3754 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حَدَّثَنَا علي بن المَدِيني، حَدَّثَنَا حَرَمِيّ بن عُمارة بن أبي حَفْصة، حَدَّثَنَا شُعبة، عن قَتَادة عن أنس بن مالك في قوله عز وجل: {إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا}، قال: فتحُ خَيْبر {لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}، قالوا: يا رسول الله، هَنيئًا لك، فأنزل الله عز وجل: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة، إنما أَخرج مسلم عن أبي موسى عن محمد عن شُعبة بإسناده: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، قال: فتحُ خيبر [2]، هذا فقط.وقد ساق الحَكَمُ بن عبد الملك هذا الحديثَ على وجهه بذِكْر حُنَين وخَيبر [3] جميعًا:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح بذكر الحديبية، وهذا إسناد قوي من أجل حرمي بن عمارة، إلّا أنه وهمَ فذكر فتح خيبر، وخالفه كل من روى هذا الحديث فذكر أنَّ هذا الخبر كان في الحديبية.هكذا رواه جمع عن شعبة منهم: حجاج بن محمد عند أحمد 20/ (12779)، وعثمان بن عمر عند البخاري (4172)، ومحمد بن جعفر غندر عنده أيضًا (4834)، ويحيى بن سعيد القطان عند النسائي (11434)، وخالد بن الحارث عنده أيضًا (11438)، خمستهم عن شعبة، بهذا الإسناد - وذكروا فيه الحديبية مكان خيبر، وهو المحفوظ. وقد بيَّن حجاج وعثمان بن عمر في روايتيهما عن شعبة أنَّ أول الحديث في {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} من رواية قتادة عن أنس، وأما "هنيئًا لك" … إلخ فمن روايته عن عكرمة مرسلًا.وأخرجه أيضًا أحمد 19 / (12226) و (12374) و 20/ (13035) و (13246) و 21/ (13639)، ومسلم (1786)، والترمذي (3263)، وابن حبان (370) و (6410) من طرق عن قتادة، عن أنس. وذكروا فيه الحديبية.وأخرجه كذلك ابن حبان (371) من طريق الحسن البصري، عن أنس.
[2] هذا ذهول من المصنّف رحمه الله، فإنه لم يقع مخرَّجًا من هذا الطريق عند مسلم ولا غيره فيما وقفنا عليه، ولم يذكر فيه خيبر سوى حرميِّ بن عمارة كما سبق. وأبو موسى المذكور هو محمد بن المثنَّى المعروف بالزَّمِن، وشيخه: محمد هو ابن جعفر المعروف بغُندَر.
3754 [3] - كذا في النسخ التي بين أيدينا من "المستدرك"، ويغلب على ظنِّنا أنه سبق قلم من المصنّف أو من بعض النُّساخ، فإنَّ الذي ذكر في الخبر الحديبية وخيير.
[1] حديث صحيح بذكر الحديبية، وهذا إسناد قوي من أجل حرمي بن عمارة، إلّا أنه وهمَ فذكر فتح خيبر، وخالفه كل من روى هذا الحديث فذكر أنَّ هذا الخبر كان في الحديبية.هكذا رواه جمع عن شعبة منهم: حجاج بن محمد عند أحمد 20/ (12779)، وعثمان بن عمر عند البخاري (4172)، ومحمد بن جعفر غندر عنده أيضًا (4834)، ويحيى بن سعيد القطان عند النسائي (11434)، وخالد بن الحارث عنده أيضًا (11438)، خمستهم عن شعبة، بهذا الإسناد - وذكروا فيه الحديبية مكان خيبر، وهو المحفوظ. وقد بيَّن حجاج وعثمان بن عمر في روايتيهما عن شعبة أنَّ أول الحديث في {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} من رواية قتادة عن أنس، وأما "هنيئًا لك" … إلخ فمن روايته عن عكرمة مرسلًا.وأخرجه أيضًا أحمد 19 / (12226) و (12374) و 20/ (13035) و (13246) و 21/ (13639)، ومسلم (1786)، والترمذي (3263)، وابن حبان (370) و (6410) من طرق عن قتادة، عن أنس. وذكروا فيه الحديبية.وأخرجه كذلك ابن حبان (371) من طريق الحسن البصري، عن أنس.
[2] هذا ذهول من المصنّف رحمه الله، فإنه لم يقع مخرَّجًا من هذا الطريق عند مسلم ولا غيره فيما وقفنا عليه، ولم يذكر فيه خيبر سوى حرميِّ بن عمارة كما سبق. وأبو موسى المذكور هو محمد بن المثنَّى المعروف بالزَّمِن، وشيخه: محمد هو ابن جعفر المعروف بغُندَر.
3754 [3] - كذا في النسخ التي بين أيدينا من "المستدرك"، ويغلب على ظنِّنا أنه سبق قلم من المصنّف أو من بعض النُّساخ، فإنَّ الذي ذكر في الخبر الحديبية وخيير.
আনাস বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর বাণী: "নিশ্চয়ই আমরা আপনার জন্য সুস্পষ্ট বিজয় দান করেছি" সম্পর্কে তিনি বলেন, (এই বিজয় হলো) খাইবারের বিজয়। "[এই বিজয় হলো] যাতে আল্লাহ আপনার অতীত ও ভবিষ্যতের সব ত্রুটি ক্ষমা করে দেন।" সাহাবীগণ বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আপনার জন্য এটি আনন্দের (বা শুভ)! অতঃপর আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "যাতে তিনি মুমিন পুরুষ ও মুমিন নারীদেরকে এমন জান্নাতে প্রবেশ করাতে পারেন যার নিচ দিয়ে নদী প্রবাহিত হয়।" [সূরা ফাতহ: আয়াত ৫]
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3754)