3335 - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا بكَّار بن قُتيبة القاضي، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي، حدثنا شُعْبة، عن يونس بن عُبيد وعلي بن زيد، عن يوسف بن مِهران، عن ابن عبَّاس، عن أبي بن كعب قال: آخرُ ما نَزَلَ من القرآن: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] [1]. حديث شعبة عن يونس بن عبيد صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه. 10 - سورة يونسبسم الله الرحمن الرحيمتحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] خبر حسن، ويوسف بن مهران ذكر أحمد بن حنبل وأبو داود وأبو حاتم الرازي أنه لا يُعلَم روى عنه غير علي بن زيد بن جُدْعان، ولذلك قال أحمد: لا يُعرف، إلّا أنَّ ابن سعد وأبا زرعة الرازي وثَّقاه، لكن علي بن زيد ضعيف، وأما ما وقع من رواية يونس بن عبيد مقرونًا به عن يوسف بن مهران فقد تفرد بها بكار بن قتيبة عن أبي عامر العَقَدي، وخالفه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3617) فرواه عن أبي عامر عن شعبة عن علي بن زيد وحده عن يوسف بن مهران، وكذلك رواه غير واحد من أصحاب شعبة عنه، وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في "المطالب".وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "مسند" أبيه 35/ (21113) من طريق بشر بن عمر، عن شعبة، عن علي بن زيد وحده، به. وانظر تتمة تخريجه فيه.وأخرجه أيضًا فيه ضمن حديث برقم (21226) من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب.وروي أيضًا من طريق الحسن البصري عند أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (7702)، وقتادة عند الطبري في "تفسيره" 11/ 78، كلاهما عن أُبي بن كعب. والحسن وقتادة لم يسمعا أبيًّا، لكن هذان الطريقان مع ما قبلهما يقوِّيان هذا الأثر عن أُبي. قلنا: وقد جاء في آخر ما أُنزل آثار عن الصحابة مختلفة، فانظر "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي 1/ 77 - 81، و"فتح الباري" لابن حجر عند شرح الحديثين (4544) و (4654). قال البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 139: هذا الاختلاف يرجع -والله أعلم- إلى أنَّ كل واحد منهم أَخبر بما عنده من العلم، أو أراد أنَّ ما ذكر من أواخر الآيات التي نزلت.
[1] خبر حسن، ويوسف بن مهران ذكر أحمد بن حنبل وأبو داود وأبو حاتم الرازي أنه لا يُعلَم روى عنه غير علي بن زيد بن جُدْعان، ولذلك قال أحمد: لا يُعرف، إلّا أنَّ ابن سعد وأبا زرعة الرازي وثَّقاه، لكن علي بن زيد ضعيف، وأما ما وقع من رواية يونس بن عبيد مقرونًا به عن يوسف بن مهران فقد تفرد بها بكار بن قتيبة عن أبي عامر العَقَدي، وخالفه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3617) فرواه عن أبي عامر عن شعبة عن علي بن زيد وحده عن يوسف بن مهران، وكذلك رواه غير واحد من أصحاب شعبة عنه، وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في "المطالب".وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "مسند" أبيه 35/ (21113) من طريق بشر بن عمر، عن شعبة، عن علي بن زيد وحده، به. وانظر تتمة تخريجه فيه.وأخرجه أيضًا فيه ضمن حديث برقم (21226) من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب.وروي أيضًا من طريق الحسن البصري عند أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (7702)، وقتادة عند الطبري في "تفسيره" 11/ 78، كلاهما عن أُبي بن كعب. والحسن وقتادة لم يسمعا أبيًّا، لكن هذان الطريقان مع ما قبلهما يقوِّيان هذا الأثر عن أُبي. قلنا: وقد جاء في آخر ما أُنزل آثار عن الصحابة مختلفة، فانظر "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي 1/ 77 - 81، و"فتح الباري" لابن حجر عند شرح الحديثين (4544) و (4654). قال البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 139: هذا الاختلاف يرجع -والله أعلم- إلى أنَّ كل واحد منهم أَخبر بما عنده من العلم، أو أراد أنَّ ما ذكر من أواخر الآيات التي نزلت.
উবাই ইবনে কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কুরআনের সর্বশেষ যা নাযিল হয়েছিল, তা হলো এই আয়াত: "তোমাদের মধ্য থেকেই তোমাদের কাছে একজন রাসূল এসেছেন, তোমাদের দুঃখ-কষ্ট তাঁর কাছে অসহনীয়, তিনি তোমাদের কল্যাণের জন্য খুবই আগ্রহী এবং মুমিনদের প্রতি অত্যন্ত দয়াবান, পরম করুণাময়।" (সূরা আত-তাওবাহ, আয়াত: ১২৮)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3335)