3280 - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، حدثنا عاصم بن أبي النَّجُود.وأخبرني الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد بن زيد، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: خَطَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خَطًّا، ثم خَطَّ عن يمينِه وعن شمالِه خُطوطًا، ثم قال: "هذا سبيلُ الله، وهذه السُّبُلُ على كلِّ سبيل منها شيطان يَدعُو إليه" ثمَّ تلا: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153] [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وشاهده لفظًا واحدًا حديثُ الشَّعْبي عن جابر من وجهٍ غير مُعتمَد [2]. 7 - سورة الأعرافبسم الله الرحمن الرحيمتحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وعبد الله: هو ابن مسعود رضي الله عنه.وقد خالف الحاكمَ في الإسناد الأول لهذا الحديث الإمامُ المحدِّث المفسِّر أبو القاسم الحسن ابن محمد بن الحسن عند أبي إسحاق الثعلبي في "تفسيره" 1/ 121، فرواه عن أبي العبَّاس محمد بن يعقوب، فجعله من رواية زر بن حُبيش عن أبي وائل عن ابن مسعود، وكذلك وقع في رواية محمد بن إسحاق الصغاني عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عند ابن بطة في "الإبانة الكبرى" 1/ 293، وسلف عند المصنف برقم (2975) من رواية أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن ابن مسعود. ومهما يكن من أمر فإنَّ زرًّا وأبا وائل ثقتان جليلان من أصحاب ابن مسعود، فالخلاف عليهما لا يضر، ولعلَّ هذا الحديث -كما قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره"- عند عاصم عن زر وعن أبي وائل كلاهما عن ابن مسعود به، والله أعلم.وأخرجه أحمد (7/ 4437) عن أسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود.وأما بالإسناد الثاني، فقد أخرجه أحمد (4142)، والنسائي (11109)، وابن حبان (6) و (7) من طرق عن حماد بن زيد به.
[2] وذلك لأنَّ راويه عن الشعبي هو مجالد بن سعيد، وهو ضعيف عند جمهور المحدِّثين. وأخرجه من حديثه أحمد 23/ (15277) وابن ماجه (11).
[1] إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وعبد الله: هو ابن مسعود رضي الله عنه.وقد خالف الحاكمَ في الإسناد الأول لهذا الحديث الإمامُ المحدِّث المفسِّر أبو القاسم الحسن ابن محمد بن الحسن عند أبي إسحاق الثعلبي في "تفسيره" 1/ 121، فرواه عن أبي العبَّاس محمد بن يعقوب، فجعله من رواية زر بن حُبيش عن أبي وائل عن ابن مسعود، وكذلك وقع في رواية محمد بن إسحاق الصغاني عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عند ابن بطة في "الإبانة الكبرى" 1/ 293، وسلف عند المصنف برقم (2975) من رواية أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن ابن مسعود. ومهما يكن من أمر فإنَّ زرًّا وأبا وائل ثقتان جليلان من أصحاب ابن مسعود، فالخلاف عليهما لا يضر، ولعلَّ هذا الحديث -كما قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره"- عند عاصم عن زر وعن أبي وائل كلاهما عن ابن مسعود به، والله أعلم.وأخرجه أحمد (7/ 4437) عن أسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود.وأما بالإسناد الثاني، فقد أخرجه أحمد (4142)، والنسائي (11109)، وابن حبان (6) و (7) من طرق عن حماد بن زيد به.
[2] وذلك لأنَّ راويه عن الشعبي هو مجالد بن سعيد، وهو ضعيف عند جمهور المحدِّثين. وأخرجه من حديثه أحمد 23/ (15277) وابن ماجه (11).
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের জন্য একটি রেখা টানলেন, তারপর তার ডানে ও বামে আরও কয়েকটি রেখা টানলেন। অতঃপর তিনি বললেন: “এটি আল্লাহর পথ, আর এগুলো হলো [অন্যান্য] পথ। এই প্রতিটি পথের ওপর একটি করে শয়তান রয়েছে, যা সেদিকে আহ্বান জানায়।” এরপর তিনি এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: “আর নিশ্চয় এটিই আমার সরল সঠিক পথ। সুতরাং তোমরা এটির অনুসরণ করো এবং অন্যান্য পথ অনুসরণ করো না, তাহলে সে পথগুলো তোমাদেরকে তাঁর পথ থেকে বিচ্ছিন্ন করে দেবে।” (সূরা আল-আন’আম: ১৫৩)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3280)