3495 - حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد [1] بن شعيب الفقيه بمصر، حدثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي، حدثني أَبي، حدثني سفيان بن سعيد الثَّوْري، عن أبي هاشم الواسطي، أظنُّه عن أبي مِجلَز، عن قيس بن عُبَاد، عن علي بن أبي طالب أنه قال: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19]، قال: نَزَلَت فينا وفي الذين بارَزُوا يومَ بدرٍ، عُتْبةَ وشَيْبةَ والوليدِ [2].هذا حديث صحيح الإسناد عن علي، وقد اتَّفق الشيخانِ على إخراجه من حديث الثَّوري:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (ز): أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، وهو خطأ. وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب هذا: هو النسائي الإمام صاحب "السنن"، وأبو عبد الله الحافظ الراوي عنه: هو محمد بن يعقوب الأخرم.
[2] حديث صحيح، رجاله ثقات، لكن الصواب أنَّ الذي ذكر سبب نزول هذه الآية في النفر الستة كما في الحديث التالي هو أبو ذر لا علي، هكذا رواه قبيصة ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عند البخاري (3966) و (3968) ومسلم (3033)، وأما يحيى بن سعيد الأموي فقد شكَّ في روايته عن سفيان، والمحفوظ رواية غيره.وتابع سفيان على ذكر أبي ذر فيه: هشيمٌ عند البخاري (3969) و (4743)، ومسلم (3033)، والنسائي (8595)، وشعبةُ عند النسائي (8594)، كلاهما عن أبي هاشم.وأما قيس بن عُباد عن علي، فقد روي عنه من حديث معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه سليمان عن أبي مجلز عن علي أنه قال: أنا أول من يَجثُو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة. أخرجه البخاري (3965) و (4744)، ثم قال قيس فيه: وفيهم أُنزلت {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}، قال: هم الذين بارزوا يوم بدر … وذكرهم. ولم يأثر ذلك عن علي أو أبي ذر، وسبق أنه إنما أخذ ذلك عن أبي ذر، وقد تابع معمرًا على روايته هكذا يزيدُ بن هارون وحماد بن مسعدة عند عبد بن حميد كما ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" 13/ 602، وانظر "علل الدارقطني" (4/ 452) و (6/ 1118).
[1] في (ز): أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، وهو خطأ. وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب هذا: هو النسائي الإمام صاحب "السنن"، وأبو عبد الله الحافظ الراوي عنه: هو محمد بن يعقوب الأخرم.
[2] حديث صحيح، رجاله ثقات، لكن الصواب أنَّ الذي ذكر سبب نزول هذه الآية في النفر الستة كما في الحديث التالي هو أبو ذر لا علي، هكذا رواه قبيصة ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عند البخاري (3966) و (3968) ومسلم (3033)، وأما يحيى بن سعيد الأموي فقد شكَّ في روايته عن سفيان، والمحفوظ رواية غيره.وتابع سفيان على ذكر أبي ذر فيه: هشيمٌ عند البخاري (3969) و (4743)، ومسلم (3033)، والنسائي (8595)، وشعبةُ عند النسائي (8594)، كلاهما عن أبي هاشم.وأما قيس بن عُباد عن علي، فقد روي عنه من حديث معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه سليمان عن أبي مجلز عن علي أنه قال: أنا أول من يَجثُو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة. أخرجه البخاري (3965) و (4744)، ثم قال قيس فيه: وفيهم أُنزلت {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}، قال: هم الذين بارزوا يوم بدر … وذكرهم. ولم يأثر ذلك عن علي أو أبي ذر، وسبق أنه إنما أخذ ذلك عن أبي ذر، وقد تابع معمرًا على روايته هكذا يزيدُ بن هارون وحماد بن مسعدة عند عبد بن حميد كما ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" 13/ 602، وانظر "علل الدارقطني" (4/ 452) و (6/ 1118).
আলী ইবন আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: {এরা দু’টি প্রতিপক্ষ, যারা তাদের প্রতিপালক সম্পর্কে বিতর্ক করেছে} [সূরা আল-হাজ্জ: ১৯]—এই আয়াত সম্পর্কে। তিনি বললেন: এটি আমাদের (মুসলিমদের) এবং বদরের দিন যারা দ্বন্দ্বযুদ্ধে অবতীর্ণ হয়েছিল, সেই উতবা, শায়বা ও ওয়ালীদ সম্পর্কে নাযিল হয়েছে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3495)