3699 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حَدَّثَنَا سعيد بن سليمان الواسطي، حَدَّثَنَا أبو عَقِيل يحيى بن المتوكِّل، عن عمر بن محمد بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن جعل الهمَّ همًّا واحدًا، كَفَاه الله همَّ دُنياه، ومَن تَشعَّبَتْه [1] الهمومُ، لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدنيا هَلَكَ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ز) إلى تشبعته، والصواب بتقديم العين على الباء كما في (ع)، وكذلك هو في رواية البيهقي عن المصنّف، وفي (ص): تشاعبت به، وفي (ب): شعبته. وروي معناه في حديث زيد بن ثابت عند أحمد 35/ (21590)، وابن ماجه (4105). وإسناده صحيح.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي عقيل، لكنه لم ينفرد به فقد تابعه عاصم بن محمد أخو عمر كما سيأتي، وهو ثقة.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9857)، و "الآداب" (981) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (8132) من طريق صالح بن محمد الحافظ عن سعيد بن سليمان.وأخرجه البيهقي في "الزهد" (16)، والشجري في "الأمالي الخميسية" 2/ 188 من طريق محمد بن غالب - وهو تمتام - عن غسان بن الربيع، عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل، به - وقرن بنافع عبدَ الله بنَ دينار.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (166) عن الحسن بن علي الحلواني، عن يزيد بن هارون، عن عاصم بن محمد بن زيد، عن أخيه عمر بن محمد، عن عبد الله بن دينار أو نافع - على الشك - عن ابن عمر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد صحيح، وعبد الله بن دينار ونافع كلاهما ثقة، فلا يضرُّ إن شكَّ عمر بن محمد عن أيهما رواه.وفي الباب عن ابن مسعود عند ابن ماجه (257)، وإسناده تالف. وروي معناه في حديث زيد بن ثابت عند أحمد 35/ (21590)، وابن ماجه (4105). وإسناده صحيح.
[1] تحرَّف في (ز) إلى تشبعته، والصواب بتقديم العين على الباء كما في (ع)، وكذلك هو في رواية البيهقي عن المصنّف، وفي (ص): تشاعبت به، وفي (ب): شعبته. وروي معناه في حديث زيد بن ثابت عند أحمد 35/ (21590)، وابن ماجه (4105). وإسناده صحيح.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي عقيل، لكنه لم ينفرد به فقد تابعه عاصم بن محمد أخو عمر كما سيأتي، وهو ثقة.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9857)، و "الآداب" (981) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (8132) من طريق صالح بن محمد الحافظ عن سعيد بن سليمان.وأخرجه البيهقي في "الزهد" (16)، والشجري في "الأمالي الخميسية" 2/ 188 من طريق محمد بن غالب - وهو تمتام - عن غسان بن الربيع، عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل، به - وقرن بنافع عبدَ الله بنَ دينار.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (166) عن الحسن بن علي الحلواني، عن يزيد بن هارون، عن عاصم بن محمد بن زيد، عن أخيه عمر بن محمد، عن عبد الله بن دينار أو نافع - على الشك - عن ابن عمر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد صحيح، وعبد الله بن دينار ونافع كلاهما ثقة، فلا يضرُّ إن شكَّ عمر بن محمد عن أيهما رواه.وفي الباب عن ابن مسعود عند ابن ماجه (257)، وإسناده تالف. وروي معناه في حديث زيد بن ثابت عند أحمد 35/ (21590)، وابن ماجه (4105). وإسناده صحيح.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি তার সমস্ত চিন্তাকে একটি মাত্র চিন্তায় (অর্থাৎ আখিরাতের চিন্তায়) পরিণত করে, আল্লাহ্ তার দুনিয়ার সকল দুশ্চিন্তা দূর করে দেন (বা তার দুনিয়ার সকল কাজের জন্য যথেষ্ট হন)। আর যার চিন্তা বিভিন্নমুখী হয়ে যায়, আল্লাহ্ পরোয়া করেন না যে দুনিয়ার কোন উপত্যকায় সে ধ্বংস হলো।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3699)