3627 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أنس القرشي، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا عبد الله بن عيّاش، عن عبد الله بن هُبيرة السَّبَئي، عن عبد الرحمن بن وَعْلةَ قال: سمعت ابن عبّاس يقول: إنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن سَبَإٍ ما هو: رجلٌ أو امرأةٌ أو أرضٌ؟ فقال: "هو رجلٌ وَلَدَ عشرةً من الولد، ستةً من ولده باليمن، وأربعةً بالشام، فأما اليمانيُّون: فمَذحِجٌ، وكِنْدةُ، والأزْدُ، والأشعريُّون، وأنْمارٌ، وحِميَرٌ خيرُها كلّها، وأما الشاميّةُ: فلَخْمٌ، وجُذامٌ، وعاملةُ، وغسَّانُ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وشاهدُه حديث فَرْوة بن مُسَيْك:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد فيه لِينٌ، وقد أخطأ مَن دون عبد الله بن يزيد المقرئ في تسمية شيخه، فسمّاه عبد الله بن عياش وعبد الله هذا ليس بذاك القوي وإنما يعتبر به في المتابعات والشواهد، لكن المحفوظ أنه من رواية المقرئ عن عبد الله بن لهيعة ولا يُعرَف هذا الحديث إلّا به، وابن لهيعة وإن كان متكلَّمًا فيه من جهة سوء حفظه فإنَّ رواية عبد الله بن يزيد المقرئ عنه صالحة، وقد رواه عن المقرئ على الصواب أحمد في "مسنده" (5/ 2898) و"فضائل الصحابة" (1616) فقال: عن عبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، به.ثم إنَّ عبد الله بن يزيد المقرئ قد خولف في تسمية الراوي عن ابن عبَّاس، فقد رواه عبد الله بن وهب - وهو من أثبت الناس في ابن لهيعة - في "جامعه" (21) ومن طريقه ابنُ عدي في "الكامل" 4/ 152، وأبو عمرو عثمان بن سعيد بن كثير عند ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه" (3164)، وأسدُ بن موسى عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (3378)، وعمرو بنُ خالد الحرّاني عند الطبراني في "الكبير" (12992)، أربعتهم عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن علقمة بن وعلة السبئي، عن ابن عبَّاسِ. وعلقمة هذا لم نقف له على ترجمة ولم نتبيّن حاله، فلعلَّ ابن لهيعة قد أخطأ في تسميته، وأنَّ الصواب فيه عبد الرحمن بن وعلة كما في رواية عبد الله بن يزيد المقرئ، فإن عبد الرحمن هذا هو المعروف بالرواية عن ابن عبَّاس في الكتب الستة وغيرها، وهو من الثقات.ويشهد له حديث فروة بن مُسيك التالي عند المصنف.وآخر من حديث يزيد بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الطبراني في "الكبير" (22/ 639)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (6633)، ولا يُعرف في الصحابة من اسمه يزيد بن حصين، فالظاهر أنه مرسل.قوله: "وحِميرٌ خيرها كلها" هكذا وقع في أصولنا الخطية من "المستدرك"، وفي بعض نسخ "مسند أحمد" و"فضائل الصحابة": غير ما كلها، وفي نسخ أخرى من "المسند": عرباء كلها! ولم يرد هذا الحرف في الروايات الأخرى.
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد فيه لِينٌ، وقد أخطأ مَن دون عبد الله بن يزيد المقرئ في تسمية شيخه، فسمّاه عبد الله بن عياش وعبد الله هذا ليس بذاك القوي وإنما يعتبر به في المتابعات والشواهد، لكن المحفوظ أنه من رواية المقرئ عن عبد الله بن لهيعة ولا يُعرَف هذا الحديث إلّا به، وابن لهيعة وإن كان متكلَّمًا فيه من جهة سوء حفظه فإنَّ رواية عبد الله بن يزيد المقرئ عنه صالحة، وقد رواه عن المقرئ على الصواب أحمد في "مسنده" (5/ 2898) و"فضائل الصحابة" (1616) فقال: عن عبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، به.ثم إنَّ عبد الله بن يزيد المقرئ قد خولف في تسمية الراوي عن ابن عبَّاس، فقد رواه عبد الله بن وهب - وهو من أثبت الناس في ابن لهيعة - في "جامعه" (21) ومن طريقه ابنُ عدي في "الكامل" 4/ 152، وأبو عمرو عثمان بن سعيد بن كثير عند ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه" (3164)، وأسدُ بن موسى عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (3378)، وعمرو بنُ خالد الحرّاني عند الطبراني في "الكبير" (12992)، أربعتهم عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن علقمة بن وعلة السبئي، عن ابن عبَّاسِ. وعلقمة هذا لم نقف له على ترجمة ولم نتبيّن حاله، فلعلَّ ابن لهيعة قد أخطأ في تسميته، وأنَّ الصواب فيه عبد الرحمن بن وعلة كما في رواية عبد الله بن يزيد المقرئ، فإن عبد الرحمن هذا هو المعروف بالرواية عن ابن عبَّاس في الكتب الستة وغيرها، وهو من الثقات.ويشهد له حديث فروة بن مُسيك التالي عند المصنف.وآخر من حديث يزيد بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الطبراني في "الكبير" (22/ 639)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (6633)، ولا يُعرف في الصحابة من اسمه يزيد بن حصين، فالظاهر أنه مرسل.قوله: "وحِميرٌ خيرها كلها" هكذا وقع في أصولنا الخطية من "المستدرك"، وفي بعض نسخ "مسند أحمد" و"فضائل الصحابة": غير ما كلها، وفي نسخ أخرى من "المسند": عرباء كلها! ولم يرد هذا الحرف في الروايات الأخرى.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি তাঁকে বলতে শুনেছি যে, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে 'সাবা' সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিল: এটা কি কোনো পুরুষ, মহিলা, নাকি কোনো স্থান (জমিন)? তিনি বললেন: "তিনি (সাবা) একজন পুরুষ, যার দশটি সন্তান ছিল। তাদের ছয়জন ইয়ামানে এবং চারজন শামে (সিরিয়ায়) বসবাস করত। যারা ইয়ামানের, তারা হলো: মাযহিজ, কিনদাহ, আযদ, আশআরিয়্যুন, আনমার, এবং হিমইয়ার—এদের মধ্যে হিমইয়ার সর্বোত্তম। আর যারা শামের, তারা হলো: লাখম, জুযাম, আমিলাহ এবং গাছসান।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3627)