318 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفَّان العامِري، حدثنا خالد بن مَخلَد القَطَواني، حدثنا حمزة بن حبيب الزَّيّات، عن الأعمش، عن الحَكَم، عن مُصعَب بن سعد بن أبي وقَّاص، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فَضْلُ العلم أحبُّ إليَّ من فَضْلِ العبادة، وخيرُ دِينِكم الوَرَعُ" [1].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] ضعيف مرفوعًا لاضطرابه والاختلاف فيه على الأعمش، والصحيح أنه من قول مطرّف بن عبد الله بن الشِّخّير - وهو من كبار التابعين - كما قال الدارقطني في "العلل" (591) و (1935) والبيهقي في "المدخل" (456). الحكم: هو ابن عتيبة الكوفي.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (454) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1125) عن عبد الله بن أبي زياد، والبيهقي في "الآداب" (1009)، و"الزهد" (821) من طريق محمد بن عبد الوهاب الفرّاء، كلاهما عن خالد بن مخلد القطواني، به. ولم يذكرا فيه الحكم بن عتيبة كرواية ابن نمير التالية عند المصنف.وخالف عبد الله بن عبد القدوس فرواه عن الأعمش عن مطرف بن الشخير عن حذيفة، كما سيأتي عند المصنف برقم (321).ورواه أبو مطيع - وهو البلخي - عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا، أخرجه الدارقطني في "العلل" 10/ 146، وأبو مطيع ضعيف.وقيل: عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان، وقال المسيب بن شريك: عن الأعمش عن سالم عن جابر. قال الدارقطني في "العلل" 4/ 319: وليس يثبت من هذه الأسانيد شيء، وإنما يروى هذا عن مطرف بن عبد الله بن الشخير من قوله.قلنا: وخالفهم جميعًا جريرُ بن عبد الحميد - وهو ثقة ثبت - فرواه عن الأعمش قال: بلغني عن مطرِّف أنه قال .. فذكره من قوله. أخرجه أبو خيثمة في كتاب "العلم" (13)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 306.ورواه عن مطرفٍ أيضًا من قوله: قتادة عند ابن سعد في "الطبقات" 9/ 142، وأحمد في "الزهد" (1335)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 82 - 83، والبيهقي في "المدخل" (457)، وابن عبد البر في "بيان العلم وفضله" (104) و (105)، وابن عساكر 58/ 306، وحميد بن هلال عند ابن عبد البر (102) و (212)، وابن عساكر 58/ 306، وهذا هو المحفوظ، أنه من قول مطرّف، والله تعالى أعلم.وفي الباب عن عبادة بن الصامت مرفوعًا، أخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (203) من طريق مكحول عنه، وروايته عنه مرسلة، فالإسناد ضعيف لانقطاعه.قوله: "فضل العلم .. " أي: نفل العلم أفضل من نفل العمل، وفضل العلم: ما زاد على المفترَض.قاله المناوي في "فيض القدير".
[1] ضعيف مرفوعًا لاضطرابه والاختلاف فيه على الأعمش، والصحيح أنه من قول مطرّف بن عبد الله بن الشِّخّير - وهو من كبار التابعين - كما قال الدارقطني في "العلل" (591) و (1935) والبيهقي في "المدخل" (456). الحكم: هو ابن عتيبة الكوفي.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (454) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1125) عن عبد الله بن أبي زياد، والبيهقي في "الآداب" (1009)، و"الزهد" (821) من طريق محمد بن عبد الوهاب الفرّاء، كلاهما عن خالد بن مخلد القطواني، به. ولم يذكرا فيه الحكم بن عتيبة كرواية ابن نمير التالية عند المصنف.وخالف عبد الله بن عبد القدوس فرواه عن الأعمش عن مطرف بن الشخير عن حذيفة، كما سيأتي عند المصنف برقم (321).ورواه أبو مطيع - وهو البلخي - عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا، أخرجه الدارقطني في "العلل" 10/ 146، وأبو مطيع ضعيف.وقيل: عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان، وقال المسيب بن شريك: عن الأعمش عن سالم عن جابر. قال الدارقطني في "العلل" 4/ 319: وليس يثبت من هذه الأسانيد شيء، وإنما يروى هذا عن مطرف بن عبد الله بن الشخير من قوله.قلنا: وخالفهم جميعًا جريرُ بن عبد الحميد - وهو ثقة ثبت - فرواه عن الأعمش قال: بلغني عن مطرِّف أنه قال .. فذكره من قوله. أخرجه أبو خيثمة في كتاب "العلم" (13)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 306.ورواه عن مطرفٍ أيضًا من قوله: قتادة عند ابن سعد في "الطبقات" 9/ 142، وأحمد في "الزهد" (1335)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 82 - 83، والبيهقي في "المدخل" (457)، وابن عبد البر في "بيان العلم وفضله" (104) و (105)، وابن عساكر 58/ 306، وحميد بن هلال عند ابن عبد البر (102) و (212)، وابن عساكر 58/ 306، وهذا هو المحفوظ، أنه من قول مطرّف، والله تعالى أعلم.وفي الباب عن عبادة بن الصامت مرفوعًا، أخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (203) من طريق مكحول عنه، وروايته عنه مرسلة، فالإسناد ضعيف لانقطاعه.قوله: "فضل العلم .. " أي: نفل العلم أفضل من نفل العمل، وفضل العلم: ما زاد على المفترَض.قاله المناوي في "فيض القدير".
সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: বিদ্যার শ্রেষ্ঠত্ব আমার নিকট ইবাদতের শ্রেষ্ঠত্ব অপেক্ষা অধিক প্রিয়, আর তোমাদের দ্বীনের মধ্যে সর্বোত্তম হলো আল্লাহ-ভীতি (ওয়ারাহ্)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (318)