3851 - أخبرنا الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا داود بن أبي هند.وحدثني عليُّ بن عيسى - واللفظُ له - حدثنا الحسين بن محمد القَبّاني، حدثنا أبو هشام الرِّفاعي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المُحارِبي، عن داود بن أبي هند، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: مرَّ أبو جهل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلِّي، فقال: ألم أنهَكَ عن أن تصلِّيَ يا محمد، لقد علمتَ ما بها أحدٌ أكثرَ ناديًا مني، فانتهَرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل عليه السلام: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18)} [العلق: 17، 18]؛ والله لو دعا ناديَه لأَخذَتْه زَبَانيةُ العذاب [1].صحيح الإسناد.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وإسناد الحسن بن يعقوب قوي، وأما إسناد علي بن عيسى الحيري ففيه أبو هشام الرفاعي - وهو محمد بن يزيد العجلي - وليس بالقوي، وهو متابَع.وأخرجه أحمد 4 / (2321) و 5 / (3044)، والترمذي (3349)، والنسائي (11620) من طريقين آخرين عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. والقائل: والله لو دعا ناديه - كما وقع عندهم - هو ابن عبَّاس.وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج نحوه أحمد 4/ (2225) و 5/ (3483)، والبخاري (4958)، والترمذي (3348)، والنسائي (10995) و (11621) من طريق عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدًا يصلي عند الكعبة لأطأنَّ على عنقه، فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: "لو فعله لأخذته الملائكة". وانظر ما سيأتي برقم (5500).قلنا: وحق هذا الحديث أن يخرجه المصنف في تفسير سورة العلق. وقد جمع هذا اللفظ واللفظ الذي عند المصنف في حديث واحد قيسُ بن الربيع فرواه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير ومالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، عن عبد الله بن مسعود رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه البزار في "مسنده" (1908) و (1909). وقيس بن الربيع فيه ضعف.وقد صحَّ مرفوعًا باللفظين معًا من حديث أبي وائل عن عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه مسلم في "صحيحه" برقم (869)، وسيأتي عند المصنف برقم (5788).
[1] حديث صحيح، وإسناد الحسن بن يعقوب قوي، وأما إسناد علي بن عيسى الحيري ففيه أبو هشام الرفاعي - وهو محمد بن يزيد العجلي - وليس بالقوي، وهو متابَع.وأخرجه أحمد 4 / (2321) و 5 / (3044)، والترمذي (3349)، والنسائي (11620) من طريقين آخرين عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. والقائل: والله لو دعا ناديه - كما وقع عندهم - هو ابن عبَّاس.وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج نحوه أحمد 4/ (2225) و 5/ (3483)، والبخاري (4958)، والترمذي (3348)، والنسائي (10995) و (11621) من طريق عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدًا يصلي عند الكعبة لأطأنَّ على عنقه، فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: "لو فعله لأخذته الملائكة". وانظر ما سيأتي برقم (5500).قلنا: وحق هذا الحديث أن يخرجه المصنف في تفسير سورة العلق. وقد جمع هذا اللفظ واللفظ الذي عند المصنف في حديث واحد قيسُ بن الربيع فرواه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير ومالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، عن عبد الله بن مسعود رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه البزار في "مسنده" (1908) و (1909). وقيس بن الربيع فيه ضعف.وقد صحَّ مرفوعًا باللفظين معًا من حديث أبي وائل عن عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه مسلم في "صحيحه" برقم (869)، وسيأتي عند المصنف برقم (5788).
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবু জাহল নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পাশ দিয়ে যাচ্ছিল, যখন তিনি সালাত আদায় করছিলেন। তখন সে বলল: "হে মুহাম্মাদ, আমি কি তোমাকে সালাত আদায় করতে নিষেধ করিনি? তুমি তো জানো, আমার চেয়ে বেশি লোকবল (অনুসারী) আর কারো নেই।" তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে তিরস্কার করলেন। তখন জিবরাঈল (আঃ) বললেন: "সে তার মজলিসকে (অনুসারীদেরকে) ডাকুক, আমরাও জাহান্নামের প্রহরী ফেরেশতাদেরকে (যাবানিয়াহকে) ডাকব।" [সূরা আলাক: ১৭-১৮]। আল্লাহর কসম, যদি সে তার মজলিসকে ডাকতো, তবে আযাবের ফিরিশতারা (যাবানিয়াহ) তাকে পাকড়াও করতো।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3851)