296 - فحدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا ابن أبي أُوَيس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن ابتَغَى العلمَ ليُباهيَ به العلماء، أو يُمارِيَ به السُّفهاء، أو يَقبَلَ إفادةَ الناس إليه، فإلى النار" [1].لم يُخرج الشيخان لإسحاق بن يحيى شيئًا، وإنما جعلته شاهدًا لما قدَّمتُ من شرطهما، وإسحاق بن يحيى من أشراف قريش.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، إسحاق بن يحيى بن طلحة متروك الحديث. ابن أبي أويس: هو إسماعيل بن عبد الله، وهو ليس بذاك القوي، وأخوه ثقة: وهو أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس.وأخرجه الترمذي (2654) من طريق أمية بن خالد، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، بهذا الإسناد.وقال: حديث غريب، وضعَّف إسحاق. وثالث من حديث ابن مسعود عند الترمذي (2658)، ورجاله ثقات، وهو مختصر عند أحمد 7/ (4157).ورابع من حديث النعمان بن بشير، وسيأتي عند المصنف برقم (300)، وإسناده حسن.وانظر تتمة شواهده عند حديثي ابن مسعود وأنس في "مسند أحمد".قوله: "نضَّر اللهُ" أي: نعَّمه، ويروى بالتخفيف والتشديد من النَّضارة، وهي في الأصل: حُسْن الوجه والبريق، وإنما أراد: حسَّن خُلُقه وقَدْره، قاله ابن الأثير في "النهاية".وقوله: "لا يُغِلُّ" قال في "النهاية": هو من الإغلال: الخيانة في كل شيء، ويروى: "يَغِلُّ" بفتح الياء، من الغِلِّ: وهو الحقد والحسد، أي: لا يدخله حقدٌ يزيله عن الحق، وروي: "يَغِلُ" بالتخفيف، من الوُغول: الدخول في الشر. والمعنى: أنَّ هذه الخِلَال الثلاث تُستَصلح بها القلوب، فمن تمسَّك بها طَهُرَ قلبُه من الخيانة والدَّغَل والشر، و"عليهنَّ" في موضع الحال، تقديره: لا يغلُّ كائنًا عليهنَّ قلبُ مؤمن.وقوله: "تحيط من ورائهم" قال: أيضًا: أي: تحوطهم وتكنفهم وتحفظهم، يريد أهلَ السُّنة دون أهل البدعة.
[1] إسناده ضعيف جدًّا، إسحاق بن يحيى بن طلحة متروك الحديث. ابن أبي أويس: هو إسماعيل بن عبد الله، وهو ليس بذاك القوي، وأخوه ثقة: وهو أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس.وأخرجه الترمذي (2654) من طريق أمية بن خالد، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، بهذا الإسناد.وقال: حديث غريب، وضعَّف إسحاق. وثالث من حديث ابن مسعود عند الترمذي (2658)، ورجاله ثقات، وهو مختصر عند أحمد 7/ (4157).ورابع من حديث النعمان بن بشير، وسيأتي عند المصنف برقم (300)، وإسناده حسن.وانظر تتمة شواهده عند حديثي ابن مسعود وأنس في "مسند أحمد".قوله: "نضَّر اللهُ" أي: نعَّمه، ويروى بالتخفيف والتشديد من النَّضارة، وهي في الأصل: حُسْن الوجه والبريق، وإنما أراد: حسَّن خُلُقه وقَدْره، قاله ابن الأثير في "النهاية".وقوله: "لا يُغِلُّ" قال في "النهاية": هو من الإغلال: الخيانة في كل شيء، ويروى: "يَغِلُّ" بفتح الياء، من الغِلِّ: وهو الحقد والحسد، أي: لا يدخله حقدٌ يزيله عن الحق، وروي: "يَغِلُ" بالتخفيف، من الوُغول: الدخول في الشر. والمعنى: أنَّ هذه الخِلَال الثلاث تُستَصلح بها القلوب، فمن تمسَّك بها طَهُرَ قلبُه من الخيانة والدَّغَل والشر، و"عليهنَّ" في موضع الحال، تقديره: لا يغلُّ كائنًا عليهنَّ قلبُ مؤمن.وقوله: "تحيط من ورائهم" قال: أيضًا: أي: تحوطهم وتكنفهم وتحفظهم، يريد أهلَ السُّنة دون أهل البدعة.
ক'আব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি আলেমদের সাথে গর্ব করার জন্য, অথবা বোকাদের সাথে ঝগড়া করার জন্য, অথবা মানুষের কাছ থেকে সুযোগ-সুবিধা লাভের উদ্দেশ্যে জ্ঞান অন্বেষণ করে, তবে তার স্থান জাহান্নাম।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (296)