2870 - أخبرني أبو حفص أحمد بن أَحْيَد الفقيه ببُخارَى من أصل كتابه، حدثنا أبو علي صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي، حدثنا شَريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مصعب بن عامر، عن عائشة، أنها قالت: طُلِّقَتِ امرأةٌ فَمَكَثَت ثلاثًا وعشرين ليلةً، فوَضَعتْ حَمْلَها، ثم أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَت ذلك له، فقال لها: "تَزوّجي" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاءً في ذي القَعْدة سنة ثمانٍ وتسعين وثلاثِ مئة:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف، تفرَّد به إبراهيم بن مهاجر، وهو ليس بالقوي وروى ما لا يُتابع عليه، ومصعب بن عامر كذا وقع اسمه في هذه الرواية، وبعض من يرويه عن شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - يسميه عامر بن مصعب، وهو الصحيح في اسمه كما كان يسميه ابنُ جُرَيج في عدة أحاديث رواها عنه، ومنها حديث أخرجه له البخاري (2060) قرنه فيه بعمرو بن دينار. وخالف أبو جعفر الرازي في هذا الحديث فسمى الرجل عامر بن سعد، وهو خطأ منه كما جزم بذلك أبو حاتم في سؤالات ابنه له في "العلل" (1301)، وأخطأ الدارقطني رحمه الله فصحَّح قوله في "العلل" (3869)، والقول في ذلك قول أبي حاتم. وعامر بن مصعب هذا وإن روى له البخاري في "صحيحه" قرنه بعمرو بن دينار المكي الثقة، وقال عنه ابن حبان: لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم بن مهاجر عنه، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال العقيلي في "الضعفاء" بإثر (1379): الأسانيد في هذا ثابتة في قصة سُبيعة الأسلمية عن أم سلمة وغيرها. قلنا: إن كان هذا الحديث الذي هنا هو نفسه حديث سُبيعة فقد وقعت المخالفة فيه في مواضع، منها أنه عن أم سلمة وليس عن عائشة، ومنها أنَّ زوج المرأة المذكورة مات أو قتل لا أنه طلَّقَها. والله تعالى أعلم.وأخرجه البخاري معلَّقًا في "تاريخه الكبير" 6/ 455 عن يعقوب بن إبراهيم، عن شريك، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري كذلك 6/ 455، والطبراني في "الأوسط" (1861) من طريق إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن مصعب، به.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1379) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن أبي جعفر الرازي عيسى بن ماهان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن سعد، عن عائشة.وحديث أم سلمة في قصة سُبيعة الأسلمية المذكورة أخرجه أحمد 42/ (26471) و (26658)، والبخاري (4909) و (5318)، ومسلم (1485)، والترمذي (1194)، والنسائي (5672 - 5680)، وابن حبان (4296) و (4297). وفي قصة سبيعة أنها وَلَدَت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة فخُطِبت فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[1] إسناده ضعيف، تفرَّد به إبراهيم بن مهاجر، وهو ليس بالقوي وروى ما لا يُتابع عليه، ومصعب بن عامر كذا وقع اسمه في هذه الرواية، وبعض من يرويه عن شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - يسميه عامر بن مصعب، وهو الصحيح في اسمه كما كان يسميه ابنُ جُرَيج في عدة أحاديث رواها عنه، ومنها حديث أخرجه له البخاري (2060) قرنه فيه بعمرو بن دينار. وخالف أبو جعفر الرازي في هذا الحديث فسمى الرجل عامر بن سعد، وهو خطأ منه كما جزم بذلك أبو حاتم في سؤالات ابنه له في "العلل" (1301)، وأخطأ الدارقطني رحمه الله فصحَّح قوله في "العلل" (3869)، والقول في ذلك قول أبي حاتم. وعامر بن مصعب هذا وإن روى له البخاري في "صحيحه" قرنه بعمرو بن دينار المكي الثقة، وقال عنه ابن حبان: لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم بن مهاجر عنه، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال العقيلي في "الضعفاء" بإثر (1379): الأسانيد في هذا ثابتة في قصة سُبيعة الأسلمية عن أم سلمة وغيرها. قلنا: إن كان هذا الحديث الذي هنا هو نفسه حديث سُبيعة فقد وقعت المخالفة فيه في مواضع، منها أنه عن أم سلمة وليس عن عائشة، ومنها أنَّ زوج المرأة المذكورة مات أو قتل لا أنه طلَّقَها. والله تعالى أعلم.وأخرجه البخاري معلَّقًا في "تاريخه الكبير" 6/ 455 عن يعقوب بن إبراهيم، عن شريك، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري كذلك 6/ 455، والطبراني في "الأوسط" (1861) من طريق إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن مصعب، به.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1379) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن أبي جعفر الرازي عيسى بن ماهان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن سعد، عن عائشة.وحديث أم سلمة في قصة سُبيعة الأسلمية المذكورة أخرجه أحمد 42/ (26471) و (26658)، والبخاري (4909) و (5318)، ومسلم (1485)، والترمذي (1194)، والنسائي (5672 - 5680)، وابن حبان (4296) و (4297). وفي قصة سبيعة أنها وَلَدَت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة فخُطِبت فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক মহিলাকে তালাক দেওয়া হলো। এরপর সে তেইশ রাত অতিবাহিত করল, অতঃপর সে তার সন্তান প্রসব করল। এরপর সে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বিষয়টি উল্লেখ করল। তখন তিনি তাকে বললেন, "তুমি বিবাহ করে নাও।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2870)