدل الأقوال فيه ما قاله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 9/ 469 أنه يُحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، قال: ووزنه عندي أنه مع ضعفه يُكتب حديثه ويُروى، لأني لا أتهمه بالوضع، وقول من أهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه، وقال أيضًا 9/ 454 - 455: جَمَعَ فأوعى، وخلط الغَثَّ بالسمين، والخرز بالثمين، فاطَّرحوه لذلك، ومع هذا فلا يُستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم.وقد صرّح الحاكم في أول كتاب معرفة الصحابة بأن هذه خطته فيما يرويه عن الواقدي، فقال: أما الشيخان فلم يزيدا على المناقب، وقد بدأنا في أول ذكر الصحابي بمعرفة نسبه ووفاته، ثم بما يصح على شرطهما من مناقبه مما لم يُخرجاه، فلم أستغن عن ذكر محمد بن عمر الواقدي وأقرانه في المعرفة.ولا يُنكر الحاكم أن يكون في كتب الواقدي بعض العجائب، ولذلك قال بإثر الخبر (4136): قد اختصرت من أخبار يوسف عليه الصلاة والسلام ما صح الطريق إليه، ولو أخذتُ في عجائب وهب بن منبِّه وأبي عبد الله الواقدي لطالت الترجمة بها.قلنا: والحسين بن الفَرَج - وهو المعروف بابن الخياط - متكلّم فيه أيضًا، وأعدل الأقوال فيه أنه ليس بالقوي كما وصفه بذلك أبو الشيخ الأصبهاني، وقد حمل عن الواقدي "المبتدأ والمغازي"، وأخذ ذلك عنه الحسن بن الجهم التيمي، وعن الحسن التيمي أخذه أهل أصبهان، وقد ذكر الذهبي بأنه مشاه غيرُ ابن مَعِين. قلنا: ذلك باعتبار أنه راوية الواقدي الذي أخذ عنه بعض كتبه، وممن مشّاه ابن مَنْدَه حيث نقل عنه في "فتح الباب في الكُنى والألقاب"، وكذا مشاه أبو نعيم إذ أكثر النقل عنه في "دلائل النبوة" وغيره، ومشاه المصنف أيضًا إذ روى كثيرًا مما ينقله عن الواقدي من روايته عنه، بل لم يرو في الأخبار والصحابة شيئًا عن الواقدي إلّا من طريقه.وأما الحسن بن الجهم التيمي فقد روى عنه جمع من الأصبهانيين، ولم يُطعن فيه بشيء، بل قال أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" 3/ 390: أدركته وعزمت غير مرة أن أذهب إليه فلم يَتَّفق. وسينقل المصنّف بهذا الإسناد عن الواقدي ما يزيد على مئة وأربعين رواية، ونقتصر في كل ذلك إن شاء الله على الحكم على من فوق الواقدي لشهرة كتاب الواقدي بهذه الطريق إليه، مع التنبيه على انفراده إذا انفرد، والله تعالى نسأله التوفيق والسداد.وباقي رجال الإسناد لا بأس بهم، لأنَّ إبراهيم بن محمد بن زياد وهو الألهاني - روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، ورُوي هذا الخبر من وجهين آخرين حسنين عن عبد الله بن بسر.وسيأتي برقم (8735) من طريق داود بن رشيد عن شريح بن يزيد.وأخرجه أحمد 29/ (17689) عن عصام بن خالد، عن الحسن بن أيوب الحضرمي، عن عبد الله بن بسر. وإسناده حسن.وسيأتي برقم (8734) من طريق محمد بن القاسم الحمصي عن عبد الله بن بسر.
4060 [3] - يشهد لقول الواقدي حديث أبي أمامة المتقدم برقم (3076)، وأثر ابن عباس المتقدم برقم (4053)، وإسناداهما صحيحان. والخُلَّة، بالضم وتشديد اللام: هي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله، أي: في باطنه.
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: التميمي. وانظر ترجمته في "طبقات المحدثين بأصبهان" 3/ 390، و "تاريخ الإسلام" 6/ 735.
