366 - فحدَّثَناه أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله التاجر، حدثنا محمد بن إدريس الرازي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أَبي، عن ثُمَامة، عن أنس: أنه كان يقول لبَنيهِ: قيِّدوا العلمَ بالكتاب [1]. أسنَدَه بعضُ البصريِين عن الأنصاري.وكذلك أسنده شيخٌ من أهل مكة غيرُ مُعتمَدٍ عن ابن جُرَيج:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن من أجل عبد الله بن المثنى الأنصاري، والد محمد ثمامة: هو ابن عبد الله بن أنس بن مالك.وأخرجه البيهقي في "المدخل" (761) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 5/ 337 و 9/ 22، وزهير بن حرب في "العلم" (120)، والخطيب في "تقييد العلم" ص 96 من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، به.وأخرجه الدارمي (508)، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (326)، والطبراني في "الكبير" (700)، والخطيب ص 97، وابن عبد البر في "بيان العلم وفضله" (410)، والقاضي عياض في "الإلماع" ص 147 من طرق عن عبد الله بن المثنى، به.وخالف عبدُ الحميد بن سليمان الخزاعي فرواه عن عبد الله بن المثنى بهذا الإسناد مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، رواه عنه لُوَين في "جزئه" (54)، ومن طريقه أخرجه الرامهرمزي (327)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (909)، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (624)، وأبو طاهر في "المخلِّصيات" (556)، والخطيب في "تاريخ بعداد" 11/ 234، و "الجامع لأخلاق الراوي والسامع" (440)، و"تقييد العلم" ص 69، وابن عبد البر في "بيان العلم وفضله" (395)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (94)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 37/ 352 - 353.وعبد الحميد بن سليمان ضعيف، ووهم في رفعه كما قال الدارقطني في "العلل" 12/ 43 (2389)، قال: والصواب عن ثمامة: أنَّ أنسًا كان يقول ذلك لبنيه، ولا يرفعه. ونقل القاضي عياض في "الإلماع" عن موسى بن هارون الحافظ أنه قال: رفعه عبد الحميد، ولا يصحُّ رفعه.ورواه مرفوعًا أيضًا إسماعيل بن أبي أويس، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمّه موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك، أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 228، والقضاعي في "مسند الشهاب" (637). وإسماعيل بن أبي أويس متكلَّم فيه وهو يعتبر به في المتابعات والشواهد، إلا أنَّ عبد الله بن المثنى أحسن حالًا منه، فحديثه موقوفًا مقدَّم على حديث إسماعيل مرفوعًا، والله تعالى أعلم.
[1] إسناده حسن من أجل عبد الله بن المثنى الأنصاري، والد محمد ثمامة: هو ابن عبد الله بن أنس بن مالك.وأخرجه البيهقي في "المدخل" (761) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 5/ 337 و 9/ 22، وزهير بن حرب في "العلم" (120)، والخطيب في "تقييد العلم" ص 96 من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، به.وأخرجه الدارمي (508)، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (326)، والطبراني في "الكبير" (700)، والخطيب ص 97، وابن عبد البر في "بيان العلم وفضله" (410)، والقاضي عياض في "الإلماع" ص 147 من طرق عن عبد الله بن المثنى، به.وخالف عبدُ الحميد بن سليمان الخزاعي فرواه عن عبد الله بن المثنى بهذا الإسناد مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، رواه عنه لُوَين في "جزئه" (54)، ومن طريقه أخرجه الرامهرمزي (327)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (909)، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (624)، وأبو طاهر في "المخلِّصيات" (556)، والخطيب في "تاريخ بعداد" 11/ 234، و "الجامع لأخلاق الراوي والسامع" (440)، و"تقييد العلم" ص 69، وابن عبد البر في "بيان العلم وفضله" (395)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (94)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 37/ 352 - 353.وعبد الحميد بن سليمان ضعيف، ووهم في رفعه كما قال الدارقطني في "العلل" 12/ 43 (2389)، قال: والصواب عن ثمامة: أنَّ أنسًا كان يقول ذلك لبنيه، ولا يرفعه. ونقل القاضي عياض في "الإلماع" عن موسى بن هارون الحافظ أنه قال: رفعه عبد الحميد، ولا يصحُّ رفعه.ورواه مرفوعًا أيضًا إسماعيل بن أبي أويس، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمّه موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك، أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 228، والقضاعي في "مسند الشهاب" (637). وإسماعيل بن أبي أويس متكلَّم فيه وهو يعتبر به في المتابعات والشواهد، إلا أنَّ عبد الله بن المثنى أحسن حالًا منه، فحديثه موقوفًا مقدَّم على حديث إسماعيل مرفوعًا، والله تعالى أعلم.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর ছেলেদেরকে বলতেন: জ্ঞানকে কিতাবের (লেখার) মাধ্যমে আবদ্ধ করে রাখো।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (366)