311 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حَمْشاذَ قالا: حدثنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُمَيدي، حدثنا سفيان، حدثنا ابن جُرَيج.وحدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا سفيان.وأخبرني محمد بن أحمد بن عمر، حدثنا أحمد بن سَلَمة، حدثنا عبد الرحمن بن بِشْر، حدثنا سفيان، عن ابن جُرَيج، عن أبي الزُّبَير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُوشِكُ الناسُ أن يَضرِبوا أكبادَ الإبل، فلا يَجِدُوا عالِمًا أعلمَ من عالِمِ المدينة" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وقد كان ابنُ عيينة ربما يجعله روايةً [2]:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح إن كان ابن جريج سمع من أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - فقد اختُلِفَ على سفيان - وهو ابن عيينة - في تصريح ابن جريج بالسماع، فقد رواه عنه جمهور أصحابه بعنعنة ابن جريج، كما هو مبيَّن في تعليقنا على الحديث في "مسند أحمد" 13/ (7980)، وخالفهم هارون بن معروف عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (4016)، وعلي بن المديني عند ابن أبي طاهر الأزدي السلماسي في "منازل الأئمة الأربعة" ص 185، وابن مفرِّج المقدسي في كتاب "الأربعين" ص 160، ومحمد بن عمر بن صفوان عند السلماسي أيضًا، فرواه ثلاثتهم عن سفيان عن ابن جريج قال: حدثنا أبو الزبير، وذكر ابن المديني وابن صفوان تصريح أبي الزبير أيضًا بالتحديث عن أبي صالح، والله تعالى أعلم.والحديث أخرجه أحمد 13/ (7980)، والترمذي (2680)، وابن حبان (3736) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4277) من طريق سفيان بن عيينة، لكن قال فيه: عن أبي الزناد، مكان أبي الزبير، قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: أبو الزبير عن أبي صالح.
[2] يعني موقوفًا على أبي هريرة وقد خالف الحاكمَ في إطلاق هذا اللفظ هنا على الموقوف كلُّ من كتب في علوم الحديث ممن جاء بعده كالخطيب البغدادي وابن الصلاح وغيرهما، فعدُّوا هذا اللفظ من الكنايات المستعملة في رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مثل قولهم: يَبلُغ به، أو يَنْميه.وقد أشار إلى رواية الوقف هذه أحمد فيما رواه عن سفيان - كما في "المنتخب من علل الخلال" (67) - قال: وأوقفه سفيان مرةً فلم يَجُزْ به أبا هريرة.
312 - Null
[1] إسناده صحيح إن كان ابن جريج سمع من أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - فقد اختُلِفَ على سفيان - وهو ابن عيينة - في تصريح ابن جريج بالسماع، فقد رواه عنه جمهور أصحابه بعنعنة ابن جريج، كما هو مبيَّن في تعليقنا على الحديث في "مسند أحمد" 13/ (7980)، وخالفهم هارون بن معروف عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (4016)، وعلي بن المديني عند ابن أبي طاهر الأزدي السلماسي في "منازل الأئمة الأربعة" ص 185، وابن مفرِّج المقدسي في كتاب "الأربعين" ص 160، ومحمد بن عمر بن صفوان عند السلماسي أيضًا، فرواه ثلاثتهم عن سفيان عن ابن جريج قال: حدثنا أبو الزبير، وذكر ابن المديني وابن صفوان تصريح أبي الزبير أيضًا بالتحديث عن أبي صالح، والله تعالى أعلم.والحديث أخرجه أحمد 13/ (7980)، والترمذي (2680)، وابن حبان (3736) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4277) من طريق سفيان بن عيينة، لكن قال فيه: عن أبي الزناد، مكان أبي الزبير، قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: أبو الزبير عن أبي صالح.
[2] يعني موقوفًا على أبي هريرة وقد خالف الحاكمَ في إطلاق هذا اللفظ هنا على الموقوف كلُّ من كتب في علوم الحديث ممن جاء بعده كالخطيب البغدادي وابن الصلاح وغيرهما، فعدُّوا هذا اللفظ من الكنايات المستعملة في رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مثل قولهم: يَبلُغ به، أو يَنْميه.وقد أشار إلى رواية الوقف هذه أحمد فيما رواه عن سفيان - كما في "المنتخب من علل الخلال" (67) - قال: وأوقفه سفيان مرةً فلم يَجُزْ به أبا هريرة.
312 - Null
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: শীঘ্রই এমন সময় আসবে যখন লোকেরা উটের পিঠে চড়ে ভ্রমণ করবে, কিন্তু তারা মদীনার আলেমের চেয়ে অধিক জ্ঞানী কোনো আলেমকে খুঁজে পাবে না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (311)