3395 - أخبرني أبو النَّضْر الفقيه، حدثنا معاذ بن نَجْدة القُرشي، حدثنا قَبِيصة بن عُقبة، حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن عَمْرو بن سفيان [1]، عن ابن عبَّاس: أنه سُئِلَ عن هذه الآية {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} [النحل: 67]، قال: السَّكَرُ ما حَرُمَ من ثَمرِها، والرِّزق الحَسَن: ما حَلَّ من ثَمرِها [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] وقع في النسخ الخطية: عمرو بن سليم، وهو خطأ من النُّساخ، وقد خرَّجه البيهقي في "السنن" 8/ 297 عن المصنف بإسناده ومتنه فقال فيه: عمرو بن سفيان، وأشار في "معرفة السنن والآثار" (17375) إلى أنه قد رواه غير واحد عن الأسود بن قيس وقال فيه: عمرو بن سفيان، وهو الصواب، وانظر ترجمته في "التهذيب". وقال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 7/ 658: عمرو بن سليم وقيل: ابن سفيان. كذا قال، ولا يُحفظ في هذا الخبر إلّا عمرو بن سفيان. وأخرجه بنحوه الطبري 14/ 134، والمزي في ترجمة عمرو بن سفيان من "التهذيب" 22/ 44 من طرق عن الأسود بن قيس، به.وروي بمعناه من عدة أوجه عن ابن عبَّاس خرجها الطبري 14/ 135.وعلَّقه البخاري في التفسير من "صحيحه" في سورة النحل.
[2] خبر صحيح عن ابن عبَّاس روي عنه من غير وجه، وهذا إسناد محتمل للتحسين، عمرو بن سفيان - وهو الثقفي - روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ومعاذ بن نجدة صالح الحال كما قال الذهبي في "الميزان"، وقد توبعا.ورواه عن سفيان - وهو الثوري - عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 357، وعبد الرحمن بن مهدي عند أبي عبيد في "الناسخ والمنسوخ" (462)، وأبو نعيم الفضل بن دُكين عند الطبري في "تفسيره" 14/ 134. وصحَّحه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 13/ 474. وأخرجه بنحوه الطبري 14/ 134، والمزي في ترجمة عمرو بن سفيان من "التهذيب" 22/ 44 من طرق عن الأسود بن قيس، به.وروي بمعناه من عدة أوجه عن ابن عبَّاس خرجها الطبري 14/ 135.وعلَّقه البخاري في التفسير من "صحيحه" في سورة النحل.
[1] وقع في النسخ الخطية: عمرو بن سليم، وهو خطأ من النُّساخ، وقد خرَّجه البيهقي في "السنن" 8/ 297 عن المصنف بإسناده ومتنه فقال فيه: عمرو بن سفيان، وأشار في "معرفة السنن والآثار" (17375) إلى أنه قد رواه غير واحد عن الأسود بن قيس وقال فيه: عمرو بن سفيان، وهو الصواب، وانظر ترجمته في "التهذيب". وقال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 7/ 658: عمرو بن سليم وقيل: ابن سفيان. كذا قال، ولا يُحفظ في هذا الخبر إلّا عمرو بن سفيان. وأخرجه بنحوه الطبري 14/ 134، والمزي في ترجمة عمرو بن سفيان من "التهذيب" 22/ 44 من طرق عن الأسود بن قيس، به.وروي بمعناه من عدة أوجه عن ابن عبَّاس خرجها الطبري 14/ 135.وعلَّقه البخاري في التفسير من "صحيحه" في سورة النحل.
[2] خبر صحيح عن ابن عبَّاس روي عنه من غير وجه، وهذا إسناد محتمل للتحسين، عمرو بن سفيان - وهو الثقفي - روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ومعاذ بن نجدة صالح الحال كما قال الذهبي في "الميزان"، وقد توبعا.ورواه عن سفيان - وهو الثوري - عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 357، وعبد الرحمن بن مهدي عند أبي عبيد في "الناسخ والمنسوخ" (462)، وأبو نعيم الفضل بن دُكين عند الطبري في "تفسيره" 14/ 134. وصحَّحه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 13/ 474. وأخرجه بنحوه الطبري 14/ 134، والمزي في ترجمة عمرو بن سفيان من "التهذيب" 22/ 44 من طرق عن الأسود بن قيس، به.وروي بمعناه من عدة أوجه عن ابن عبَّاس خرجها الطبري 14/ 135.وعلَّقه البخاري في التفسير من "صحيحه" في سورة النحل.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে এই আয়াতটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: {তোমরা তা থেকে মাদক ও উত্তম জীবিকা গ্রহণ করো} [সূরা নাহল: ৬৭]। তিনি বললেন: 'আস-সাকারু' হলো তার ফল থেকে যা হারাম করা হয়েছে এবং 'আর-রিযক্বুল হাসান' হলো তার ফল থেকে যা হালাল করা হয়েছে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3395)