4038 - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، حدَّثنا موسى بن هارون، حدَّثنا عمرٌو بن علي، حدَّثنا عِمران بن عُيَينة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس، قال: إِنَّ أول ما أهبَطَ الله آدمَ إلى أرض الهند [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهو موقوف، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم لكن لم يتحرر لنا وقت سماع عمران بن عيينة من عطاء بن السائب، هل كان قبل اختلاطه أو بعده؟ وقد تابعه جَرير بن عبد الحميد على إسناده، لكنه خالفه في متنه كما سيأتي، وجرير ممَّن سمع من عطاء في الاختلاط، وقد روي خبر ابن عبّاس هذا من وجه آخر يوافق رواية عمران بن عيينة، فالقول قوله، والله أعلم.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 9/ 111، وفي "تاريخه" 1/ 121 عن عمرو بن علي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 88 من طريق محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن عمران بن عيينة، به.وأخرج ابن أبي حاتم أيضًا 1/ 89 من طريق جَرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، به.بلفظ: أُهبط آدم إلى أرض يقال لها: دجنا بين مكة والطائف. كذا قال جرير: بين مكة والطائف، وهو خطأ.فقد أخرجه الطبري في "تاريخه" 1/ 122 و 125 و 133، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 422 من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهدٍ، عن ابن عباس: أنَّ آدم نزل حين نزل بالهند. وأبو يحيى القتات فيه ضعف لكنه يُعتَبر به في المتابعات والشواهد.ويشهد له ما رواه أبو الزبير عن جابر، قال: إنَّ آدم عليه السلام لما أُهبط إلى الأرض أُهبط بالهند. أخرجه ابن منده في "التوحيد" (85)، وأبو يعلى الفرّاء في "إبطال التأويلات" (71)، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 438. وصحَّح إسناده ابن منده.وصحَّ عن علي بن أبي طالب أيضًا، كما سيأتي بعده.وقال الطبري في "تاريخه" 1/ 122: هبوط آدم بأرض الهند ممّا لا يدفعُ صحتَه علماءُ الإسلام وأهلُ التوراة والإنجيل.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা আদমকে (আঃ) সর্বপ্রথম যে স্থানে অবতরণ করিয়েছিলেন, তা হলো ভারতের ভূমি।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4038)