300 - سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب غيرَ مرَّةٍ يقول: حدثنا إبراهيم بن بكر المروَزي ببيت المَقدِس، حدثنا عبد الله بن بكر السَّهْمي، حدثنا حاتم بن أبي صَغِيرة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن النُّعمان بن بَشِير قال: خَطَبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "نَضَّرَ اللهُ وجهَ امرِئٍ سَمِعَ مَقالَتي فحَمَلَها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمن: إخلاصُ العمل لله، ومناصحةُ وُلَاةِ الأمر، ولزومُ جماعةِ المسلمين" [1].قد احتَجَّ مسلم في "المسند الصحيح" بحديث سِمَاك بن حَرْب عن النُّعمان بن بَشِير أنه قال: لقد رأيت نبيَّنا صلى الله عليه وسلم وما يملأُ بطنَه من الدَّقَل [2]، وعن سِمَاك عن النعمان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوِّي صفوفَنا … الحديث [3]، وحاتم بن أبي صَغِيرة وعبد الله بن بكر السَّهْمي متَّفَق على إخراجهما.وقد روي عن الشَّعْبي ومجاهد عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوُه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.وأخرجه الرامهرمزي في "المحدّث الفاصل" (11)، والطبراني في "الكبير" 21/ (94)، وأبو نعيم في "مستخرجه على مسلم" (9) من طريق عيسى بن أبي عيسى الحناط، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير. وعند الطبراني: عن الشعبي ومجاهد. وعيسى الحناط متروك الحديث.وأخرجه ابن حكيم المديني الأصبهاني في "جزء نضَّر الله امرأً" (43) من طريق عطاء بن عجلان الحنفي، عن نعيم بن أبي هند، عن الشعبي، به. وعطاء هذا متروك الحديث أيضًا.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 2/ (1224) من طريق محمد بن كثير الكوفي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن أبيه مرفوعًا. ومحمد بن كثير ضعيف الحديث. (16) بأنَّ عباد بن العوام سمع من الجريري - وهو سعيد بن إياس - قبل اختلاطه. وقد ذكرنا في تعليقنا على الحديث (247) من "سنن ابن ماجه" أنه سمع منه بعد الاختلاط، وهو تعجُّل منا لا دليل عليه، فيستدرك من هنا.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 540، و"المدخل إلى السنن الكبرى" (621) عن أبي عبد الله الحاكم، بإسناديه.وأخرجه ابن أبي حاتم في مقدمة "الجرح والتعديل" 2/ 12، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (21)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (938)، وتمّام في "فوائده" (23) من طريقين عن سعيد بن سليمان الواسطي، به.وأخرجه بنحوه الرامهرمزي (20) من طريق بشر بن معاذ العقدي، عن أبي عبد الله، جار لحماد بن زيد، عن الجريري، به - وزاد: أمرنا أن نحفّظكم الحديث ونوسِّع لكم في المجالس. وأبو عبد الله هذا لا يُعرف، وقال الذهبي في ترجمته من "ميزان الاعتدال" بعد أن ساق له هذا الحديث: غريب جدًّا، والمحفوظ عن الجريري مختصر: وهو أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوصينا بكم.وأخرج الرامهرمزي أيضًا (23) من طريق يحيى الحمّاني، عن ابن الغسيل، عن أبي خالد مولى ابن الصباح الأسدي، عن أبي سعيد أنه كان يقول: مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاؤوه في العلم. وإسناده ضعيف لضعف يحيى الحماني، وجهالة أبي خالد.وأخرجه بنحوه ابن ماجه (247)، والترمذي (2650) و (2651) من طريق أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد - وزاد فيه كلامًا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو هارون - واسمه عُمارة بن جُوين - متروك وكذّبه بعضهم. وقد ذهب الإمام أحمد كما في "المنتخب من علل الخلّال" (66) إلى أنَّ المحفوظ في هذا الحديث حديث أبي هارون العبدي لا حديث أبي نضرة، والله تعالى أعلم.



