3762 - حَدَّثَنَا علي بن عبد الله الحَكِيمي ببغداد، حَدَّثَنَا العبَّاس بن محمد بن حاتم الدُّورِي، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: لما نَزَلَت: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللهِ} [الحجرات: 3]، قال أبو بكر الصِّدِّيق: والذي أَنزَلَ عليك الكتابَ يا رسول الله، لا أُكلِّمُكَ إِلَّا كأَخِي السَّرَارِ حتَّى أَلقى الله عز وجل [1]. حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] ضعيف لاضطرابه، فإنَّ محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - وإن كان صدوقًا حسنالحديث، قد اختُلف عليه في وصله وإرساله. سعيد بن عامر: هو الضُّبعي.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن" (653) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد موصولًا.وخالف عبّادُ بن العوَّام - وهو ثقة - فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلًا لم يذكر فيه أبا هريرة. أخرجه هكذا البيهقي في "شعب الإيمان" (1431)، وابن عبد البر في "بيان العلم وفضله" (2371)، من طريقين يشدُّ أحدهما الآخَر عن عبّاد.وخالف سعيدًا وعبادًا يزيدُ بنُ هارون - وهو ثقة أيضًا - فرواه عند ابن أبي شيبة 13/ 261 عن محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم التيمي مرسلًا أيضًا.وسيأتي من حديث أبي بكر نفسه برقم (4498)، لكن إسناده ضعيف جدًّا.وأصحُّ من ذلك: أنَّ عمر بن الخطاب هو الذي كان يُحدِّث النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بعد نزول الآية المذكورة كأخ السِّرار، كما رواه عبد الله بن الزبير عنه فيما أخرجه أحمد 26/ (16133) والبخاري (7302)، بل جاء في رواية عبد الله بن الزبير عبارة: ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر.وكأنها من ابن أبي مليكة الراوي عن ابن الزبير. وقد كان أبو بكر الصديق جدَّه لأُمِّه، فسماه أبًا، وهو سائغ عند العرب.على أنه لا يمنع أن يكون كلٌّ من الصّدِّيق والفاروق كانا بعد ذلك يحدِّثان رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كأخي السِّرار مع ما كان فيهما كليهما من الأدب الجمِّ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. والخُلُق الرفيع رضوان الله عليهما جميعًا.قوله: "كأخي السِّرار" السِّرار: الكلام السِّر، والمعنى: كالمناجي سرًّا لا يكاد يُسمع صوته.
[1] ضعيف لاضطرابه، فإنَّ محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - وإن كان صدوقًا حسنالحديث، قد اختُلف عليه في وصله وإرساله. سعيد بن عامر: هو الضُّبعي.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن" (653) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد موصولًا.وخالف عبّادُ بن العوَّام - وهو ثقة - فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلًا لم يذكر فيه أبا هريرة. أخرجه هكذا البيهقي في "شعب الإيمان" (1431)، وابن عبد البر في "بيان العلم وفضله" (2371)، من طريقين يشدُّ أحدهما الآخَر عن عبّاد.وخالف سعيدًا وعبادًا يزيدُ بنُ هارون - وهو ثقة أيضًا - فرواه عند ابن أبي شيبة 13/ 261 عن محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم التيمي مرسلًا أيضًا.وسيأتي من حديث أبي بكر نفسه برقم (4498)، لكن إسناده ضعيف جدًّا.وأصحُّ من ذلك: أنَّ عمر بن الخطاب هو الذي كان يُحدِّث النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بعد نزول الآية المذكورة كأخ السِّرار، كما رواه عبد الله بن الزبير عنه فيما أخرجه أحمد 26/ (16133) والبخاري (7302)، بل جاء في رواية عبد الله بن الزبير عبارة: ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر.وكأنها من ابن أبي مليكة الراوي عن ابن الزبير. وقد كان أبو بكر الصديق جدَّه لأُمِّه، فسماه أبًا، وهو سائغ عند العرب.على أنه لا يمنع أن يكون كلٌّ من الصّدِّيق والفاروق كانا بعد ذلك يحدِّثان رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كأخي السِّرار مع ما كان فيهما كليهما من الأدب الجمِّ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. والخُلُق الرفيع رضوان الله عليهما جميعًا.قوله: "كأخي السِّرار" السِّرار: الكلام السِّر، والمعنى: كالمناجي سرًّا لا يكاد يُسمع صوته.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: "নিশ্চয় যারা আল্লাহর রাসূলের নিকট তাদের কণ্ঠস্বর নীচু করে..." [সূরা হুজুরাত: ৩], আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: 'ঐ সত্তার কসম, যিনি আপনার উপর কিতাব নাযিল করেছেন, হে আল্লাহর রাসূল, আমি আপনার সাথে আর কথা বলব না, কেবল ফিসফিস করে কথা বলা ব্যক্তির মতো ছাড়া, যতক্ষণ না আমি আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার সাথে মিলিত হই।'
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3762)