3880 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكَّار بن قُتيبة القاضي، حدثنا أبو داود الطَّيالسي، حدثنا عِمران القَطّان، عن قَتَادة، عن عبَّاس الجُشَمي، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ سورةً من كتابِ الله ما هي إلَّا ثلاثون آيةً، شَفَعَت لرجل، فأخرجَتْه من النار وأدخلَتْه الجنةَ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وقد سَقَطَ لي في سماعي هذا حرفُ "وهي سورة المُلك".تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن إن شاء الله من أجل عمران القطان - وهو ابن داوَر - وعبَّاس الجشمي. أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود.وأخرجه عبد بن حميد (1445) عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد - وفي آخره: "وهي سورة تبارك".وسلف برقم (2100) من طريق شعبة عن قتادة. وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك، وسفيان: هو الثوري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2279) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه عن سفيان الثوري عبدُ الرزاق في "مصنفه" (6025) - ومن طريقه المستغفري في "فضائل القرآن" (957) - ومحمد بن كثير العبدي عند ابن الضريس في "فضائل القرآن" (232).ورواه بنحو رواية الثوري: حماد بن سلمة عند ابن الضريس (231)، وحماد بن زيد وعلي بن مسهر وزيد بن أبي أُنَيسة عند جعفر الفريابي في "فضائل القرآن" (29) و (31) و (32)، ومِسعَر بن كِدام عند أبي نعيم في "الحلية" 7/ 248، وأبو عوانة وضاح اليشكري عند أبي الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (120)، وشعبة عند البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (149)، سبعتهم عن عاصم، به.وأخرجه مختصرًا النسائي (10479) من طريق عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود قال: من قرأ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كل ليلة، منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب. وهو من هذا الطريق بنحوه عند الطبراني في "الكبير" (10254) و "الأوسط" (6216)، وأبي طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1804). وعرفجة هذا فيه جهالة وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وهو متابع على معناه كما سبق.وأخرج البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (147) من طريق عمرو بن مرة، عن مُرَّة الطيب، عن ابن مسعود قال: توفي رجل فأُتي من جوانب قبره، فجعلت سورة من القرآن تجادل عنه حتى منعته.قال مُرة: فنظرت أنا ومسروق فإذا هي سورة الملك. وإسناده صحيح.وأخرجه بعده (148) من طريق عمرو بن مرة، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: جادَلَت سورة تبارك عن صاحبها حتى أدخلته الجنة. ورجاله ثقات.ومثل هذا لا يقال بالرأي، ولا بدَّ أن يكون عن خبرٍ، فهو في حكم المرفوع، ويشهد له ما قبله.
[1] إسناده حسن إن شاء الله من أجل عمران القطان - وهو ابن داوَر - وعبَّاس الجشمي. أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود.وأخرجه عبد بن حميد (1445) عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد - وفي آخره: "وهي سورة تبارك".وسلف برقم (2100) من طريق شعبة عن قتادة. وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك، وسفيان: هو الثوري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2279) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه عن سفيان الثوري عبدُ الرزاق في "مصنفه" (6025) - ومن طريقه المستغفري في "فضائل القرآن" (957) - ومحمد بن كثير العبدي عند ابن الضريس في "فضائل القرآن" (232).ورواه بنحو رواية الثوري: حماد بن سلمة عند ابن الضريس (231)، وحماد بن زيد وعلي بن مسهر وزيد بن أبي أُنَيسة عند جعفر الفريابي في "فضائل القرآن" (29) و (31) و (32)، ومِسعَر بن كِدام عند أبي نعيم في "الحلية" 7/ 248، وأبو عوانة وضاح اليشكري عند أبي الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (120)، وشعبة عند البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (149)، سبعتهم عن عاصم، به.وأخرجه مختصرًا النسائي (10479) من طريق عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود قال: من قرأ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كل ليلة، منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب. وهو من هذا الطريق بنحوه عند الطبراني في "الكبير" (10254) و "الأوسط" (6216)، وأبي طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1804). وعرفجة هذا فيه جهالة وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وهو متابع على معناه كما سبق.وأخرج البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (147) من طريق عمرو بن مرة، عن مُرَّة الطيب، عن ابن مسعود قال: توفي رجل فأُتي من جوانب قبره، فجعلت سورة من القرآن تجادل عنه حتى منعته.قال مُرة: فنظرت أنا ومسروق فإذا هي سورة الملك. وإسناده صحيح.وأخرجه بعده (148) من طريق عمرو بن مرة، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: جادَلَت سورة تبارك عن صاحبها حتى أدخلته الجنة. ورجاله ثقات.ومثل هذا لا يقال بالرأي، ولا بدَّ أن يكون عن خبرٍ، فهو في حكم المرفوع، ويشهد له ما قبله.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহর কিতাবের মধ্যে এমন একটি সূরা আছে, যা মাত্র ত্রিশটি আয়াতবিশিষ্ট। সেটি একজন লোকের জন্য সুপারিশ করেছে এবং তাকে জাহান্নাম থেকে বের করে জান্নাতে প্রবেশ করিয়েছে।" [হাদীসটির শেষে বলা হয়:] আমার এই শ্রবণে [বা বর্ণনায়] ‘وهي سورة المُلك’ (আর সেটি হলো সূরাতুল মূলক) বাক্যটি বাদ পড়ে গিয়েছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3880)