2893 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مسعر، عن عُبيد بن الحسن، عن ابن مَعقِل: أنَّ سَبْيًا من خَوْلانَ قَدِم، وكان على عائشة رقبةٌ من ولد إسماعيلَ، فقَدِمَ سبْيٌ من اليمن، فأرادت أن تُعتِق منهن، فنهاها النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقَدِمَ سَبْيٌ من مُضَر - أحسبه قال -: من بني العَنْبر، فأمرها أن تُعتِق [1]. تابعه شعبة عن عُبيد بن الحسن:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه اختُلف في وصله وإرساله، وهو في كلا الطريقين اللتين عند المصنف هنا مرسلٌ، والأشبه أنه مرسلٌ، وابن مَعقِل المذكور في إسناده هو عبد الله بن معقل، كما سيأتي مقيدًا في الطريق التالية، وهو المزني، فقد روى عُبيد بن الحسن عدة روايات عنه، ونسبَه في بعضها مُزَنيًّا، فليس هو بالمحاربي كما جزم به الحافظُ ابن حجر في "أطراف المسند" 9/ 85، وفي "إتحاف المهرة" (21898) إذ أورد هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن معقل المحاربي، وذلك أنَّ عبيد بن الحسن نص في بعض رواياته أنَّ ابن معقل هذا هو المزني كما قدَّمنا، ولم نقف على رواية لعبيد بن الحسن عن ابن معقل المحاربي، فليس هو به في هذا الحديث، والله أعلم.وأخرجه أحمد 43/ (26268) عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن مسعر، عن عبيد بن حسن، عن ابن معقل، عن عائشة. فوصله. وتابعه علي وصله أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (4968/ 1)، فرواه عن مسعر كذلك.ورواه شعبةُ كما في الطريق التالية، وأبو نعيم الفضل عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1768)، ومحمد بن بِشْر العَبْدي عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12604 - عوامة) كلهم عن عبيد بن الحسن، عن ابن معقل مرسلًا.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2543)، ومسلم (2525) بلفظ: كانت سبيّة منهم - يعني من بني تَميم - عند عائشة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل".وفي رواية عنه عند مسلم، ولم يسق لفظها، وساقها غيره، كالطحاوي في "شرح المشكل" (3914)، قال: كان على عائشة محرَّر من ولد إسماعيل، فقدم سبيُ بلعنبر، فقال: "إن سرَّكِ أن تعتقي من ولدِ إسماعيل، فأعتقي من هؤلاء".وفي رواية ثالثة عند أبي يعلى (6108)، كلفظ رواية المصنف هنا، وإسنادها صحيح.ويشهد له أيضًا حديث ابن عمر عند البزار كما في "كشف الأستار" للهيثمي (2826)، و"مختصر زوائد البزار" للحافظ (2055)، وصحَّحه الحافظ.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه اختُلف في وصله وإرساله، وهو في كلا الطريقين اللتين عند المصنف هنا مرسلٌ، والأشبه أنه مرسلٌ، وابن مَعقِل المذكور في إسناده هو عبد الله بن معقل، كما سيأتي مقيدًا في الطريق التالية، وهو المزني، فقد روى عُبيد بن الحسن عدة روايات عنه، ونسبَه في بعضها مُزَنيًّا، فليس هو بالمحاربي كما جزم به الحافظُ ابن حجر في "أطراف المسند" 9/ 85، وفي "إتحاف المهرة" (21898) إذ أورد هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن معقل المحاربي، وذلك أنَّ عبيد بن الحسن نص في بعض رواياته أنَّ ابن معقل هذا هو المزني كما قدَّمنا، ولم نقف على رواية لعبيد بن الحسن عن ابن معقل المحاربي، فليس هو به في هذا الحديث، والله أعلم.وأخرجه أحمد 43/ (26268) عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن مسعر، عن عبيد بن حسن، عن ابن معقل، عن عائشة. فوصله. وتابعه علي وصله أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (4968/ 1)، فرواه عن مسعر كذلك.ورواه شعبةُ كما في الطريق التالية، وأبو نعيم الفضل عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1768)، ومحمد بن بِشْر العَبْدي عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12604 - عوامة) كلهم عن عبيد بن الحسن، عن ابن معقل مرسلًا.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2543)، ومسلم (2525) بلفظ: كانت سبيّة منهم - يعني من بني تَميم - عند عائشة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل".وفي رواية عنه عند مسلم، ولم يسق لفظها، وساقها غيره، كالطحاوي في "شرح المشكل" (3914)، قال: كان على عائشة محرَّر من ولد إسماعيل، فقدم سبيُ بلعنبر، فقال: "إن سرَّكِ أن تعتقي من ولدِ إسماعيل، فأعتقي من هؤلاء".وفي رواية ثالثة عند أبي يعلى (6108)، كلفظ رواية المصنف هنا، وإسنادها صحيح.ويشهد له أيضًا حديث ابن عمر عند البزار كما في "كشف الأستار" للهيثمي (2826)، و"مختصر زوائد البزار" للحافظ (2055)، وصحَّحه الحافظ.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, খাওলান গোত্রের কিছু বন্দী এসেছিল। আর আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর ইসমাঈল (আঃ)-এর বংশধরদের মধ্য থেকে একজন দাস মুক্ত করার দায়িত্ব ছিল। অতঃপর ইয়েমেন থেকে কিছু বন্দী আসল, আর তিনি তাদের মধ্য থেকে একজনকে মুক্ত করতে চাইলেন, কিন্তু নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে নিষেধ করলেন। এরপর মুদার গোত্রের কিছু বন্দী আসল—আমার মনে হয় তিনি বলেছেন—বনু আনবার গোত্রের। তখন তিনি (নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)) তাকে মুক্ত করার নির্দেশ দিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2893)