[2] هو عند مسلم برقم (2977)، وسيأتي عند المصنف برقم (8118). (16) بأنَّ عباد بن العوام سمع من الجريري - وهو سعيد بن إياس - قبل اختلاطه. وقد ذكرنا في تعليقنا على الحديث (247) من "سنن ابن ماجه" أنه سمع منه بعد الاختلاط، وهو تعجُّل منا لا دليل عليه، فيستدرك من هنا.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 540، و"المدخل إلى السنن الكبرى" (621) عن أبي عبد الله الحاكم، بإسناديه.وأخرجه ابن أبي حاتم في مقدمة "الجرح والتعديل" 2/ 12، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (21)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (938)، وتمّام في "فوائده" (23) من طريقين عن سعيد بن سليمان الواسطي، به.وأخرجه بنحوه الرامهرمزي (20) من طريق بشر بن معاذ العقدي، عن أبي عبد الله، جار لحماد بن زيد، عن الجريري، به - وزاد: أمرنا أن نحفّظكم الحديث ونوسِّع لكم في المجالس. وأبو عبد الله هذا لا يُعرف، وقال الذهبي في ترجمته من "ميزان الاعتدال" بعد أن ساق له هذا الحديث: غريب جدًّا، والمحفوظ عن الجريري مختصر: وهو أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوصينا بكم.وأخرج الرامهرمزي أيضًا (23) من طريق يحيى الحمّاني، عن ابن الغسيل، عن أبي خالد مولى ابن الصباح الأسدي، عن أبي سعيد أنه كان يقول: مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاؤوه في العلم. وإسناده ضعيف لضعف يحيى الحماني، وجهالة أبي خالد.وأخرجه بنحوه ابن ماجه (247)، والترمذي (2650) و (2651) من طريق أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد - وزاد فيه كلامًا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو هارون - واسمه عُمارة بن جُوين - متروك وكذّبه بعضهم. وقد ذهب الإمام أحمد كما في "المنتخب من علل الخلّال" (66) إلى أنَّ المحفوظ في هذا الحديث حديث أبي هارون العبدي لا حديث أبي نضرة، والله تعالى أعلم.



300 [3] - هو عند مسلم برقم (436). (16) بأنَّ عباد بن العوام سمع من الجريري - وهو سعيد بن إياس - قبل اختلاطه. وقد ذكرنا في تعليقنا على الحديث (247) من "سنن ابن ماجه" أنه سمع منه بعد الاختلاط، وهو تعجُّل منا لا دليل عليه، فيستدرك من هنا.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 540، و"المدخل إلى السنن الكبرى" (621) عن أبي عبد الله الحاكم، بإسناديه.وأخرجه ابن أبي حاتم في مقدمة "الجرح والتعديل" 2/ 12، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (21)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (938)، وتمّام في "فوائده" (23) من طريقين عن سعيد بن سليمان الواسطي، به.وأخرجه بنحوه الرامهرمزي (20) من طريق بشر بن معاذ العقدي، عن أبي عبد الله، جار لحماد بن زيد، عن الجريري، به - وزاد: أمرنا أن نحفّظكم الحديث ونوسِّع لكم في المجالس. وأبو عبد الله هذا لا يُعرف، وقال الذهبي في ترجمته من "ميزان الاعتدال" بعد أن ساق له هذا الحديث: غريب جدًّا، والمحفوظ عن الجريري مختصر: وهو أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوصينا بكم.وأخرج الرامهرمزي أيضًا (23) من طريق يحيى الحمّاني، عن ابن الغسيل، عن أبي خالد مولى ابن الصباح الأسدي، عن أبي سعيد أنه كان يقول: مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاؤوه في العلم. وإسناده ضعيف لضعف يحيى الحماني، وجهالة أبي خالد.وأخرجه بنحوه ابن ماجه (247)، والترمذي (2650) و (2651) من طريق أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد - وزاد فيه كلامًا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو هارون - واسمه عُمارة بن جُوين - متروك وكذّبه بعضهم. وقد ذهب الإمام أحمد كما في "المنتخب من علل الخلّال" (66) إلى أنَّ المحفوظ في هذا الحديث حديث أبي هارون العبدي لا حديث أبي نضرة، والله تعالى أعلم.
নু'মান ইবনে বাশির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে খুতবা দিলেন এবং বললেন: "আল্লাহ ঐ ব্যক্তির চেহারা উজ্জ্বল করুন, যে আমার কথা শুনল এবং তা (স্মরণ করে) বহন করল। কেননা, এমন অনেক ফিকহের বহনকারী আছে, যারা নিজেরা ফকীহ (আইনজ্ঞ) নয়, এবং এমন অনেক ফিকহের বহনকারী আছে, যারা তা তাদের চেয়ে অধিক ফকীহর কাছে পৌঁছে দেয়। তিনটি বিষয় এমন, যার উপর কোনো মুমিনের হৃদয় বিদ্বেষ পোষণ করে না (বা পাক থাকে): আল্লাহর জন্য কর্মে নিষ্ঠা, শাসকের প্রতি আন্তরিক কল্যাণ কামনা এবং মুসলিমদের জামাতকে আঁকড়ে ধরে থাকা।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (300)