2888 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر.وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن سَلَمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي وإسحاق بن منصور المروَزي، قالا: حدثنا محمد بن بكر البُرساني، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصم الأحول وقَتَادة، عن الحسن، عن سمُرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن مَلَك ذا رَحِم، فهو حُرٌّ" [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، وقد ثبت سماع الحسن - وهو البصري - من سمرة كما بيناه برقم (151).وأخرجه ابن ماجه (2524) عن إسحاق بن منصور، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (2524)، والترمذي (1365) عن عقبة بن مُكرم، والنسائي (4882) عن عبيد الله بن سعيد، كلاهما عن محمد بن بكر، به.وأخرجه أبو داود (3949) عن مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن قتادة وحده، به. وقد ردّت أم المؤمنين عائشةُ على أبي هريرة كما سيأتي برقم (2891).وأخرج النسائي (4904) و (4905) من طريقين عن مجاهد، عن ابن أبي ذُباب، عن أبي هريرة، رفعه: "لا يدخل الجنة ولد زنية"، وقد اختُلف فيه عن مجاهد في تعيين شيخه، وبعضهم يسقط الواسطة بين مجاهد وأبي هريرة، لكن قال الدارقطني في "العلل" (1664): الأشبه من ذلك قول من ذكر ابن أبي ذُباب. قلنا: وابن أبي ذباب هذا ثقة، لكن اختُلف على مجاهد في رفعه ووقفه أيضًا، فقد وقفه عنه الحكم بن عُتيبة عند النسائي (4906)، والأعمش كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 132، فالأظهر وقفه، والله أعلم، وعلى تقدير صحته فهو محمول كما قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 2/ 271 على من تحقق بالزنى حتى غلب عليه، فاستحق بذلك أن يُنسب إليه، كما يقال: بنو الدنيا لمن تحقق وعلم بها وترك ما سواها، وكما يقال لمن تحقق بالحذر: ابن أحذار، وكما قيل للمسافر: ابن السبيل. وليس المقصود ولده من الزنى.وقوله: "أمتِّع" على صيغة المتكلم المعلوم، بمعنى: أتصدّق بشيءٍ ولو حقيرًا كسوط يُستمتَع به ويُنتَفعُ.
সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি রক্তসম্পর্কীয় কোনো আত্মীয়ের মালিক হয়, সে মুক্ত।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2888)