3386 - حدثني علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا أبو عمر حفص بن عمر، حدثنا نُوح بن قيس، حدثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجَوْزاء، عن ابن عبَّاس قال: كانت تُصلِّي خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ حَسْناءُ من أحسنِ الناس، وكان بعضُ القوم يَستقدِمُ في الصفِّ الأول لئلَّا يراها، ويستأخرُ بعضُهم حتى يكونَ في الصفِّ المؤخَّر، فإذا رَكَع قال هكذا، ونظر من تحت إبْطِه وجافَى يدَه، فأنزل الله عز وجل في شأنها: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} [الحجر: 24] [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وقال عمرو بن علي: لم يَتكلَّم أحدٌ في نوح بن قيس الطاحِيُّ بحُجَّة.وله أصلٌ من حديث سفيان الثَّوْري:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف لاضطرابه والخلاف فيه على عمرو بن مالك، وهو النُّكْري - وعمرو هذا قد نقل ابن الجنيد في "سؤالاته" لابن معين (754) أنه وثّقه، وذكره ابن حبان في "ثقاته". قلنا: وقد انفرد بذكر هذه القصة في سبب نزول الآية، وسياق الآيات قبلها وبعدها يأبى أن تكون سببًا لنزولها، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 450: حديث غريب جدًّا وفيه نكارة شديدة؛ ثم رجَّح أن يكون من كلام أبي الجوزاء: وهو أوس بن عبد الله الرَّبَعي.وأخرجه أحمد 5/ (2783)، وابن ماجه (1046)، والترمذي (3122)، والنسائي (945) و (11209)، وابن حبان (401) من طرق عن نوح بن قيس، بهذا الإسناد.قال الترمذي: وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه، ولم يذكر فيه "عن ابن عبَّاس" وهذا أشبه أن يكون أصحَّ من حديث نوح.قلنا: ورواية جعفر بن سليمان التي أشار إليها الترمذي رواها عنه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 348، ومن طريقه أخرجه الطبري في "التفسير" 14/ 26، لكن رواية جعفر هذه مختصرة بلفظ: قال: المستقدمين منكم في الصفوف في الصلاة والمستأخرين، وجعفر صدوق جيد الحديث، وهو أحسن حالًا من نوح بن قيس، ويشهد لروايته هذه دون ذكر القصة فيه روايةُ سفيان التالية.قال شيخ المفسرين ابن جَرير الطبري بعد أن ذكر في الآية عدة أقوال: وأَولى الأقوال عندي في ذلك بالصحة قول من قال: معنى ذلك: ولقد علمنا الأموات منكم يا بني آدم فتقدَّم، موته، ولقد علمنا المستأخرين الذين استأخر موتهم ممن هو حيٌّ، ومَن هو حادث منكم ممَّن لم يحدث بعدُ، لدلالة ما قبله من الكلام، وهو قوله: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ}، وما بعده وهو قوله: {وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ … }.
[1] إسناده ضعيف لاضطرابه والخلاف فيه على عمرو بن مالك، وهو النُّكْري - وعمرو هذا قد نقل ابن الجنيد في "سؤالاته" لابن معين (754) أنه وثّقه، وذكره ابن حبان في "ثقاته". قلنا: وقد انفرد بذكر هذه القصة في سبب نزول الآية، وسياق الآيات قبلها وبعدها يأبى أن تكون سببًا لنزولها، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 450: حديث غريب جدًّا وفيه نكارة شديدة؛ ثم رجَّح أن يكون من كلام أبي الجوزاء: وهو أوس بن عبد الله الرَّبَعي.وأخرجه أحمد 5/ (2783)، وابن ماجه (1046)، والترمذي (3122)، والنسائي (945) و (11209)، وابن حبان (401) من طرق عن نوح بن قيس، بهذا الإسناد.قال الترمذي: وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه، ولم يذكر فيه "عن ابن عبَّاس" وهذا أشبه أن يكون أصحَّ من حديث نوح.قلنا: ورواية جعفر بن سليمان التي أشار إليها الترمذي رواها عنه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 348، ومن طريقه أخرجه الطبري في "التفسير" 14/ 26، لكن رواية جعفر هذه مختصرة بلفظ: قال: المستقدمين منكم في الصفوف في الصلاة والمستأخرين، وجعفر صدوق جيد الحديث، وهو أحسن حالًا من نوح بن قيس، ويشهد لروايته هذه دون ذكر القصة فيه روايةُ سفيان التالية.قال شيخ المفسرين ابن جَرير الطبري بعد أن ذكر في الآية عدة أقوال: وأَولى الأقوال عندي في ذلك بالصحة قول من قال: معنى ذلك: ولقد علمنا الأموات منكم يا بني آدم فتقدَّم، موته، ولقد علمنا المستأخرين الذين استأخر موتهم ممن هو حيٌّ، ومَن هو حادث منكم ممَّن لم يحدث بعدُ، لدلالة ما قبله من الكلام، وهو قوله: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ}، وما بعده وهو قوله: {وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ … }.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পেছনে একজন সুন্দরী মহিলা সালাত আদায় করতেন, যিনি ছিলেন মানুষের মধ্যে অন্যতম রূপসী। আর কিছু লোক যাতে তাকে দেখতে না পায়, সেজন্য প্রথম কাতারে এগিয়ে যেত। আবার কিছু লোক পেছনের কাতারে থাকতে চাইত। যখন সে (পেছনের কাতারের লোকটি) রুকু করত, তখন সে এভাবে করত (হাত প্রসারিত করত) এবং তার বগলের নিচ দিয়ে দেখত। তখন আল্লাহ্ তাআলা তার (ঐ মহিলার) ব্যাপারে এ আয়াত নাযিল করেন: "তোমাদের মধ্যে যারা আগে বেড়ে যায়, আমরা তাদেরও জানি এবং যারা পিছিয়ে থাকে, আমরা তাদেরও জানি।" (সূরা আল-হিজর: ২৪)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3386)