3177 - أخبرنا علي بن عيسى الحِيرِي، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد ابن سَهْل بن عَسكَر، حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان الثَّوْري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أن يقول: "يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلوبنا على دينِك" فقلنا: يا رسول الله، تخافُ علينا وقد آمنَّا بك؟ فقال: "إنَّ قلوب بني آدم بين إصبَعَينِ من أصابع الرَّحمن كقلبٍ واحدٍ يقولُ بها هكذا" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه هكذا، إنما تفرَّد مسلمٌ بإخراج حديث عبد الله بن عمرو: "قلوب بني آدم" فقط [2].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده قوي من أجل أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- والمحفوظ في حديثه هذا رواية الأعمش عنه عن أنس بن مالك، هكذا رواه جمهور أصحاب الأعمش عنه مخالفين لسفيان الثوري كما هو مفصَّل في تعليقنا على حديث أنس من "مسند أحمد" 19 / (12107)، وقال الترمذي: حديث أبي سفيان عن أنس أصح؛ يعني من حديثه عن جابر. وقد سلف بعضُ حديث أنس عند المصنف برقم (1948).أما حديث جابر، فقد أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (12)، وابن منده في "التوحيد" (514)، البيهقي في "شعب الإيمان" (741)، و "الدعوات" (209)، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (38) من طريقين عن محمد بن يوسف -وهو الفريابي- بهذا الإسناد.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 188، وأبو يعلى (2318)، والدارقطني في "الصفات" (41)، وابن منده في "التوحيد" (514)، وفي "الرد على الجهمية" (25)، وأبو يعلى بن الفرّاء في "إبطال التأويلات" (303) من طرق عن سفيان الثوري، به.وقد رجّح ابن منده هذه الرواية على رواية أبي سفيان عن أنس، وكذا فعل أبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (317)، فخالفا بذلك الترمذي الذي رجَّح الرواية بذكر أنس ابن مالك.
[2] أخرجه مسلم برقم (2654)، وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" 11/ (6569).
[1] إسناده قوي من أجل أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- والمحفوظ في حديثه هذا رواية الأعمش عنه عن أنس بن مالك، هكذا رواه جمهور أصحاب الأعمش عنه مخالفين لسفيان الثوري كما هو مفصَّل في تعليقنا على حديث أنس من "مسند أحمد" 19 / (12107)، وقال الترمذي: حديث أبي سفيان عن أنس أصح؛ يعني من حديثه عن جابر. وقد سلف بعضُ حديث أنس عند المصنف برقم (1948).أما حديث جابر، فقد أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (12)، وابن منده في "التوحيد" (514)، البيهقي في "شعب الإيمان" (741)، و "الدعوات" (209)، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (38) من طريقين عن محمد بن يوسف -وهو الفريابي- بهذا الإسناد.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 188، وأبو يعلى (2318)، والدارقطني في "الصفات" (41)، وابن منده في "التوحيد" (514)، وفي "الرد على الجهمية" (25)، وأبو يعلى بن الفرّاء في "إبطال التأويلات" (303) من طرق عن سفيان الثوري، به.وقد رجّح ابن منده هذه الرواية على رواية أبي سفيان عن أنس، وكذا فعل أبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (317)، فخالفا بذلك الترمذي الذي رجَّح الرواية بذكر أنس ابن مالك.
[2] أخرجه مسلم برقم (2654)، وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" 11/ (6569).
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রায়ই বলতেন: "হে অন্তরসমূহের পরিবর্তনকারী! আমাদের অন্তরকে আপনার দ্বীনের উপর সুদৃঢ় রাখুন।" আমরা বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আপনার প্রতি ঈমান এনেছি, তবুও কি আপনি আমাদের ব্যাপারে আশঙ্কা করেন? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "নিঃসন্দেহে আদম সন্তানের অন্তরসমূহ দয়াময়ের (আল্লাহর) দুটি আঙ্গুলের মাঝে একটি অন্তরের মতো। তিনি সেটিকে এভাবে পরিবর্তন করেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3177)