4037 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا زائدة، حدَّثنا عمار بن أبي معاوية البَجَلي، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبّاس قال: ما أُسكِنَ آدمُ الجنةَ إِلَّا ما بين صلاةِ العصر إلى غُروب الشمسِ [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. وسماع عمار بن أبي معاوية - ويقال: ابن معاوية - من سعيد بن جُبَير صحيح ثابت، فقد صرَّح بسؤاله له في "مصنف عبد الرزاق" (14160)، وأثبته البخاري في "تاريخه الكبير".وأخرجه أبو علي بن الصَّوّاف في الجزء الثاني من "فوائده" (14) من طريق حسين بن علي ومعاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق (5580)، وابن مَنْدَهُ في "التوحيد" (76) من طريق الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس.وأخرجه جعفر بن محمد الفريابي في "القدر" (5) من طريق سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن نافع، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس.وخالف إبراهيم بنَ نافع هشامُ بنُ حسان - وكلاهما ثقة - فرواه عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، فجعله من رواية عطاء عن ابن عباس! أخرجه ابن مَنْدَهْ (75)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (817)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحُجة في بيان المَحجة" (213)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 375. والمحفوظ فيه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وقد يكون كلٌّ من عطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير قد روياه عن ابن عباس، والله أعلم.وقد تقدّم بنحوه عند المصنف برقم (3622) من طريق أبي بشر، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس.وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 43 عن معمر، قال: أخبرني شيخ أنَّ ابن عباس قال … عمران بن عيينة من عطاء بن السائب، هل كان قبل اختلاطه أو بعده؟ وقد تابعه جَرير بن عبد الحميد على إسناده، لكنه خالفه في متنه كما سيأتي، وجرير ممَّن سمع من عطاء في الاختلاط، وقد روي خبر ابن عبّاس هذا من وجه آخر يوافق رواية عمران بن عيينة، فالقول قوله، والله أعلم.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 9/ 111، وفي "تاريخه" 1/ 121 عن عمرو بن علي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 88 من طريق محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن عمران بن عيينة، به.وأخرج ابن أبي حاتم أيضًا 1/ 89 من طريق جَرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، به.بلفظ: أُهبط آدم إلى أرض يقال لها: دجنا بين مكة والطائف. كذا قال جرير: بين مكة والطائف، وهو خطأ.فقد أخرجه الطبري في "تاريخه" 1/ 122 و 125 و 133، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 422 من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهدٍ، عن ابن عباس: أنَّ آدم نزل حين نزل بالهند. وأبو يحيى القتات فيه ضعف لكنه يُعتَبر به في المتابعات والشواهد.ويشهد له ما رواه أبو الزبير عن جابر، قال: إنَّ آدم عليه السلام لما أُهبط إلى الأرض أُهبط بالهند. أخرجه ابن منده في "التوحيد" (85)، وأبو يعلى الفرّاء في "إبطال التأويلات" (71)، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 438. وصحَّح إسناده ابن منده.وصحَّ عن علي بن أبي طالب أيضًا، كما سيأتي بعده.وقال الطبري في "تاريخه" 1/ 122: هبوط آدم بأرض الهند ممّا لا يدفعُ صحتَه علماءُ الإسلام وأهلُ التوراة والإنجيل.
[1] إسناده صحيح. وسماع عمار بن أبي معاوية - ويقال: ابن معاوية - من سعيد بن جُبَير صحيح ثابت، فقد صرَّح بسؤاله له في "مصنف عبد الرزاق" (14160)، وأثبته البخاري في "تاريخه الكبير".وأخرجه أبو علي بن الصَّوّاف في الجزء الثاني من "فوائده" (14) من طريق حسين بن علي ومعاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق (5580)، وابن مَنْدَهُ في "التوحيد" (76) من طريق الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس.وأخرجه جعفر بن محمد الفريابي في "القدر" (5) من طريق سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن نافع، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس.وخالف إبراهيم بنَ نافع هشامُ بنُ حسان - وكلاهما ثقة - فرواه عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، فجعله من رواية عطاء عن ابن عباس! أخرجه ابن مَنْدَهْ (75)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (817)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحُجة في بيان المَحجة" (213)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 375. والمحفوظ فيه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وقد يكون كلٌّ من عطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير قد روياه عن ابن عباس، والله أعلم.وقد تقدّم بنحوه عند المصنف برقم (3622) من طريق أبي بشر، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس.وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 43 عن معمر، قال: أخبرني شيخ أنَّ ابن عباس قال … عمران بن عيينة من عطاء بن السائب، هل كان قبل اختلاطه أو بعده؟ وقد تابعه جَرير بن عبد الحميد على إسناده، لكنه خالفه في متنه كما سيأتي، وجرير ممَّن سمع من عطاء في الاختلاط، وقد روي خبر ابن عبّاس هذا من وجه آخر يوافق رواية عمران بن عيينة، فالقول قوله، والله أعلم.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 9/ 111، وفي "تاريخه" 1/ 121 عن عمرو بن علي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 88 من طريق محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن عمران بن عيينة، به.وأخرج ابن أبي حاتم أيضًا 1/ 89 من طريق جَرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، به.بلفظ: أُهبط آدم إلى أرض يقال لها: دجنا بين مكة والطائف. كذا قال جرير: بين مكة والطائف، وهو خطأ.فقد أخرجه الطبري في "تاريخه" 1/ 122 و 125 و 133، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 422 من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهدٍ، عن ابن عباس: أنَّ آدم نزل حين نزل بالهند. وأبو يحيى القتات فيه ضعف لكنه يُعتَبر به في المتابعات والشواهد.ويشهد له ما رواه أبو الزبير عن جابر، قال: إنَّ آدم عليه السلام لما أُهبط إلى الأرض أُهبط بالهند. أخرجه ابن منده في "التوحيد" (85)، وأبو يعلى الفرّاء في "إبطال التأويلات" (71)، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 438. وصحَّح إسناده ابن منده.وصحَّ عن علي بن أبي طالب أيضًا، كما سيأتي بعده.وقال الطبري في "تاريخه" 1/ 122: هبوط آدم بأرض الهند ممّا لا يدفعُ صحتَه علماءُ الإسلام وأهلُ التوراة والإنجيل.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আদম (আঃ)-কে জান্নাতে রাখা হয়েছিল শুধু আসরের সালাত হতে সূর্য ডোবার মধ্যবর্তী সময়টুকু।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4037)