3184 - حدَّثَناه أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عمرو البزَّاز ببغداد، حدثنا أبو يعلى محمد بن شدَّادِ المِسمَعي، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا عبد الله بن حَبيب ابن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: أَوحى الله إلى نبيِّكم صلى الله عليه وسلم: إني قتلتُ بيحيى بن زكريا سبعين ألفًا، وإني قاتلٌ بابن ابنتِك سبعين ألفًا وسبعين ألفًا [1]. قال الحاكم: قد كنت أحسبُ دهرًا أنَّ المِسمَعي ينفرد بهذا الحديث عن أبي نُعيم حتى:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف لضعف محمد بن شداد المسمعي ومتنه منكر، وهو وإن كان قد رُوِيَ من عدة وجوه عن أبي نعيم -وهو الفضل بن دكين- فيما سيأتي عند المصنف برقم (4882)، إلَّا أنَّ هذه المتابعات لا يخلو واحد منها من مقال، ثم إن سَلِم إسنادٌ منها إلى أبي نعيم فإنَّ حبيب بن أبي ثابت وُصِفَ بكثرة الإرسال والتدليس، ولم يجئ في وجه من هذه الوجوه تصريحه بالسماع من سعيد بن جبير، فهذه علَّة أخرى لهذا الخبر خاصّةً أنَّ حبيبًا قد تفرَّد به، وقال الذهبي في "تلخيصه": المتن منكر جدًا، وقال في "السير" 4/ 343: نظيف الإسناد منكر اللفظ.واستغربه الخطيب البغدادي في "المهروانيات" (59)، وابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 575.والحديث عند أبي بكر الشافعي -وهو شيخ المصنف هنا- في "الغيلانيات" (387)، ومن طريقه أخرجه أيضًا الخطيب في "تاريخ بغداد" 1/ 472، والشجري في "أماليه" 1/ 160، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 225 و 64/ 215 - 216، وابن الجوزي في "الموضوعات" (761) وقال: هذا حديث لا يصح.وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 215 من طريق القاسم بن إبراهيم الهاشمي، عن أبي نعيم به. ثم قال: هذا لا أصل له، وقال عن القاسم: منكر الحديث.والحديث سيأتي أيضًا عن أبي بكر الشافعي برقم (4197) و (4882). وقد أورده غير واحدٍ ممَّن صنّف في الموضوعات فيها.وروي الشطر الأول عن عبد الله بن سلَام من قوله: ما قُتل نبيٌّ قط إلَّا قتل به سبعون ألفًا. أخرجه عنه معمر بن راشد في "جامعه" (20963)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (7374) و (7375)، والآجري في "الشريعة" (1443).وفي رواية أخرى عنه أنه قال: في كتاب الله المنزل: إنه ليس من قوم يقتلون نبيهم إلا قتل الله بهسبعين ألفًا. أخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 4/ 1177. وقوله: "في كتاب الله المنزل" يعني به التوراة.
[1] إسناده ضعيف لضعف محمد بن شداد المسمعي ومتنه منكر، وهو وإن كان قد رُوِيَ من عدة وجوه عن أبي نعيم -وهو الفضل بن دكين- فيما سيأتي عند المصنف برقم (4882)، إلَّا أنَّ هذه المتابعات لا يخلو واحد منها من مقال، ثم إن سَلِم إسنادٌ منها إلى أبي نعيم فإنَّ حبيب بن أبي ثابت وُصِفَ بكثرة الإرسال والتدليس، ولم يجئ في وجه من هذه الوجوه تصريحه بالسماع من سعيد بن جبير، فهذه علَّة أخرى لهذا الخبر خاصّةً أنَّ حبيبًا قد تفرَّد به، وقال الذهبي في "تلخيصه": المتن منكر جدًا، وقال في "السير" 4/ 343: نظيف الإسناد منكر اللفظ.واستغربه الخطيب البغدادي في "المهروانيات" (59)، وابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 575.والحديث عند أبي بكر الشافعي -وهو شيخ المصنف هنا- في "الغيلانيات" (387)، ومن طريقه أخرجه أيضًا الخطيب في "تاريخ بغداد" 1/ 472، والشجري في "أماليه" 1/ 160، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 225 و 64/ 215 - 216، وابن الجوزي في "الموضوعات" (761) وقال: هذا حديث لا يصح.وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 215 من طريق القاسم بن إبراهيم الهاشمي، عن أبي نعيم به. ثم قال: هذا لا أصل له، وقال عن القاسم: منكر الحديث.والحديث سيأتي أيضًا عن أبي بكر الشافعي برقم (4197) و (4882). وقد أورده غير واحدٍ ممَّن صنّف في الموضوعات فيها.وروي الشطر الأول عن عبد الله بن سلَام من قوله: ما قُتل نبيٌّ قط إلَّا قتل به سبعون ألفًا. أخرجه عنه معمر بن راشد في "جامعه" (20963)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (7374) و (7375)، والآجري في "الشريعة" (1443).وفي رواية أخرى عنه أنه قال: في كتاب الله المنزل: إنه ليس من قوم يقتلون نبيهم إلا قتل الله بهسبعين ألفًا. أخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 4/ 1177. وقوله: "في كتاب الله المنزل" يعني به التوراة.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহ তোমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি ওহী (প্রত্যাদেশ) পাঠালেন: নিশ্চয় আমি ইয়াহইয়া ইবনু যাকারিয়্যা (আঃ)-এর কারণে সত্তর হাজার লোককে হত্যা করেছি (বদলা নিয়েছি)। আর নিশ্চয় আমি তোমার কন্যা-সন্তানের পুত্রের কারণে সত্তর হাজার এবং (আরও) সত্তর হাজার লোককে হত্যা করব (বদলা নেব)। ইমাম হাকিম বলেন: আমি বহু বছর ধরে মনে করতাম যে, আবূ নু'আইম থেকে এই হাদীস বর্ণনায় মিসমা'ঈ এককভাবে বর্ণনা করেছেন, যতক্ষণ না...
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3184)