[2] حديث صحيح، ومحمد بن عمر الواقدي متابع.ومحمد بن عمر الواقدي هو صاحب "المبتدأ والمغازي"، وقد تُكُلِّم فيه، وأعدل الأقوال فيه ما قاله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 9/ 469 أنه يُحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، قال: ووزنه عندي أنه مع ضعفه يُكتب حديثه ويُروى، لأني لا أتهمه بالوضع، وقول من أهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه، وقال أيضًا 9/ 454 - 455: جَمَعَ فأوعى، وخلط الغَثَّ بالسمين، والخرز بالثمين، فاطَّرحوه لذلك، ومع هذا فلا يُستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم.وقد صرّح الحاكم في أول كتاب معرفة الصحابة بأن هذه خطته فيما يرويه عن الواقدي، فقال: أما الشيخان فلم يزيدا على المناقب، وقد بدأنا في أول ذكر الصحابي بمعرفة نسبه ووفاته، ثم بما يصح على شرطهما من مناقبه مما لم يُخرجاه، فلم أستغن عن ذكر محمد بن عمر الواقدي وأقرانه في المعرفة.ولا يُنكر الحاكم أن يكون في كتب الواقدي بعض العجائب، ولذلك قال بإثر الخبر (4136): قد اختصرت من أخبار يوسف عليه الصلاة والسلام ما صح الطريق إليه، ولو أخذتُ في عجائب وهب بن منبِّه وأبي عبد الله الواقدي لطالت الترجمة بها.قلنا: والحسين بن الفَرَج - وهو المعروف بابن الخياط - متكلّم فيه أيضًا، وأعدل الأقوال فيه أنه ليس بالقوي كما وصفه بذلك أبو الشيخ الأصبهاني، وقد حمل عن الواقدي "المبتدأ والمغازي"، وأخذ ذلك عنه الحسن بن الجهم التيمي، وعن الحسن التيمي أخذه أهل أصبهان، وقد ذكر الذهبي بأنه مشاه غيرُ ابن مَعِين. قلنا: ذلك باعتبار أنه راوية الواقدي الذي أخذ عنه بعض كتبه، وممن مشّاه ابن مَنْدَه حيث نقل عنه في "فتح الباب في الكُنى والألقاب"، وكذا مشاه أبو نعيم إذ أكثر النقل عنه في "دلائل النبوة" وغيره، ومشاه المصنف أيضًا إذ روى كثيرًا مما ينقله عن الواقدي من روايته عنه، بل لم يرو في الأخبار والصحابة شيئًا عن الواقدي إلّا من طريقه.وأما الحسن بن الجهم التيمي فقد روى عنه جمع من الأصبهانيين، ولم يُطعن فيه بشيء، بل قال أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" 3/ 390: أدركته وعزمت غير مرة أن أذهب إليه فلم يَتَّفق. وسينقل المصنّف بهذا الإسناد عن الواقدي ما يزيد على مئة وأربعين رواية، ونقتصر في كل ذلك إن شاء الله على الحكم على من فوق الواقدي لشهرة كتاب الواقدي بهذه الطريق إليه، مع التنبيه على انفراده إذا انفرد، والله تعالى نسأله التوفيق والسداد.وباقي رجال الإسناد لا بأس بهم، لأنَّ إبراهيم بن محمد بن زياد وهو الألهاني - روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، ورُوي هذا الخبر من وجهين آخرين حسنين عن عبد الله بن بسر.وسيأتي برقم (8735) من طريق داود بن رشيد عن شريح بن يزيد.وأخرجه أحمد 29/ (17689) عن عصام بن خالد، عن الحسن بن أيوب الحضرمي، عن عبد الله بن بسر. وإسناده حسن.وسيأتي برقم (8734) من طريق محمد بن القاسم الحمصي عن عبد الله بن بسر.
4060 [3] - يشهد لقول الواقدي حديث أبي أمامة المتقدم برقم (3076)، وأثر ابن عباس المتقدم برقم (4053)، وإسناداهما صحيحان. والخُلَّة، بالضم وتشديد اللام: هي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله، أي: في باطنه.
আবদুল্লাহ ইবনু বুসর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার মাথায় তাঁর হাত রাখলেন এবং বললেন: "এই বালকটি এক 'কার্ন' (শতাব্দী) জীবন লাভ করবে।" তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: অতঃপর তিনি (আবদুল্লাহ ইবনু বুসর) একশ বছর জীবন লাভ করেন। ওয়াকিদী বলেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল-এর বাণী: {এবং এর মধ্যবর্তী বহু প্রজন্মকেও (ধ্বংস করেছেন)} (সূরা ফুরকান: ৩৮) অনুযায়ী। নূহ (আঃ) ও আদম (আঃ)-এর মাঝে দশটি প্রজন্ম (কার্ন) ছিল। এবং তাঁর (নূহ আঃ)-এর ও ইব্রাহীম (আঃ)-এর মাঝে দশটি প্রজন্ম (কার্ন) ছিল। অতএব, ইব্রাহীম খালীলুর রহমান (আঃ)-এর জন্ম হয় আদম (আঃ)-এর সৃষ্টির দুই হাজার বছর পর।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4060)