3381 - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة، حدثنا العلاء بن عبد الجبار العطَّار، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن شعيب بن الحَبْحاب، عن أنس بن مالك قال: أُتيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقِنَاع من بُسْر، فقرأ: مَثَلُ كلمةٍ طيبةٍ كشجرةٍ طيبةٍ [1]، فقال: "هي النخلةُ" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] الآية (24) من السورة {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}. ورواه موقوفًا أيضًا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عند الترمذي (3119/ 1)، وحماد بن زيد عنده أيضًا (3119/ 2)، وإسماعيل ابن عُليّة عند الطبري 13/ 204 - 205، ومهدي بن ميمون عنده 13/ 205، أربعتهم عن شعيب بن الحبحاب. قال الترمذي: وهذا أصحُّ من حديث حماد بن سلمة، وروى غير واحد مثل هذا موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير حماد بن سلمة، ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد ولم يرفعوه.قلنا: ورواه موقوفًا كذلك شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس. أخرجه البزار (7346) و (7347)، والطبري 13/ 204، والبغوي في "الجعديات" (1107). ووقع في الموضع الأول للبزار: عن أنس أحسبه رفعه. والمحفوظ في رواية جمهور أصحاب شعبة عنه الوقفُ.القِناع: الطَّبَق الذي يؤكل عليه.والبُسْر: ثمر النخل قبل أن يُرطِب.
[2] صحيح موقوفًا على أنس بن ملك، ورجال إسناده ثقات إلّا أنه قد تفرَّد برفعه حماد بن سلمة وخالفه غيره فوقفوه كما سيأتي.وأما حديث حماد فقد أخرجه الترمذي (3119)، والنسائي (11198)، وابن حبان (475) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وقد خالف جمهورَ أصحاب حماد في رفعه حجاجُ بن منهال، فقد رواه عن حماد بن سلمة عند الطبراني في "تفسيره" 13/ 205 فوقفه. ورواه موقوفًا أيضًا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عند الترمذي (3119/ 1)، وحماد بن زيد عنده أيضًا (3119/ 2)، وإسماعيل ابن عُليّة عند الطبري 13/ 204 - 205، ومهدي بن ميمون عنده 13/ 205، أربعتهم عن شعيب بن الحبحاب. قال الترمذي: وهذا أصحُّ من حديث حماد بن سلمة، وروى غير واحد مثل هذا موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير حماد بن سلمة، ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد ولم يرفعوه.قلنا: ورواه موقوفًا كذلك شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس. أخرجه البزار (7346) و (7347)، والطبري 13/ 204، والبغوي في "الجعديات" (1107). ووقع في الموضع الأول للبزار: عن أنس أحسبه رفعه. والمحفوظ في رواية جمهور أصحاب شعبة عنه الوقفُ.القِناع: الطَّبَق الذي يؤكل عليه.والبُسْر: ثمر النخل قبل أن يُرطِب.
[1] الآية (24) من السورة {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}. ورواه موقوفًا أيضًا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عند الترمذي (3119/ 1)، وحماد بن زيد عنده أيضًا (3119/ 2)، وإسماعيل ابن عُليّة عند الطبري 13/ 204 - 205، ومهدي بن ميمون عنده 13/ 205، أربعتهم عن شعيب بن الحبحاب. قال الترمذي: وهذا أصحُّ من حديث حماد بن سلمة، وروى غير واحد مثل هذا موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير حماد بن سلمة، ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد ولم يرفعوه.قلنا: ورواه موقوفًا كذلك شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس. أخرجه البزار (7346) و (7347)، والطبري 13/ 204، والبغوي في "الجعديات" (1107). ووقع في الموضع الأول للبزار: عن أنس أحسبه رفعه. والمحفوظ في رواية جمهور أصحاب شعبة عنه الوقفُ.القِناع: الطَّبَق الذي يؤكل عليه.والبُسْر: ثمر النخل قبل أن يُرطِب.
[2] صحيح موقوفًا على أنس بن ملك، ورجال إسناده ثقات إلّا أنه قد تفرَّد برفعه حماد بن سلمة وخالفه غيره فوقفوه كما سيأتي.وأما حديث حماد فقد أخرجه الترمذي (3119)، والنسائي (11198)، وابن حبان (475) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وقد خالف جمهورَ أصحاب حماد في رفعه حجاجُ بن منهال، فقد رواه عن حماد بن سلمة عند الطبراني في "تفسيره" 13/ 205 فوقفه. ورواه موقوفًا أيضًا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عند الترمذي (3119/ 1)، وحماد بن زيد عنده أيضًا (3119/ 2)، وإسماعيل ابن عُليّة عند الطبري 13/ 204 - 205، ومهدي بن ميمون عنده 13/ 205، أربعتهم عن شعيب بن الحبحاب. قال الترمذي: وهذا أصحُّ من حديث حماد بن سلمة، وروى غير واحد مثل هذا موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير حماد بن سلمة، ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد ولم يرفعوه.قلنا: ورواه موقوفًا كذلك شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس. أخرجه البزار (7346) و (7347)، والطبري 13/ 204، والبغوي في "الجعديات" (1107). ووقع في الموضع الأول للبزار: عن أنس أحسبه رفعه. والمحفوظ في رواية جمهور أصحاب شعبة عنه الوقفُ.القِناع: الطَّبَق الذي يؤكل عليه.والبُسْر: ثمر النخل قبل أن يُرطِب.
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট একটি ডালায় কাঁচা খেজুর (বুসর) নিয়ে আসা হলো। তখন তিনি তিলাওয়াত করলেন: "পবিত্র বাক্য হলো পবিত্র বৃক্ষের ন্যায়।" অতঃপর তিনি বললেন: "এটি হলো খেজুর গাছ।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3381)