285 - حدثنا عَبْدانُ بن يزيد الدَّقَّاق، بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت البُناني وأبي عِمران الجَوْني، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عن أبي موسى في قوله عز وجل: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46]، قال: جنَّتَانِ من ذهبٍ للسابقين، وجنَّتانِ من فِضّة للتابعين [1].هذا إسناد صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه هكذا، إنما خرَّجا من حديث الحارث بن عُبيد وعبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبي عِمران الجَوْني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "جَنَّتانِ من فضَّة" الحديث، وليس فيه ذكرُ السابقين والتابعين [2]. 285 م - سمعتُ أبا الحسن عليَّ بن عمر الحافظ يقول: سمعت أبا الفضل الوزير يقول: سمعت مأمون المصري يقول: قلت لأبي عبد الرحمن النَّسَائي: لمَ تَرَكَ محمدُ بن إسماعيل حديثَ حمّاد بن سلمة؟ فقال: والله إنَّ حماد بن سلمة أخيرُ وأصدقُ من إسماعيل بن أبي أُويس؛ وذكر حكايةً طويلة شبيهة بالاستبدال بالحارث بن عبيد عن حماد.تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي.وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (219) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدينوري في "المجالسة" (1414) من طريق سليمان بن حرب، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (142) من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن حماد بن سلمة، به.وخالف مؤمَّل بن إسماعيل عند البيهقي في "البعث" (220) فرواه عن حماد بن سلمة بهذا اللفظ مرفوعًا، ومؤمَّل سيئ الحفظ.وتابع حمادَ بنَ سلمة عليه موقوفًا حمادُ بن زيد عند البيهقي في "البعث" (218).وسيأتي عند المصنف برقم (3814) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة. أما حديث الحارث بن عبيد فهو بنحوه، أخرجه أحمد 32/ (19731)، والحارث بن عبيد ليس بذاك القوي، وحديثه هذا ليس عند أحدهما، وله عند مسلم (2838) بهذا الإسناد عن أبي موسى مرفوعًا قال: "إنَّ للمؤمن في الجنة لخيمةً من لؤلؤة مجوَّفة، طولها ستون ميلًا، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضًا"، وهو متابعٌ عليه عنده، وأخرجه البخاري (3243) من طريق همام عن أبي عمران الجوني، ثم ذكر الحارثَ بن عبيد في المتابعات.



[2] أخرجه البخاري (4878) و (7444)، ومسلم (180) من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد - بلفظ: "جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلّا رداء الكِبْر على وجهه في جنة عدن". ولتمام تخريجه انظر "مسند أحمد" 32/ (19682). أما حديث الحارث بن عبيد فهو بنحوه، أخرجه أحمد 32/ (19731)، والحارث بن عبيد ليس بذاك القوي، وحديثه هذا ليس عند أحدهما، وله عند مسلم (2838) بهذا الإسناد عن أبي موسى مرفوعًا قال: "إنَّ للمؤمن في الجنة لخيمةً من لؤلؤة مجوَّفة، طولها ستون ميلًا، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضًا"، وهو متابعٌ عليه عنده، وأخرجه البخاري (3243) من طريق همام عن أبي عمران الجوني، ثم ذكر الحارثَ بن عبيد في المتابعات.
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল্লাহ তাআলার বাণী— {আর যে তার রবের সামনে দণ্ডায়মান হওয়ার ভয় করে, তার জন্য রয়েছে দুটি জান্নাত।} [সূরা আর-রাহমান: ৪৬] প্রসঙ্গে বর্ণিত। তিনি বলেন: (আমলে) দ্রুত অগ্রগামীদের (সাবেকিনদের) জন্য স্বর্ণের দুটি জান্নাত এবং তাদের অনুসারীদের (তাবিয়িনদের) জন্য রৌপ্যের দুটি জান্নাত।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (285)