2889 - حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا صالح بن محمد الحافظ، حدثنا أبو الربيع الزَّهْراني وعثمان بن أبي شَيْبة وزهير بن حَرْب، قالوا: حدثنا جَرير، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ولدُ الزنى شَرُّ الثلاثة".قال أبو هريرة: لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سبيل الله، أحبُّ إليَّ من أن أُعتق ولدَ زِنْيةٍ [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وله شاهد من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود، وجرير: هو ابن عبد الحميد.وأخرجه أبو داود (3963) عن إبراهيم بن موسى، والنسائي (4909) عن إسحاق بن راهويه، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. ولم يذكر النسائي قول أبي هريرة.وأخرجه كذلك أحمد 13/ (8098) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن سهيل، به.وسيأتي برقم (7231) من طريق سفيان الثَّوري عن سهيل بن أبي صالح. وسيأتي بعده وبرقم (7232) من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه، عن أبي هريرة دون قوله: لأن أُمتِّع بسوط … وستذكر عائشة هذا الحرف مرفوعًا برقم (2891).وقال سفيان الثَّوري - وقد روى هذا الحديثَ عن جرير عند البيهقي 10/ 58 - : يعني إذا عمل بعمل والديه. وقد رُوي قول سفيان هذا مرفوعًا من حديث عائشة عند أحمد 41/ (24784)، لكن في إسناده إبراهيم بن إسحاق، وهو إبراهيم بن الفضل أبو إسحاق، وهو متروك. وقد ردّت أم المؤمنين عائشةُ على أبي هريرة كما سيأتي برقم (2891).وأخرج النسائي (4904) و (4905) من طريقين عن مجاهد، عن ابن أبي ذُباب، عن أبي هريرة، رفعه: "لا يدخل الجنة ولد زنية"، وقد اختُلف فيه عن مجاهد في تعيين شيخه، وبعضهم يسقط الواسطة بين مجاهد وأبي هريرة، لكن قال الدارقطني في "العلل" (1664): الأشبه من ذلك قول من ذكر ابن أبي ذُباب. قلنا: وابن أبي ذباب هذا ثقة، لكن اختُلف على مجاهد في رفعه ووقفه أيضًا، فقد وقفه عنه الحكم بن عُتيبة عند النسائي (4906)، والأعمش كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 132، فالأظهر وقفه، والله أعلم، وعلى تقدير صحته فهو محمول كما قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 2/ 271 على من تحقق بالزنى حتى غلب عليه، فاستحق بذلك أن يُنسب إليه، كما يقال: بنو الدنيا لمن تحقق وعلم بها وترك ما سواها، وكما يقال لمن تحقق بالحذر: ابن أحذار، وكما قيل للمسافر: ابن السبيل. وليس المقصود ولده من الزنى.وقوله: "أمتِّع" على صيغة المتكلم المعلوم، بمعنى: أتصدّق بشيءٍ ولو حقيرًا كسوط يُستمتَع به ويُنتَفعُ.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ব্যভিচারের সন্তান হলো তিনজনের মধ্যে নিকৃষ্ট।" আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আল্লাহর পথে একটি চাবুক দিয়ে উপকৃত হওয়া আমার কাছে ব্যভিচারের সন্তানকে আযাদ করে দেওয়ার চেয়ে অধিক প্রিয়।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2889)