3879 - حدَّثَناه أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن هشام بن عُرْوة.وحدثنا أبو [1] العبَّاس السَّيّاري، حدثنا أبو الموجَّه، أخبرنا صَدَقةُ بن محمد، حدثنا عَبْدة بن سليمان، عن هشام بن عُرْوة.وأخبرني محمد بن عبد الله بن قُريش، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا ابن نُمير وأبو أسامة، عن هشام بن عُرْوة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو خَيْثمة، حدثنا وكيع، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن عمِّه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرُ نسائِها مريمُ بنت عِمران، وخيرُ نسائِها خديجةُ" [2]. رواه البخاري في "الصحيح" عن صَدَقة بن محمد! ورواه مسلم عن أبي خَيْثمة [3] وأبي بكر بن أبي شيبة بهذه السِّياقة. 67 - تفسير سورة الملكبسم الله الرحمن الرحيمتحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] لفظ "أبو "سقط من (ز) و (ص) و (ع)، وأثبتناه من (ب)، وهو الصواب.
[2] إسناده صحيح. وقوله في أحد أسانيده هنا: صدقة بن محمد، وهمٌ من المصنف أو ممّن فوقه، فإنَّ صدقة هذا الذي يروي عن عبدة ويروي عنه أبو الموجَّه: هو صدقة بن الفضل أبو الفضل المروزي، وليس في طبقته من يسمى صدقة بن محمد، والله تعالى أعلم.أبو العبَّاس السياري: هو القاسم بن القاسم، وأبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وابن نمير: هو عبد الله، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.والحديث في "مسند أحمد" 2/ (938) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (3815) عن محمد بن سلام وعن صدقة - وهو ابن الفضل - كلاهما عن عبدة بن سليمان، به.وأخرجه مسلم (2430) عن إسحاق بن إبراهيم - وهو ابن راهويه - والترمذي (3877) عن هارون بن إسحاق، كلاهما عن عبدة بن سليمان، به.وأخرجه مسلم أيضًا (2430) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به.وأخرجه أحمد (640) و (938) و (1109) و (1212)، والبخاري (3432)، ومسلم (2430)، والنسائي (8296) من طرق - فيها ابن نمير وأبو أسامة - عن هشام بن عروة به.وسيأتي برقم (4907) و (6561).
3879 [3] - لم نقف على رواية أبي خيثمة عند مسلم، فهذا ذهول من المصنف رحمه الله. وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك، وسفيان: هو الثوري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2279) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه عن سفيان الثوري عبدُ الرزاق في "مصنفه" (6025) - ومن طريقه المستغفري في "فضائل القرآن" (957) - ومحمد بن كثير العبدي عند ابن الضريس في "فضائل القرآن" (232).ورواه بنحو رواية الثوري: حماد بن سلمة عند ابن الضريس (231)، وحماد بن زيد وعلي بن مسهر وزيد بن أبي أُنَيسة عند جعفر الفريابي في "فضائل القرآن" (29) و (31) و (32)، ومِسعَر بن كِدام عند أبي نعيم في "الحلية" 7/ 248، وأبو عوانة وضاح اليشكري عند أبي الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (120)، وشعبة عند البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (149)، سبعتهم عن عاصم، به.وأخرجه مختصرًا النسائي (10479) من طريق عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود قال: من قرأ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كل ليلة، منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب. وهو من هذا الطريق بنحوه عند الطبراني في "الكبير" (10254) و "الأوسط" (6216)، وأبي طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1804). وعرفجة هذا فيه جهالة وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وهو متابع على معناه كما سبق.وأخرج البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (147) من طريق عمرو بن مرة، عن مُرَّة الطيب، عن ابن مسعود قال: توفي رجل فأُتي من جوانب قبره، فجعلت سورة من القرآن تجادل عنه حتى منعته.قال مُرة: فنظرت أنا ومسروق فإذا هي سورة الملك. وإسناده صحيح.وأخرجه بعده (148) من طريق عمرو بن مرة، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: جادَلَت سورة تبارك عن صاحبها حتى أدخلته الجنة. ورجاله ثقات.ومثل هذا لا يقال بالرأي، ولا بدَّ أن يكون عن خبرٍ، فهو في حكم المرفوع، ويشهد له ما قبله.
[1] لفظ "أبو "سقط من (ز) و (ص) و (ع)، وأثبتناه من (ب)، وهو الصواب.
[2] إسناده صحيح. وقوله في أحد أسانيده هنا: صدقة بن محمد، وهمٌ من المصنف أو ممّن فوقه، فإنَّ صدقة هذا الذي يروي عن عبدة ويروي عنه أبو الموجَّه: هو صدقة بن الفضل أبو الفضل المروزي، وليس في طبقته من يسمى صدقة بن محمد، والله تعالى أعلم.أبو العبَّاس السياري: هو القاسم بن القاسم، وأبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وابن نمير: هو عبد الله، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.والحديث في "مسند أحمد" 2/ (938) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (3815) عن محمد بن سلام وعن صدقة - وهو ابن الفضل - كلاهما عن عبدة بن سليمان، به.وأخرجه مسلم (2430) عن إسحاق بن إبراهيم - وهو ابن راهويه - والترمذي (3877) عن هارون بن إسحاق، كلاهما عن عبدة بن سليمان، به.وأخرجه مسلم أيضًا (2430) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به.وأخرجه أحمد (640) و (938) و (1109) و (1212)، والبخاري (3432)، ومسلم (2430)، والنسائي (8296) من طرق - فيها ابن نمير وأبو أسامة - عن هشام بن عروة به.وسيأتي برقم (4907) و (6561).
3879 [3] - لم نقف على رواية أبي خيثمة عند مسلم، فهذا ذهول من المصنف رحمه الله. وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك، وسفيان: هو الثوري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2279) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه عن سفيان الثوري عبدُ الرزاق في "مصنفه" (6025) - ومن طريقه المستغفري في "فضائل القرآن" (957) - ومحمد بن كثير العبدي عند ابن الضريس في "فضائل القرآن" (232).ورواه بنحو رواية الثوري: حماد بن سلمة عند ابن الضريس (231)، وحماد بن زيد وعلي بن مسهر وزيد بن أبي أُنَيسة عند جعفر الفريابي في "فضائل القرآن" (29) و (31) و (32)، ومِسعَر بن كِدام عند أبي نعيم في "الحلية" 7/ 248، وأبو عوانة وضاح اليشكري عند أبي الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (120)، وشعبة عند البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (149)، سبعتهم عن عاصم، به.وأخرجه مختصرًا النسائي (10479) من طريق عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود قال: من قرأ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كل ليلة، منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب. وهو من هذا الطريق بنحوه عند الطبراني في "الكبير" (10254) و "الأوسط" (6216)، وأبي طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1804). وعرفجة هذا فيه جهالة وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وهو متابع على معناه كما سبق.وأخرج البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (147) من طريق عمرو بن مرة، عن مُرَّة الطيب، عن ابن مسعود قال: توفي رجل فأُتي من جوانب قبره، فجعلت سورة من القرآن تجادل عنه حتى منعته.قال مُرة: فنظرت أنا ومسروق فإذا هي سورة الملك. وإسناده صحيح.وأخرجه بعده (148) من طريق عمرو بن مرة، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: جادَلَت سورة تبارك عن صاحبها حتى أدخلته الجنة. ورجاله ثقات.ومثل هذا لا يقال بالرأي، ولا بدَّ أن يكون عن خبرٍ، فهو في حكم المرفوع، ويشهد له ما قبله.
আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নারীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলেন মারইয়াম বিনতে ইমরান, এবং নারীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলেন খাদীজা।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3879)